السعودية تستخدم تقنية «الإيكمو» لعلاج مصابي «كورونا»

عُمان تبدأ المرحلة الثانية من المسح المصلي اليوم

فرق ميدانية ترصد التزام المسافرين والعاملين في المطارات بالإجراءات الاحترازية (واس)
فرق ميدانية ترصد التزام المسافرين والعاملين في المطارات بالإجراءات الاحترازية (واس)
TT

السعودية تستخدم تقنية «الإيكمو» لعلاج مصابي «كورونا»

فرق ميدانية ترصد التزام المسافرين والعاملين في المطارات بالإجراءات الاحترازية (واس)
فرق ميدانية ترصد التزام المسافرين والعاملين في المطارات بالإجراءات الاحترازية (واس)

نجحت وزارة الصحة السعودية في استخدام تقنية «الإيكمو» التي ساعدت في ارتفاع نسبة التعافي من الفشل التنفسي الحاد الناجم عن فيروس «كورونا»، حيث يعمل الجهاز رئة خارجية تساعد على تروية الأعضاء حتى تتعافى الرئة وتستعيد وظائفها الأخرى. وقد تمت التجربة بنجاح على قرابة 32 مصاباً حتى الآن.
ويعمل جهاز الأكسجة الغشائية خارج الجسم (الإيكمو) من خلال تركيب قسطرة دموية في الأوردة المركزية، سواءً في أوعية العنق أو الفخذ، ومن ثم نقل الدم خارج الجسم للجهاز عبر أنابيب، ومده بالأكسجين، وتخليصه من ثاني أكسيد الكربون، وإرجاعه للجسم، وبالتالي يعمل الجهاز رئة خارجية تساعد على تروية الأعضاء حتى تتعافى الرئة، وتستعيد وظائفها الأخرى.
ويسعى الفريق الطبي المتخصص للتدخل العاجل، واستخدام هذه التقنية للحالات المتقدمة في الفشل التنفسي، والفشل التنفسي القلبي الحاد معاً، فهو عبارة عن جسر يعطي للقلب والرئتين فرصة للتعافي، إضافة إلى علاج الأطفال والبالغين المصابين بفشل شديد في وظائف القلب أو الرئتين أو كليهما. وتشير الدراسات الحديثة إلى الدور المتنامي لهذه التقنية في تحسين وظائف الرئتين في فئات محددة من المرضى المصابين بالتهابات رئوية شديدة ناجمة عن أمراض معدية أو غير معدية.
ومن جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة السعودية ارتفاع عدد حالات التعافي إلى 264487 حالة، بعد تسجيل 1528 حالة شفاء جديدة أمس، فيما أصيب خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية نحو 1413 شخصاً.

البحرين
ومن جانبها، أعلنت وزارة الصحة البحرينية، أمس، عن تسجيل حالتي وفاة جراء الإصابة بمرض «كوفيد-19»، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 169 حالة، إضافة إلى تسجيل 326 إصابة جديدة.
وقالت الوزارة، في بيان صحافي عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن الإصابات الجديدة بينها 143 حالة تعود لعمالة وافدة، فيما تعود 182 حالة لمخالطين لمصابين، وحالة واحدة قادمة من الخارج.
وأوضحت الوازرة أن العدد الإجمالي للحالات المتعافية بلغ 42469 حتى الآن، بعد تسجيل 289 حالة، وأن عدد الحالات القائمة بلغ 3414.

الكويت
ومن جهتها، أعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس، عن شفاء 779 إصابة من مرض «كوفيد-19» خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليبلغ بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة الكويت 67519 شخصاً.
وقالت الوزارة، في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إنه تأكد تماثل تلك الحالات للشفاء بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والخطوات المتبعة بهذا الشأن.

عمان
وفي سلطنة عمان، أعلنت وزارة الصحة عن البدء في المرحلة الثانية من المسح المصلي، اليوم، موجهة عدداً من النصائح لسكانها حول آليات البرتوكولات التي ستطبق في هذه المرحلة.
وكانت اللجنة العليا للتعامل مع فيروس كورونا المستجد في السلطنة قد أعلنت، الجمعة، انتهاء العمل بقرار منع الحركة ليلاً.
وسجلت عمان حتى أول من أمس 82743 حالة إصابة بفيروس كورونا، منها 557 حالة وفاة، و77427 حالة تماثلت للشفاء.

قطر
بدورها، أعلنت وزارة الصحة القطرية، أمس، عن تسجيل حالتي وفاة جراء الإصابة بفيروس «كورونا»، ليصل عدد حالات الوفاة إلى 192 حالة.
وقالت الوزارة إن 277 حالة إصابة جديدة بفيروس (كورونا) قد سجلت، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 114809 حالات. كما كشفت عن تسجيل 247 حالة شفاء جديدة، ليصل إجمالي حالات الشفاء من فيروس «كورونا» فيها إلى 111505 حالات.



وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الاثنين، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مُجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة وعددٍ من الدول العربية.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير عبدالعاطي بمقر الوزارة في الرياض، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية.

وعلى صعيد آخر، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إذ بحثا التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج، وسبل ترسيخ أمن الشرق الأوسط واستقراره.

كذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية من نظرائه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، والعراقي الدكتور فؤاد محمد حسين، والبوسني ألمدين كوناكوفيتش، جرى خلالها بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها لدعم الاستقرار والأمن.

كان الأمير فيصل بن فرحان ناقش خلال اتصالات هاتفية في وقت سابق مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الذي اجراه مع ولي العهد السعودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وكان الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في اتصال هاتفي، مساء الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار.

وواصلت منظومات الدفاعات الجوية الخليجية فرض حضورها في سماء المنطقة بعد نجاحها في اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 56 صاروخاً باليستياً، و17 صاروخ «كروز»، و450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة.


تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
TT

تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)

أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي والشيخ فهد يوسف سعود الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، على أهمية استمرار التنسيق والتعاون والتكامل بين البلدين في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار.

وبحث الجانبان، خلال اتصال هاتفي، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وانعكاساتها الأمنية، في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة.

وجدَّد وزير الداخلية السعودي خلال الاتصال التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها.