مصر: تفعيل حظر دخول المسافرين دون تحليل «كورونا»

مصر: تفعيل حظر دخول المسافرين دون تحليل «كورونا»

البرلمان يدعو إلى «عدم التهاون» في التعامل مع الفيروس
السبت - 26 ذو الحجة 1441 هـ - 15 أغسطس 2020 مـ
من داخل مطار القاهرة الدولي (أ.ف.ب)

بدأت مصر، اليوم السبت، تفعيل قرار «حظر دخول المسافرين للبلاد، دون ما يفيد إجراء تحليل (بي سي آر) للكشف عن فيروس (كورونا) بنتيجة سلبي».

وحسب وزارة الطيران المدني في مصر، فإن «القرار يسرى على الأجانب فقط (غير حاملي الجنسية المصرية)، كما يُستثنى منه السائحون العرب والأجانب القادمون بخطوط طيران مباشرة إلى مطارات شرم الشيخ، وطابا، والغردقة، ومرسى علم، ومطروح، وكذلك (ركاب الترانزيت) إلى تلك المطارات».

يأتي هذا في وقت ما زالت السلطات الرسمية بمصر تحذر من «خطورة التهاون في الإجراءات الاحترازية لمواجهة الفيروس»، رغم التراجع اللافت في إصابات «كوفيد - 19».

وأكدت وزارة الصحة المصرية، في أحدث إفادة لها، مساء أمس، «تسجيل 112 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معملياً للفيروس». ووفق بيان الصحة، فقد «خرج 968 متعافياً من المستشفيات، وارتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 57858 حالة». وذكرت الصحة أن «إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بالفيروس حتى مساء أمس، هو 96220 حالة، من ضمنهم 57858 حالة تم شفاؤها، و5124 حالة وفاة».

وتشدد الحكومة المصرية على ضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية خاصة، ارتداء الكمامة، والحفاظ على التباعد الاجتماعي، والعزل المنزلي حال الإصابة بالفيروس.

وأعادت مصر فتح المنتجعات السياحية مطلع يوليو (تموز) الماضي، بعد أن توقفت الرحلات السياحية منذ مارس (آذار)، ضمن إجراءات الحد من تفشي الوباء.

كما رفعت مصر في نهاية يونيو (حزيران)، حظر التنقل الجزئي للمواطنين، وفتحت المساجد لأداء الشعائر الدينية، عدا صلاة الجمعة، كما فتحت الكنائس، وسمحت باستقبال الجمهور في المقاهي، والمطاعم، والمحلات، والمراكز التجارية (المولات)، والأندية الرياضية والشعبية، وصالات الألعاب الرياضية، فيما لا تزال الشواطئ العامة والحدائق والمتنزهات مغلقة.

وحذر البرلمان المصري من «التهاون في الإجراءات الوقائية للتعامل مع الفيروس». وقال سامي المشد، أمين سر لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب المصري (البرلمان)، اليوم، إن «فيروس (كورونا) ما زال موجوداً، والتهاون معه قد يؤدي لنتائج غير مرغوب فيها، وإهدار لكافة الجهود المبذولة من قبل الدولة المصرية خلال الفترة السابقة منذ بداية الأزمة، وحتى وقتنا هذا».

وأوضح أن «الفترة الأخيرة، ومع تراجع أعداد الإصابات، تهاون البعض بشأن الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية، وهذا الأمر قد يكلف الدولة والمصريين الكثير من المخاطر خلال الأيام المقبلة، ولهذا يجب أن يكون هناك التزام، وعدم تهاون مع أزمة الفيروس، وفي الوقت نفسه عدم التهويل منها، والتعامل مع الأمر بوضعه القائم».


مصر أخبار مصر الصحة فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة