تشديد إماراتي على عدم التراخي في تطبيق التدابير الوقائية

تحذير من تسبب تراجع الالتزام في عودة مكافحة الوباء إلى «الصفر»

جانب من عمليات فحص «كورونا» في الإمارات (الشرق الأوسط)
جانب من عمليات فحص «كورونا» في الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

تشديد إماراتي على عدم التراخي في تطبيق التدابير الوقائية

جانب من عمليات فحص «كورونا» في الإمارات (الشرق الأوسط)
جانب من عمليات فحص «كورونا» في الإمارات (الشرق الأوسط)

كشف الإمارات عن 210 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد لمصابين من جنسيات مختلفة، مشيرة إلى أن جميع الحالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، مما رفع مجموع الإصابات المسجلة إلى 64312 حالة. وأعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن وفاة 3 مصابين، وذلك من تداعيات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ليبلغ عدد الوفيات في البلاد 364 حالة، في الوقت الذي أعلنت الوزارة عن شفاء 123 حالة جديدة لمصابين بفيروس «كوفيد - 19» وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يكون مجموع حالات الشفاء 57.694 حالة.
من جهته، شدد الدكتور سيف الظاهري، المتحدث الرسمي من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، على أهمية الالتزام المجتمعي بالمحافظة على المكتسبات والنتائج الإيجابية التي حققتها الإمارات في مواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا. وأكد الظاهري في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الإمارات أن تقصير أمد المواجهة مع الفيروس والوصول إلى «صفر إصابات» يتوقف بالدرجة الأولى على تحلي أفراد المجتمع كافة بأعلى قدر من المسؤولية والالتزام بالتدابير الوقائية التي حددتها الجهات المعنية. وقال إن «أي تراخٍ أو إهمال في الالتزام بالشروط والتدابير الوقائية قد يؤدي إلى فقد كل ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية والعودة إلى نقطة الصفر، ومن هذا المنطلق جاء إطلاق حملة (نلتزم لننتصر) التي أعلنت عنها الهيئة والتي جددت من خلالها دعوة المجتمع للالتزام بالإجراءات الوقائية وتحمل المسؤولية الذاتية في مواجهة فيروس كورونا والحد من تداعياته».
وأضاف أن عودة مظاهر الحياة الطبيعية لا يجب أن تكون دافعاً أو سبباً للتقصير في اتخاذ تدابير وسبل الوقاية والحماية من فيروس كورونا لا سيما على المستوى الفردي، وقال: «هذه العودة لا تعني أننا بتنا بمأمن من الإصابة بالفيروس، حيث تشير تجارب بعض الدول الأخرى إلى أن التهاون في تطبيق الإجراءات الوقائية حتى وإن كان بنسبة صغيرة يؤدي إلى عواقب كبيرة». وتركز حملة «نلتزم لننتصر» على رفع نسبة الوعي بأهمية التزام المجتمع بالإجراءات الوقائية من فيروس «كوفيد - 19» والتأكيد على تحمل المسؤولية الفردية في هذا المجال، خاصة مع العودة التدريجية للحياة الطبيعية. وتؤكد الحملة أهمية التزام أفراد المجتمع وتقيدهم بجميع القرارات والإجراءات الاحترازية التي تعد أولى خطوات التعافي المبكر وانحسار عدد الإصابات، فيما يؤدي الاستهتار إلى مزيد من الانتشار.



بن فرحان وروبيو يوقعان عقد مشاركة الولايات المتحدة في «إكسبو 2030 الرياض»

بن فرحان وروبيو يوقعان عقد مشاركة الولايات المتحدة في «إكسبو 2030 الرياض»
TT

بن فرحان وروبيو يوقعان عقد مشاركة الولايات المتحدة في «إكسبو 2030 الرياض»

بن فرحان وروبيو يوقعان عقد مشاركة الولايات المتحدة في «إكسبو 2030 الرياض»

وقّع الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، ونظيره الأميركي ماركو روبيو، عقد مشاركة الولايات المتحدة في معرض «إكسبو 2030 الرياض»، بصفة «مشارك رسمي»، بما يمنح الجانبين إطارًا رسميًا للمضي قدمًا في استعداداتهما للمعرض، وتجسيدًا لحرص «إكسبو 2030 الرياض» على ترسيخ التعاون الدولي وتعزيز الشراكات مع الدول المشاركة.

والتقى وزير الخارجية السعودي، نظيره الأميركي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين (G20) المنعقد بمدينة أتلانتا في الولايات المتحدة.

وتناول اللقاء العلاقات الإستراتيجية التي تجمع المملكة والولايات المتحدة، وسبل تطوير التعاون المشترك في المجالات ذات الأولوية، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية الراهنة، والجهود المبذولة للتعامل مع التحديات التي تشهدها المنطقة.


وزير الخارجية السعودي يبحث تعزيز أمن المنطقة مع لافروف ونظيرته الكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرجي لافروف (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرجي لافروف (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث تعزيز أمن المنطقة مع لافروف ونظيرته الكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرجي لافروف (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرجي لافروف (واس)

التقى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، بنظيره الروسي سيرجي لافروف، وذلك على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين (G20) المنعقد بمدينة أتلانتا في الولايات المتحدة الأميركية.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، ومناقشة أبرز المستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها التصعيد في اليمن، واستمرار التهديدات التي تواجه حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، إلى جانب بحث الجهود الرامية إلى تعزيز أمن المنطقة وترسيخ استقرارها.

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيرته الكندية أنيتا أناند (واس)

كما بحث وزير الخارجية السعودي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، وإعراب الجانبين عن إدانتهما للاعتداءات المستمرة لميليشيا الحوثي على المملكة، وأهمية بذل الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

الأمير فيصل بن فرحان والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس (واس)

كما التقى الأمير فيصل بن فرحان، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس، وأكد الجانبين على أهمية تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


الدفاعات السعودية تدمر 3 مسيّرات بالرياض والمنطقتين الشرقية والجنوبية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تدمر 3 مسيّرات بالرياض والمنطقتين الشرقية والجنوبية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)

أعلن المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، فجر اليوم (السبت)، أن الدفاع الجوي اعترض ودمر مسيرة معادية بمنطقة الرياض.

وذلك بعد ساعات من اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية، ومسيّرة بالمنطقة الجنوبية أطلقتها الميليشيا الحوثية.

وكان اللواء المالكي قد أعلن مساء أمس، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بمنطقة المدينة المنورة أطلقتها الميليشيا الحوثية، وأخرى أُطلقت باتجاه منطقة الرياض، وصاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية.