روسيا تبدأ إنتاج لقاح «كورونا» وتستعد لمنافسة قوية على الأسواق

تجاهلت التشكيك الغربي وتحفظ الأوساط الطبية

سيدة تضع كمامة واقية في منطقة سياحية بموسكو أمس (إ.ب.أ)
سيدة تضع كمامة واقية في منطقة سياحية بموسكو أمس (إ.ب.أ)
TT

روسيا تبدأ إنتاج لقاح «كورونا» وتستعد لمنافسة قوية على الأسواق

سيدة تضع كمامة واقية في منطقة سياحية بموسكو أمس (إ.ب.أ)
سيدة تضع كمامة واقية في منطقة سياحية بموسكو أمس (إ.ب.أ)

بدأت روسيا، أمس، عمليات تصنيع اللقاح الأول عالمياً ضد فيروس «كورونا»، متجاهلة التشكيك الغربي، وتحفظ أوساط طبية روسية رأت أن «الخطوة متسرعة»، ودعت إلى إجراء مزيد من الفحوص السريرية على العقار. وتزامن الشروع بتصنيع اللقاح مع بروز خطط طموحة لاكتساح الأسواق العالمية، قبل ظهور لقاح مماثل لدى الغرب، مع توقعات بأن المنافسة «لن تكون سهلة».
ومع الإعلان عن إنتاج أول دفعة من عقار «سبوتنيك 5»، تكون روسيا أول بلد يبدأ بتصنيع لقاح ضد الفيروس، وهو أمر وصفه خبراء روس بأن له أهمية خاصة، كونه سيمنح موسكو سبقاً عالمياً في هذا المجال. وتم تطوير اللقاح في مركز «غامالي» لعلم الأوبئة والبيولوجيا المجهرية، لكن عمليات التصنيع تجري بإشراف مباشر من جانب وزارة الصحة، وصندوق الاستثمار المباشر الروسي الذي وقع اتفاقات شراكة مع عدد من بلدان العالم.
وتشمل حملة التطعيم باللقاح الجديد ضد الفيروس التاجي مرحلتين، كلتاهما تتكون من حقنة في العضل، على أن تفصل بينهما فترة زمنية تبلغ 3 أسابيع. وقال خبراء إن هذه الفترة ضرورية لتعزيز نظام المناعة، مع الإشارة إلى أن اللقاح الروسي سوف يسفر عن مناعة ضد الفيروس الذي يسبب مرض «كوفيد-19» لمدة تصل إلى عامين.
واجتاز اللقاح الاختبارات السريرية في شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) الماضيين، لكن سرعة الإعلان عن تسجيله رسمياً، ثم بدء الإنتاج التجاري له قبل إجراء المرحلة الثالثة من الاختبارات السريرية، أثارا شكوكاً واسعة لدى أوساط غربية، انضمت إليها أوساط طبية وبحثية روسية دعت إلى عدم التسرع، وإعطاء الوقت الكافي لإنهاء الفحوص. لكن موسكو تجاهلت الانتقادات، واتهمت المشككين بأنهم ينطلقون من دوافع المنافسة التجارية والعلمية.
وكان المدير العام لصندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل دميترييف، أكد أن الحكومة تلقت طلبات من 20 دولة لإنتاج شحنات من اللقاح الجديد، يصل حجمها الإجمالي إلى مليار جرعة. لكن وزارة الصحة الروسية استبعدت أن تبدأ موسكو بإنتاج مشترك للقاح مع بلدان أجنبية قبل تلبية احتياجات السوق المحلية منه. وتوقع ألكسندر غينسبرغ، رئيس مركز «غامالي»، أن تستغرق عملية تغطية حاجات السوق الروسية 9-12 شهراً. وأوضح أنه «من المهم بالنسبة لنا أن نفهم متى سنتمكن، بهذا القدر أو ذاك، من تغطية احتياجات البلد من اللقاح. وآمل أن يتم ذلك في غضون 9 إلى 12 شهراً». وأضاف أن عمليات التسليم الأولى للاستخدام المباشر سوف تجري في 10-15 إقليماً في البلاد، من دون أن يحدد تلك المناطق.
وفي الوقت ذاته، أعلن وزير الصحة الروسي، ميخائيل موراشكو، أن «بلداناً أجنبية تبدي اهتماماً متزايداً باللقاح الروسي»، مشيراً إلى أن روسيا «تتلقى طلبات كثيرة لشراء اللقاح»، وزاد: «لم نبع شيئاً إلى خارج البلاد حتى الآن، رغم أن الاتصالات بنا كثرت. لكن علينا الآن إنتاج عدد كاف من اللقاحات للسوق الداخلية. وعملية إنتاج اللقاح تجري على قدم وساق». وزاد الوزير أن «الدفعات الأولى منه ستكون جاهزة في غضون أيام. وسيتلقاها أولاً الأطباء والفئات التي تنتمي إلى مجموعة الخطر». وأشار موراشكو كذلك إلى أنه ينوي اختبار اللقاح على نفسه.
إلى ذلك، نشرت صحيفة «كومسومولسكايا برافدا»، الواسعة الانتشار، مقابلة مع الخبير في سوق الأدوية نيكولاي بيسبالوف، تمحورت حول آفاق اللقاح الروسي في الخارج. وقال الخبير إن موسكو تراهن على آفاق واسعة جداً، لكنه أقر بأن «الصراع على أسواق التصدير لن يكون سهلاً». وزاد أنه «ينبغي فهم أن السوق مقسمة عملياً إلى حد ما، بما في ذلك ما يتعلق بلقاحات الوقاية من عدوى فيروس كورونا. فقد أبرم عدد من البلدان عقوداً آجلة لتوريد الأدوية ذات الصلة، وهم يمولون تطوير هذا المنتج في أكثر من بلد، ويبرمون عقوداً للتسليم في المستقبل».
ورأى الخبير البارز أنه يمكن عد اللقاح الروسي «حلاً بديلاً»، لأن «بلدنا جاهز لأن يكون من أوائل الدول التي تدخل السوق الدولية بدواء جاهز، ويمكن لذلك أن يلعب دوراً إيجابياً. ومع ذلك، فسوف يستغرق الأمر عدة أشهر حتى يتم تصدير اللقاح».
وأوضح أن تلبية احتياجات روسيا الداخلية ستستغرق أكثر من شهر، وهو الزمن اللازم للوصول إلى أحجام الإنتاج المخطط لها، فضلاً عن ضرورة وضع خطط لتلبية احتياجات البلدان الأخرى.
وفي إشارة إلى السجالات حول فاعلية الدواء الروسي، قال بيسبالوف إن «الاختلافات من حيث استجابة الجسم للقاح في روسيا أو في بعض البلدان الأخرى ستكون ضئيلة»، موضحاً أن فاعلية اللقاح قد تتأثر بالاختلاف في سلالات الفيروس المنتشرة في البلدان الأخرى، فضلاً عن «نقطة مهمة، وهي الحاجة إلى إطلاق إجراءات التسجيل الإداري والاعتماد في البلدان الأخرى».



أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
TT

أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)

أصبح بابا الفاتيكان، البابا ليو، في ‌مايو (أيار) الماضي أول زعيم أميركي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، لكنه تجنّب في الغالب خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايته الإدلاء بتعليقات بشأن بلده الأم، ولم يذكر الرئيس دونالد ترمب علناً ولو مرة واحدة، لكن هذا زمن ولّى.

ففي الأسابيع القليلة الماضية، ​أصبح البابا منتقداً حاداً للحرب مع إيران. وذكر اسم ترمب، لأول مرة علناً، يوم الثلاثاء في نداء مباشر حضّ فيه الرئيس على إنهاء الصراع الآخذ في التوسع.

وهذا تحوّل مهم في اللهجة والنهج، قال خبراء إنه يُشير إلى رغبة البابا في أن يكون ثقلاً موازناً أمام ترمب وأهداف سياسته الخارجية على الساحة العالمية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ماسيمو فاغولي، وهو أكاديمي إيطالي يتابع الفاتيكان من كثب: «لا أعتقد أنه يريد أن يُتهم الفاتيكان بالتساهل مع سياسات ترمب لأنه أميركي».

وحضّ البابا ليو، المعروف بحرصه الشديد على اختيار كلماته، ترمب على إيجاد «مخرج» لإنهاء الحرب، مستخدماً مصطلحاً عامياً أميركياً يفهمه الرئيس ومسؤولو الإدارة.

وقال فاغولي، الأستاذ في كلية ترينيتي في دبلن، «عندما يتحدث (البابا ‌ليو)، يكون دائماً ‌حذراً... لا أعتقد أن ذلك كان مصادفة».

وقال الكاردينال بليز كوبيتش، ​وهو ‌حليف مقرب ​للبابا ليو، لوكالة «رويترز»، إن البابا يتبنى نهج سلسلة طويلة من الباباوات الذين حثوا قادة العالم على الابتعاد عن الحرب.

وأوضح: «ففي الوقت الحالي، يستمع الأميركيون والعالم الناطق باللغة الإنجليزية بأسره إلى الرسالة بلغة مألوفة لهم».

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر يتحدث للصحافيين (رويترز)

البابا: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون حروباً

قبل يومين من مناشدة ترمب مباشرة، قال البابا ليو إن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنّون الحروب، وتصبح «أيديهم ملطخة بالدماء»، في تصريحات قوية بشكل غير معتاد بالنسبة لبابا كاثوليكي.

وفسر معلقون كاثوليك محافظون تلك التعليقات على أنها موجهة إلى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الذي استخدم كلمات مسيحية لتبرير الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أشعلت الحرب.

وأدت هذه التصريحات ‌إلى أحد الردود الأولى المباشرة من إدارة ترمب على تعليق للبابا ‌ليو. فقد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عندما سُئلت عن تصريحات ​البابا: «لا أعتقد أن هناك أي مشكلة في ‌دعوة قادتنا العسكريين أو الرئيس للشعب الأميركي للصلاة من أجل أفراد جيشنا».

وقالت ماري دينيس، الزعيمة السابقة ‌لحركة السلام الكاثوليكية الدولية «باكس كريستي»، إن تعليقات البابا ليو الأحدث ونداءه المباشر لترمب «انعكاس لقلب محطم بسبب العنف الذي لا هوادة فيه».

وأضافت: «هو يمد يده إلى جميع الذين أرهقهم هذا العنف المتواصل، ويتوقون إلى قيادة شجاعة».

البابا يُصعّد انتقاداته منذ أسابيع

واستهدف البابا ليو في السابق سياسات ترمب المتشددة تجاه الهجرة، متسائلاً عما إذا كانت تتماشى مع تعاليم الكنيسة ‌المؤيدة للحق في الحياة. وفي تلك التعليقات، التي أثارت انتقادات حادة من الكاثوليك المحافظين، امتنع عن ذكر اسم ترمب أو أي مسؤول في الإدارة بشكل مباشر.

وأجرى البابا تغييراً كبيراً في قيادة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، إذ أقال الكاردينال تيموثي دولان من منصب رئيس أساقفة نيويورك. وخلف دولان، الذي يُعدّ من أبرز المحافظين بين الأساقفة الأميركيين، رجل دين غير معروف نسبياً من إلينوي، هو رئيس الأساقفة رونالد هيكس.

وصعّد البابا من انتقاداته للحرب على إيران على مدار أسابيع.

وقال في 13 مارس (آذار) إن القادة السياسيين المسيحيين الذين يشنون الحروب يجب أن يذهبوا للاعتراف ويقيموا ما إذا كانوا يتبعون تعاليم المسيح. وفي 23 مارس (آذار)، قال البابا إن الغارات الجوية العسكرية عشوائية، ويجب حظرها.

وقال الكاردينال مايكل تشيرني، أحد كبار المسؤولين في الفاتيكان، إن صوت البابا له وزن على الصعيد العالمي؛ لأنه «بوسع الجميع أن يدركوا أنه يتحدث... من أجل الصالح العام، ومن أجل جميع الناس، خصوصاً الضعفاء».

وتابع: «صوت البابا ليو الأخلاقي موثوق به، والعالم يريد بشدة أن يؤمن بأن السلام ممكن».

وبدأ البابا ليو، الخميس، 4 أيام ​من الفعاليات في الفاتيكان التي تسبق «عيد القيامة» ​يوم الأحد عندما سيلقي صلاة خاصة ورسالة من شرفة كاتدرائية القديس بطرس.

وخطاب «عيد القيامة» من أكثر الفعاليات التي تحظى بمتابعة دقيقة على جدول أعمال الفاتيكان، وغالباً ما يستغله البابا لإطلاق نداء دولي مهم.


روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
TT

روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)

ذكرت وكالة الإعلام الروسية، الخميس، أن موسكو ستطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ضمان وقف إطلاق النار أثناء قيامها بإجلاء مزيد من الموظفين الروس من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.

ونقلت الوكالة عن أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية، قوله: «سيجري إبلاغ السلطات المعنية في إسرائيل والولايات المتحدة بمسارات التحرك، وسنستخدم جميع القنوات لطلب الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار أثناء تحرك القافلة»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف ليخاتشيف أن «الموجة النهائية من الإجلاء»، التي ستشمل نحو 200 شخص، من المقرر مبدئياً أن تجري، الأسبوع المقبل. وبنت روسيا المفاعل النووي الإيراني في بوشهر، ويعمل موظفو «روس آتوم» هناك على إنشاء وحدات جديدة.

وتشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً لافتاً في الخطاب العسكري والسياسي، مع تبادل تهديدات مباشرة بين الطرفين بشأن المرحلة المقبلة من الحرب.

ففيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقتراب بلاده من تحقيق أهدافها العسكرية، ولوّح بتوجيه ضربات «شديدة للغاية»، خلال أسابيع، ستعيد إيران «إلى العصر الحجري»، ردّت طهران بتصعيدٍ مماثل، متعهدة بمواصلة القتال حتى «الندم والاستسلام»، وتصعيد عملياتها بهجمات «أكثر سَحقاً واتساعاً وتدميراً».

ويأتي هذا التراشق في ظل استمرار الحديث عن مسار تفاوضي لم تتضح مآلاته بعد.


روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف، الخميس، أن بلاده سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا، الخاضعة لحصار نفطي تفرضه الولايات المتحدة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومنذ يناير (كانون الثاني) الماضي، تعاني كوبا أزمةَ طاقة، في أعقاب اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي وحليف هافانا نيكولاس مادورو، من كاراكاس، وهو ما حرم كوبا من موردها الرئيسي للنفط.

في الوقت ذاته، هدّدت واشنطن بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو توفّر نفطاً للجزيرة، رغم أنها سمحت لروسيا بإرسال ناقلة في وقت سابق من هذا الأسبوع لـ«أسباب إنسانية».

ونقلت وسائل إعلام روسية رسمية عن تسيفيليف قوله إن «سفينة من الاتحاد الروسي اخترقت الحصار. ويتم الآن تحميل سفينة ثانية. لن نترك الكوبيين في ورطة».

وموسكو، التي تحافظ تاريخياً على علاقات وثيقة مع هافانا، انتقدت محاولات واشنطن منع وصول إمدادات الوقود إلى الجزيرة الشيوعية التي تعاني انقطاعاً في التيار الكهربائي، وتقنيناً للوقود، ونقصاً في الغذاء.

كانت ناقلة نفط روسية تحمل 730 ألف برميل من الخام قد وصلت إلى ميناء ماتانزاس الكوبي، الثلاثاء، وهي الأولى من نوعها منذ يناير.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي تَعد إدارته كوبا نظاماً معادياً، الأحد، إنه ليست لديه «أي مشكلة» مع إرسال روسيا النفط إلى الجزيرة.

وأضاف: «كوبا انتهت. لديهم نظام سيئ. لديهم قيادة سيئة وفاسدة للغاية، وسواء حصلوا على سفينة نفط أم لا، فلن يغيّر ذلك شيئاً».