موجز أخبار

بومبيو
بومبيو
TT

موجز أخبار

بومبيو
بومبيو

- بومبيو يناقش تكنولوجيا الجيل الخامس في النمسا
فيينا - «الشرق الأوسط»: واصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس الجمعة جولته الأوروبية في العاصمة النمساوية فيينا. والتقى بومبيو صباح أمس بوزير المالية النمساوي جيرنوت بلوميل لمناقشة توسيع شبكة الجيل الخامس للهاتف المحمول ورغبة الولايات المتحدة في استبعاد شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة هواوي من هذا المشروع. وقالت النمسا إنها لا ترى ضرورة لاستبعاد الشركة الصينية. ومن المقرر أن يلتقي بومبيو بالرئيس ألكسندر فان دير بيلين ووزير الخارجية ألكسندر شالنبرج، وأن يلتقي المستشار زباستيان كورتس. ومن المقرر أيضا أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي مع رافائيل جروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتلعب الوكالة دورا محوريا في الإشراف على الاتفاق النووي الإيراني، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018. وزار بومبيو حتى الآن سلوفينيا وجمهورية التشيك خلال جولته الأوروبية التي تشمل أربع دول، ومن المقرر أن يصل محطته الأخيرة في بولندا اليوم السبت.
- كوسوفو وصربيا تجريان محادثات بوساطة أميركية
بلغراد - «الشرق الأوسط»: يلتقي قادة صربيا وكوسوفو في محادثات بوساطة الولايات المتحدة أوائل الشهر المقبل. وقال مبعوث الرئيس الأميركي الخاص للمفاوضات بين صربيا وكوسوفو، ريتشارد غرينيل، أمس الجمعة: «نحن سعداء بإعلان أن قادة كوسوفو وصربيا سوف يلتقون في البيت الأبيض لإجراء مفاوضات في الثاني من سبتمبر (أيلول)». وأكد الرئيس الصربي أليكسندر فوسيتش ورئيس وزراء كوسوفو عبد الله هوتي أنهما سوف يتوجهان لواشنطن. وترى الأغلبية الألبانية في كوسوفو الولايات المتحدة حليفا مهما لهم ورحب هوتي بالدعوة وأضاف «كوسوفو محظوظة بأصدقائها». كان فوسيتش حذرا، ولكن قال لقناة «تي في بينك» الصربية التلفزيونية الخاصة إن صربيا «ليست في موقف يسمح لها برفض المحادثات». وتدخلت الولايات المتحدة فجأة في العلاقات بين صربيا وكوسوفو أواخر العام الماضي بتعيين جرينيل، الذي أدى نهجه العدواني إلى إخراج الاتحاد الأوروبي من العملية. وكان التكتل يتوسط في عملية التطبيع منذ عام 2011.
- ميركل تزور ماكرون الخميس المقبل
برلين - «الشرق الأوسط»: تعتزم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الخميس المقبل في مقر إقامته الصيفي «حصن بيرجانسون» المطل على البحر المتوسط، حسبما أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت أمس الجمعة في برلين. وتتولى ألمانيا حاليا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي. وبذل الزعيمان المؤيدان لأوروبا مؤخرا جهودا مشتركة لكسب الموافقة على خطة تعاف أوروبية لمواجهة تداعيات جائحة كورونا بقيمة 750 مليار يورو (888 مليار دولار)، والتي تم الاتفاق عليها في قمة الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي. وبجانب الشأن الأوروبي، من المنتظر أن تدور المحادثات بين الزعيمين حول الوضع في لبنان وليبيا والخلاف بين تركيا واليونان. وذكر مصادر من قصر «الإليزيه» الرئاسي الفرنسي أن المحادثات ستدور أيضا حول العلاقات مع الصين وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. و«حصن بريجانسون» ليس مشهدا جديدا للقاءات الدبلوماسية في فرنسا، حيث التقى ماكرون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هناك الصيف الماضي قبيل قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، وهي مجموعة استبعدت منها روسيا بعد ضمها لشبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014 وفي عام 1985. التقى الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران والمستشار الألماني هيلموت كول هناك.
- زعيم كوريا الشمالية يعيّن رئيس وزراء جديداً
سيول - «الشرق الأوسط»: قام زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون بتعيين كيم دوك - هون كرئيس الوزراء، ليخلف كيم جيه - ريونج، الذي شغل هذا المنصب لمدة عام واحد فقط. وأشارت التقارير إلى أنه تم اختيار كيم دوك هون، وهو خبير اقتصادي في أواخر الخمسينيات من عمره، كعضو في اللجنة التوجيهية للمكتب السياسي خلال اجتماع لحزب العمال الحاكم في وقت متأخر من مساء الخميس. ولم يتضح بعد السبب وراء استبدال كيم جيه - ريونج، الذي تم انتخابه رئيسا للوزراء في أبريل (نيسان) 2019. كما تطرق اجتماع المكتب السياسي للحزب إلى الأضرار الناجمة عن الفيضانات التي تجتاح البلاد وجهود التنظيف فضلا عن تحسين الظروف المعيشية للسكان.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.