توتر بين العرب والأكراد في «قوات سوريا الديمقراطية»

«الحرس» الإيراني أقام مركزاً جديداً في ريف دير الزور

مظاهرة في الرقة شرق سوريا ضد تركيا وايران وروسيا (الشرق الأوسط)
مظاهرة في الرقة شرق سوريا ضد تركيا وايران وروسيا (الشرق الأوسط)
TT

توتر بين العرب والأكراد في «قوات سوريا الديمقراطية»

مظاهرة في الرقة شرق سوريا ضد تركيا وايران وروسيا (الشرق الأوسط)
مظاهرة في الرقة شرق سوريا ضد تركيا وايران وروسيا (الشرق الأوسط)

أفادت شبكة «الشام» السورية المعارضة، بأن أهالي قرية جديد بكارة بريف دير الزور، وعناصر عرب في «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) تصدوا لمحاولة قوات كردية خاصة اعتقال القيادي في «مجلس دير الزور العسكري» خليل الوحش.
وقال موقع «الخابور» في دير الزور، إن قوات كردية خاصة حاولت اعتقال «خليل الوحش» القيادي في «مجلس دير الزور العسكري» التابع لـ«قسد» من قرية جديد بكارة، لكن الأهالي منعوها من اعتقاله كما دارت اشتباكات بين عناصر عرب في «قسد» بالقرية والقوة الكردية المهاجمة، ما أدى لوقوع إصابات بين الطرفين.
وأضاف أن أكثر من ألف مسلح من بلدات بريهية والدحلة والبصيرة ينتمون إلى قبيلتي «البكارة والعكيدات»، تجمعوا في قرية جديد بكارة، لمؤازرة العناصر العرب في القرية، ونشروا حواجز في المنطقة، لمنع أي محاولة أخرى من قبل القوات الكردية الخاصة من دخول المنطقة.
وأشارت «شام» إلى أن محاولة اعتقال الوحش جاءت على خلفية الخلاف مع قائد اسم إقليم دير الزور، لقمان، حيث كان «الوحش» اتهم لقمان بمحاولة تهميش العرب داخل «قسد».
من جهته، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن تصادماً وقع في قرية جديد بكارة بريف دير الزور الشرقي، بين سيارة لـ«الدفاع الذاتي» ودراجة نارية لمواطن، دون وقوع إصابات، وإنه «عقب الحادثة تجمع أهالي القرية في مكان وقوع التصادم وقاموا بحل الخلاف الحاصل بين الطرفين».
وأضافت مصادر أنه عقب ذلك عادت عناصر «الدفاع الذاتي» إلى محطة وقود المواطن الذي تدخل لحل الخلاف، وطالبوه بإحضار صاحب الدراجة النارية، وفي أثناء ذلك حضر قيادي بمجلس دير الزور العسكري، إلى محطة الوقود لحل الخلاف الحاصل، لتُقدم عناصر «الدفاع الذاتي» على إطلاق النار بكثافة باتجاه محطة الوقود، ما أدى إلى إصابة عامل وفرار عناصر الدفاع الذاتي من المحطة عقب إطلاقهم النار. بعد ذلك عمدت عناصر من مجلس دير الزور العسكري برفقة أهالي قرية جديد بكارة إلى مصادرة جميع الأسلحة الموجودة ضمن نقاط «الدفاع الذاتي» في قرية جديد بكارة، مطالبين بمعرفة أسماء العناصر الذين قاموا بإطلاق النار، ولا يزال التوتر سيد الموقف حتى اللحظة.
إلى ذلك، أفاد موقع «فرات بوست»، بقيام «الحرس الثوري الإيراني» بافتتاح «حسينية جديدة» في قرية السكرية قرب مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي، ما يشير إلى تصاعد نشاط الميليشيات الإيرانية، إذ كشف الموقع عن إجراءات جديدة للميليشيات تهدف إلى نشر نفوذ إيران في المنطقة.
وقالت «شام» إن إدارة «الحرس استولت في وقت سابق على عدد من المنازل الكبيرة والمؤلفة من عدة طوابق داخل القرية وفي منطقة الانطلاق داخل مدينة البوكمال، تعود لعائلات عناصر سابقين في الجيش السوري الحر، ويقيمون حالياً خارج مناطق سيطرة نظام الأسد وميليشيات إيران».
وأشار إلى أنّ «ميليشيات إيران عمدت إلى تحويل منزلين ضخمين قرب بعضهما البعض ويقعان خلف مسجد الانطلاق إلى مجمع يضم حسينية ومدرسة ومعهدا لتعليم المذهب الشيعي، وإقامة مراسم وفعاليات اللطم داخله، لتكون الحسينية الخامسة في مدينة (البوكمال) ريف دير الزور الشرقي».
وأقامت ميليشيات «لواء فاطميون» الأفغاني نشاطات ووضعت صوراً ورايات في المكان، حسب «الخابور». كما كثفت جهودها لتعليم اللغة الفارسية، حيث تتوزع المواقع التي تقام فيها تلك النشاطات الهادفة إلى نشر نفوذ إيران في قرية الهري ومدينة البوكمال وقرية السيال، وحسينية رابعة أقيمت ضمن منزل تم الاستيلاء عليه سابقاً في قرية السويعية، وخامسة ضمن منزلين في قرية السكرية التي جرى الكشف عنها خلال تقرير أوردته شبكة «فرات بوست».
ونقلت «شام» عن شبكة «دير الزور 24» قولها إن ميليشيات «حیدریون» الإيرانية، أقامت ما وصفتها بأنّها «دورة ترفيهية»، في 12 يونيو (حزيران) الماضي، وذلك في مقر تابع للميليشيات بالقرب من فندق فرات الشام بمدينة دير الزور، حضرها 20 شخصاً من أبناء دير الزور، وقام بإعطاء الدروس في الدورة إيراني من ميليشيا «حیدریون»، يرافقه مترجم للغة الفارسية يحمل الجنسية العراقية.
إلى ذلك، نفذت قوات الأمن الداخلي في بلدة الطبقة بريف الرقة الغربي حملة أمنية، وألقت القبض على خلية تعمل لصالح جهات إيرانية مؤلفة من 18 شخصاً، بينهم قائدهم برتبة ضابط، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال إن قوى الأمني الداخلي «الأسايش» في بلدة الطبقة بريف الرقة الغربي، نفذت حملة أمنية واسعة، الأسبوع الماضي، أسفرت عن اعتقال خلية مؤلفة من 18 شخصاً، تعمل لصالح الميليشيات الموالية لإيران في سوريا بينهم ضابط كان قائد المجموعة.
إلى ذلك، شارك المئات من أبناء الرقة في مظاهرة محدودة خرجت أمس في شارع تل أبيض التجاري وسط المدينة، ورفع المحتجون لافتات طالبت بإسقاط النظام السوري، ونددوا بالتدخل الإقليمي والدولي، وخروج الاحتلال الإيراني والتركي والروسي، ورفع شاب لافتة كتب عليها: «مستمرون في ثورتنا حتى إسقاط النظام مهما طال الزمن»، بينما رفع متظاهر ثانٍ لافتة طالب فيها: «لا للوجود الإيراني على الأراضي السورية»، ويعزو محتجون ضعف المشاركة إلى الشائعات التي عمدت لنشرها صفحات موالية للنظام السوري؛ مفادها اعتقال كل الأشخاص عند ذهابهم إلى المناطق الخاضعة للقوات الحكومية وتعميم الأسماء.
من جهة ثانية، بدأت منظمة الصحة العالمية بإنشاء مركز للعزل الصحي في مخيم «المحمودلي» ببلدة الطبقة الواقعة بالريف الغربي لمدينة الرقة، بالتنسيق مع إدارتها المدنية. وقال مدير المخيم عبد الهادي العبد، إنهم باشروا العمل على تجهيز المركز: «يضم 4 قطاعات، نعمل في الوقت الراهن على تزويدها بالأسرة والمعدات اللازمة، إلى جانب تجهيز منطقة عزل محيطة بالمركز خصصت لها مساحة عند مدخل المخيم الرئيسي»، وأوضح أن منظمة الصحة العالمية ستعمل على تزويد المركز بالأدوات الطبية، وتوفير كادر متخصص للعمل داخله، ولفت إلى أن إدارة المخيم اتخذت سلسلة من الإجراءات الاحترازية، من بينها تخفيض ساعات إذن المغادرة إلى النصف.
ويضم مخيم المحمودلي 8 آلاف نسمة موزعين على 2055 خيمة، ويقع شمال الطبقة نحو 10 كيلو مترات، يتحدر معظم قاطنيه من بلدتي تل أبيض وعين عيسى وريفها بعد فرارهم من مناطقهم جراء سيطرة فصائل سورية موالية لتركيا نهاية العام الماضي.
يذكر أن هيئة الصحة التابعة للإدارة «الذاتية لشمال وشرق» سوريا، سجلت 182 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، وارتفاع عدد الوفيات إلى عشر حالات، دون وجود إصابات في الطبقة.



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».