اتساع رقعة تفشٍّ لـ«كورونا» في نيوزيلندا

تسجيل 13 إصابة جديدة

مسافرون محليون يرتدون أقنعة الوجه عند وصولهم إلى مطار ويلينغتون الدولي (أ.ف.ب)
مسافرون محليون يرتدون أقنعة الوجه عند وصولهم إلى مطار ويلينغتون الدولي (أ.ف.ب)
TT

اتساع رقعة تفشٍّ لـ«كورونا» في نيوزيلندا

مسافرون محليون يرتدون أقنعة الوجه عند وصولهم إلى مطار ويلينغتون الدولي (أ.ف.ب)
مسافرون محليون يرتدون أقنعة الوجه عند وصولهم إلى مطار ويلينغتون الدولي (أ.ف.ب)

قال مسؤولون في مجال الصحة بنيوزيلندا اليوم (الأحد)، إن رقعة تفشٍّ جديد لفيروس «كورونا» المستجد آخذة في الاتساع مع تسجيل عدد قياسي من الحالات الجديدة بلغ 13، بعد أن كانت البلاد قد تمكنت من القضاء على الفيروس مبكراً، مما يثير شكوكاً إزاء إجراء الانتخابات العامة في موعدها الشهر المقبل.
وبعد أن تغلبت نيوزيلندا على الجائحة هذا العام ومر 102 يوم دون تسجيل إصابات جديدة، دفعت عودة المرض بصورة مفاجئة في مدينة أوكلاند الأسبوع الماضي، السلطات إلى الإسراع بفرض عزل عام في كبرى مدن البلاد.
وبهذه الإصابات الجديدة يرتفع عدد الحالات النشطة في نيوزيلندا إلى 69، مما يعزز موقف المعارضة المحافظة الداعي لتأجيل الانتخابات العامة المقررة يوم 19 سبتمبر (أيلول)، والتي تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب العمال بزعامة رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن، سيفوز بها.
ومن المتوقع أن ترفض أرديرن التأجيل، لكنها قالت إنها ستتخذ قراراً في هذا الصدد بحلول غدٍ (الاثنين).
وتكافح أستراليا المجاورة أيضاً عودة تفشي الفيروس في أكبر ولايتين فيها، وهما نيو ساوث ويلز وفيكتوريا، لكن ثمة مؤشرات على تراجع المرض.
ولم تسجل نيو ساوث ويلز سوى خمس حالات اليوم (الأحد)، في حين سجلت فيكتوريا 279 إصابة جديدة بالإضافة إلى 16 حالة وفاة.


مقالات ذات صلة

مصر: تطمينات رسمية بشأن انتشار متحور جديد لـ«كورونا»

شمال افريقيا الزحام من أسباب انتشار العدوى (تصوير: عبد الفتاح فرج)

مصر: تطمينات رسمية بشأن انتشار متحور جديد لـ«كورونا»

نفى الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار الرئيس المصري لشؤون الصحة والوقاية وجود أي دليل على انتشار متحور جديد من فيروس «كورونا» في مصر الآن.

أحمد حسن بلح (القاهرة)
العالم رجلان إندونيسيان كانا في السابق ضحايا لعصابات الاتجار بالبشر وأُجبرا على العمل محتالين في كمبوديا (أ.ف.ب)

الاتجار بالبشر يرتفع بشكل حاد عالمياً...وأكثر من ثُلث الضحايا أطفال

ذكر تقرير للأمم المتحدة -نُشر اليوم (الأربعاء)- أن الاتجار بالبشر ارتفع بشكل حاد، بسبب الصراعات والكوارث الناجمة عن المناخ والأزمات العالمية.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
صحتك امرأة تعاني من «كورونا طويل الأمد» في فلوريدا (رويترز)

دراسة: العلاج النفسي هو الوسيلة الوحيدة للتصدي لـ«كورونا طويل الأمد»

أكدت دراسة كندية أن «كورونا طويل الأمد» لا يمكن علاجه بنجاح إلا بتلقي علاج نفسي.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
صحتك «كوفيد طويل الأمد»: حوار طبي حول أحدث التطورات

«كوفيد طويل الأمد»: حوار طبي حول أحدث التطورات

يؤثر على 6 : 11 % من المرضى

ماثيو سولان (كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية))

«الجمعية العامة» تطالب بأغلبية ساحقة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة

من عملية تصويت للجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية - إ.ب.أ)
من عملية تصويت للجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

«الجمعية العامة» تطالب بأغلبية ساحقة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة

من عملية تصويت للجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية - إ.ب.أ)
من عملية تصويت للجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية - إ.ب.أ)

دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرار غير ملزم صدر بغالبية ساحقة وصوّتت ضدّه خصوصا الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة.

والقرار الذي صدر بغالبية 158 دولة مؤيدة في مقابل 9 دول صوّتت ضدّه و13 دولة امتنعت عن التصويت، يدعو إلى "وقف لإطلاق النار فوري وغير مشروط ودائم" وكذلك أيضا إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن"، وهي صيغة مشابهة لتلك التي وردت في مشروع قرار استخدمت ضدّه واشنطن في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الفيتو في مجلس الأمن الدولي.

واستخدمت الولايات المتحدة يومها حق النقض لحماية إسرائيل التي تشن منذ أكثر من سنة هجوما عسكريا في قطاع غزة ردا على هجوم غير مسبوق نفذته حركة حماس على جنوب الدولة العبرية. وعطّل الأميركيون في حينها صدور قرار في مجلس الأمن يطالب بوقف إطلاق نار "فوري وغير مشروط ودائم" في غزة، مشترطين من أجل إقرار أي هدنة إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في القطاع منذ هجوم حماس.

وقبيل التصويت على النصّ، قال نائب السفيرة الأميركية في الأمم المتّحدة روبرت وود إنّه سيكون من "المخزي" تبنّي مشروع القرار لأنّه "قد يوجّه إلى حماس رسالة خطرة مفادها أنّ لا حاجة للتفاوض أو لإطلاق سراح الرهائن"، في وقت تحدّثت فيه وزارة الدفاع الإسرائيلية عن "فرصة" لإبرام اتفاق لاستعادة الرهائن.

بدوره قال السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون إنّ "تصويت اليوم ليس تصويت رحمة، بل هو تصويت تواطؤ" و"خيانة" و"تخلّ" عن الرهائن المحتجزين في القطاع الفلسطيني.