وزير إسرائيلي يريد استئناف «ضم المستوطنات»

وزير إسرائيلي يريد استئناف «ضم المستوطنات»
TT

وزير إسرائيلي يريد استئناف «ضم المستوطنات»

وزير إسرائيلي يريد استئناف «ضم المستوطنات»

تحدث وزير المالية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، من حزب «ليكود» بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عن وقف تجميد خطة ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية لإسرائيل.
وكشفت الإدارة المدنية التابعة للجيش الإسرائيلي وتدير باسمه الشؤون اليومية في الضفة الغربية المحتلة، عن أنها أقرت سلسلة إجراءات في خدمة الاستيطان قبل أيام قليلة من الإعلان عن اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات العربية، وبينها ربط الكتلة الاستيطانية «بنيامين»، المبنية فوق أراضي قرى رام الله، مع مدينة القدس والمستوطنات القائمة على الجزء الشرقي المحتل منها.
وقالت مصادر مطلعة على قرارات الإدارة المدنية إن هذه الطريق الجديدة ستزيد من طول الشارع رقم «35» كيلومترات عدة لتمتد وتصل بين المنطقة الصناعية «بنيامين» والمنطقة الصناعية «عطروت» في شمال القدس الشرقية، وتتضمن نفقاً طوله 600 متر، يمرّ تحت حاجز قلنديا وبلدة الرام جنوب رام الله. وتبين من خرائط المشروع أنه يصادر بضع مئات من الدونمات من الأراضي الفلسطينية. وتمت المصادقة أيضاً على مشروع آخر مرتبط بالشارع رقم «60» أقرته الإدارة المدنية، يمتد من مستوطنة «آدم» حتى حاجز حزمة شمال شرقي القدس. وفي حين ذكرت المصادر أن الفلسطينيين سيستطيعون استخدام الشارع الأول، فإن الشارع الثاني سيقتصر استخدامه على المستوطنين القاطنين في مستوطنات «آدم»، و«بساغوت»، و«بيت إيل» و«عوفرا». كذلك جرت المصادقة على شق شارع «التفافي الولجة»، جنوب القدس، الذي يربط الكتلة الاستيطانية «غوش عتصيون» (منطقة بيت لحم) مع القدس، وذلك «بهدف توسيع (مستوطنة هار حوما)، ببناء 560 وحدة سكنية جديدة». وقد عقب الباحث في المنظمة الحقوقية الإسرائيلية «عير عميم»، أفيف تترسكي، على هذه الإجراءات قائلاً: «على الرغم عن أن الضم الرسمي للمناطق الفلسطينية المحتلة تم إرجاؤه حالياً، فإن الضم الفعلي يتقدم بصورة دراماتيكية».
ومع أن النائبة في المعارضة اليمينية المتطرفة، أييلت شكيد، عدّت هذه المشاريع «تجميلية للتغطية على تجميد مخطط الضم وإلهاء المستوطنين بجوائز صغيرة»، فقد عدّ وزير التعاون الإقليمي من «الليكود»، أوفير أكونيس، المشروع «دليلاً على أن الضم مستمر». وقال: «رغم الاتفاق مع الإمارات، فإنه لم يتم إلغاء موضوع السيادة، ونحن نعمل لئلا تقوم دولة فلسطينية أبداً». وأضاف: «السيادة الإسرائيلية على المناطق هي بحكم حقنا الطبيعي. الاستيطان في الضفة الغربية لن يتم تجميده ولو بذرة واحدة، بل سيتكثف وسينمو».
وقال مصدر حقوقي في تل أبيب إن إقرار هذه المشاريع تم في إطار عمل الجيش ووزارة الأمن، التابعة للوزير بيني غانتس من حزب «كحول لفان»، الذي لم يكن شريكاً في القرار حول الاتفاق مع الإمارات. ولذلك لا علاقة له بهذا الاتفاق. إلا إن الوزير أكونيس قال: «في إطار الصلاحيات. فهذه أفضل حكومة لتعزيز الاستيطان».
ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن وزير المالية يسرائيل كاتس القول إن خطة «فرض السيادة قد تم تجميدها قبل مبادرة السلام مع دولة الإمارات وليس بسببها». وقال إن «الإمارات دولة تتمتع بقوة اقتصادية كبيرة، والعلاقات معها ومع الدول الأخرى ستخلق محوراً دراماتيكياً بالنسبة لإسرائيل».
ونقلت الهيئة أيضاً عن وزير التعاون الإقليمي في الحكومة الإسرائيلية أوفير أكونيس القول إنه «رغم التوصل إلى اتفاقية السلام مع دولة الإمارات، فإن خطة فرض السيادة ليست ملغاة، ولن تقام دولة فلسطينية أبداً».



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.