* مشاهير بريطانيون يطالبون بالإفراج عن آخر معتقل بريطاني في غوانتانامو
* لندن - «الشرق الأوسط»: طالب مشاهير وساسة ونشطاء بريطانيون بالإفراج عن آخر معتقل بريطاني في سجن غوانتانامو الأميركي سيئ السمعة. ودعا المشاهير رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في خطاب نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية الصادرة أمس إلى حث الرئيس الأميركي باراك أوباما على الإفراج عن المعتقل شاكر عامر، ومن بين الموقعين على الخطاب المغني البريطاني روجر واترز مؤسس فريق «بينك فلويد» الإنجليزي، والممثل الكوميدي الاسكوتلندي فرانكي ويل، والشاعر والكاتب والمغني البريطاني بنجامين زيفانيا.
يذكر أن عامر، وهو أب لـ4 أطفال، معتقل منذ 13 عاما دون دعوى قضائية في غوانتانامو، لأنه كان من المقربين لزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن. وينفي عامر الاتهامات الموجهة إليه.
وكانت الحكومة البريطانية أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستبذل قصارى جهدها في حث الإدارة الأميركية على اتخاذ هذا القرار.
يذكر أنه تم اعتقال عامر، المولود في السعودية، في العاصمة الأفغانية أفغانستان عام 2001. وبحسب بيانات محاميه كليف ستافورد، كان عامر هناك في ذلك الوقت للعمل لصالح إحدى المنظمات الإسلامية الخيرية، وتم اعتقال عامر حتى لا يتحدث عن ممارسات التعذيب التي تعرض لها مع آخرين خلال فترة اعتقاله هناك.
* 62 شخصا رحلوا من سويسرا بهدف القتال في الخارج
* جنيف - «الشرق الأوسط»: غادر ما لا يقل عن 62 مسافرا من سويسرا للقتال في الخارج إلى مناطق النزاعات منذ 2001، وهو عدد في تزايد كبير منذ مايو (أيار) 2014 وفق ما أعلنه أمس جهاز الاستخبارات السويسري.
ومنذ نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) توجه 8 أشخاص إضافيين على الأقل، بهدف الجهاد إلى مناطق النزاع، كما أفاد الجهاز، موضحا أن في مايو 2014 كان عددهم الإجمالي 40.
وأوضح جهاز الاستخبارات السويسري في بيان أن «منذ 2001 وحتى اليوم تم إحصاء 62 عملية مغادرة، منها 37 إلى سوريا والعراق و25 إلى أفغانستان وباكستان واليمن والصومال». ولا تقتصر هذه الرحلات على سويسريين، بل تشمل أيضا أشخاصا مقيمين في سويسرا بشكل قانوني.
وأوضح الجهاز أن هؤلاء المسافرين ما زال بعضهم في تلك المناطق بينما توفي 8 منهم (5 بشكل أكيد) وما زال البعض يتنقل في مختلف مناطق النزاعات، في حين عاد البعض الآخر إلى سويسرا.
وعاد 19 شخصا منهم إلى سويسرا في ديسمبر (كانون الأول) مقابل 16 في نوفمبر. وفي 11 ديسمبر أدان القضاء السويسري إسلاميا عائدا من سوريا وقد جنده تنظيم داعش، وحكم عليه بـ600 ساعة من الأشغال للصالح العام من دون حكم بالسجن، وكان أولهم شابا في الثلاثين من العمر من منطقة فود، أدين لانتمائه إلى حركة إسلامية مسلحة في الخارج.
وفي 17 أكتوبر (تشرين الأول) أدانت محكمة في باريس شابا فرنسيا عائدا أيضا من سوريا بالسجن سبع سنوات مع النفاذ.
وفي مايو 2013 أعلن جهاز الاستخبارات السويسري أنه أحصى 20 مسافرا بغرض الجهاد توجهوا منذ 2001 إلى مناطق النزاعات ورحلوا من سويسرا، وينشر الجهاز منذ 3 أشهر تقييما شهريا لعدد الأشخاص الذين يرحلون إلى بلدان للجهاد.
* 300 صيني يحاربون مع «داعش» في الشرق الأوسط
* بكين - «الشرق الأوسط»: قالت صحيفة رسمية، أمس، إن نحو 300 صيني يحاربون في صفوف «داعش» في العراق وسوريا في تقدير نادر لمثل هذه الأعداد قد يزيد قلق الصين من التهديد الذي يشكله المتشددون على الأمن القومي.
وعبرت الصين عن قلقها من صعود التنظيم في الشرق الأوسط، وتخشى من تأثير ذلك على منطقة شينغيانغ المضطربة في غرب البلاد، لكنها في الوقت نفسه لم تظهر أي رغبة في الانضمام إلى جهود الولايات المتحدة لاستخدام القوة المسلحة ضد التنظيم.
وقالت صحيفة «غلوبال تايمز» التابعة لصحيفة الشعب الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم إن أعضاء صينيين في حركة تركستان الشرقية الإسلامية يسافرون إلى سوريا عبر تركيا للانضمام إلى «داعش».
وأضافت الصحيفة: «طبقا لمعلومات من مصادر عدة، منها ضباط أمن في المنطقة الكردية العراقية وسوريا ولبنان هناك نحو 300 صيني متطرف يحاربون مع (داعش) في العراق وسوريا».
ويلقي مسؤولون صينيون على حركة تركستان الشرقية مسؤولية شن هجمات في منطقة شينغيانغ التي يعيش فيها الأويغور المسلمون. لكن حكومة بكين لم تكن واضحة في أعداد الصينيين الذين يقاتلون في الشرق الأوسط.
وفي يوليو (تموز) أشار المبعوث الصيني إلى الشرق الأوسط وو سيكي إلى تقارير إعلامية قالت إن هناك نحو 100 صيني غالبيتهم أعضاء في حركة تركستان الشرقية يحاربون في الشرق الأوسط أو يتدربون على القتال.
وتقول الصين إن متشددي حركة تركستان الشرقية متمركزون أيضا في منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية الخارجة عن نطاق السيطرة وإنهم يريدون إقامة دولة منفصلة في شينغيانغ وإن تشكك عدد كبير من المحللين الأجانب في مدى تماسك الحركة.
وفي المقابل يقول مدافعون عن حقوق الإنسان إن التهميش الاقتصادي للأويغور والقيود على ثقافتهم وممارساتهم الدينية هي السبب وراء العنف العرقي في شينغيانغ الذي قتل مئات الأشخاص خلال العامين الماضيين.
وانتقدت الصين الحكومة التركية لتقديمها ملاذا للاجئين من الأويغور فروا من الصين عبر جنوب شرقي آسيا، وتقول إن مثل هذه القنوات تخلق تهديدات أمنية.





