«درون» تقتل قيادياً جديداً في «حراس الدين» قرب إدلب

«درون» تقتل قيادياً جديداً في «حراس الدين» قرب إدلب

الجمعة - 25 ذو الحجة 1441 هـ - 14 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15235]
سيارة تعرض لقصف من «درون» في ريف إدلب (شبكة شام السورية)

قتل قائد عسكري أوزبكي في محافظة إدلب شمال غربي سوريا في استهداف «درون» يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي لسيارة دفع رباعي الخميس.

وقال مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية في محافظة إدلب لوكالة الأنباء الألمانية الخميس: «استهدفت طائرة مسيرة يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي سيارة دفع رباعي قرب بلدة سرمدة بريف إدلب ما أدى لمقتل القيادي الأوزبكي الملقب بـ«أبو يحيى» وإصابة اثنين من مرافقيه من جنسيات أجنبية».

وأشار إلى أنه تم التعرف على القتيل من خلال الأوراق التي وجدت داخل السيارة وخاصة البطاقة التي يحملها ويتنقل بموجبها ومسجل به اسمه وعمله والصادرة عن الجناح العسكري لـ«هيئة تحرير الشام».

وقالت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقربة من تنظيم «حراس الدين» المتشدد في محافظة إدلب إن «الأوزبكي يعمل مدرباً مستقلاً في مجال التدريب العسكري».

وتسيطر على محافظة إدلب وريف حلب مجموعات متشددة أبرزها «هيئة تحرير الشام»، إضافة إلى فصائل «الجبهة الوطنية للتحرير» التابعة لـ«الجيش الوطني» السوري المعارض. وتعرض قادة في المجموعات المسلحة في محافظة إدلب خلال السنوات الماضية لقصف من قبل طائرات التحالف الدولي أدى لمقتل العشرات منهم.

من جهتها، أفادت شبكة «شام» المعارضة، بأن الغارة استهدفت سيارة عسكرية على الطريق الجبلي جنوبي مدينة سرمدا بريف إدلب، طالت قياديا أوزبكيا معروفا باسم «أبو يحيى أوزبك» وأدت لمقتله.

وفي 24 يونيو (حزيران)، استهدفت طائرة مسيرة يرجح المصادر أن تكون تابعة للتحالف الدولي، سيارة عسكرية على الطريق الواصل بين مدينتي بنش وإدلب، أدت لمقتل شخصين، في وقت أعلن تنظيم «حراس الدين» مقتل «أبو القسام الأردني»، متأثرا بجراح جراء الغارة الجوية السابقة على مدينة إدلب.

وأشارت «شام» إلى أن «درون» استهدفت «حراس الدين» وأدت إلى مقتل بلال الصنعاني مسؤول «جيش البادية» صالح مهند الجعيدان - من مدينة العشارة بريف دير الزور الشرقي»،

في وقت أعلن في 24 يونيو مقتل «خالد العاروري» الملقب بـ«أبو القسام الأردني»، نائب القائد العام للتنظيم متأثرا بجراح جراء الغارة السابقة على مدينة إدلب.

وفي 20 يونيو، استهدفت طائرة مسيرة دراجة نارية يستقلها شخص على أطراف مدينة الباب بريف حلب الشرقي، رجحت المصادر أن المستهدف هو «فايز العكال» والي الرقة السابق في تنظيم «داعش»، وأنه يتخفى باسم الدرويش.

وسبق أن استهدف طيران تابع للتحالف الدولي، في 21 مايو (أيار)، سيارة عسكرية على طريق شيخ الدير إسكان بريف عفرين.

وقالت «شام» إن جميع الضربات الجوية «تتشابه بأن الصواريخ تكون دقيقة الإصابة، حيث تسقط من الجهة العلوية للسيارة، وتقتل السائق والشخص الذي يحاذيه، وبذات الطريقة كانت استهدفت سيارة تابعة لهيئة تحرير الشام، من نوع فان، على طريق كفردريان - سرمدا في ريف إدلب الشمالي، مما تسبب بمقتل ركابها وعددهم أربعة، بينهم «أبو جابر الحموي» هو قيادي بارز في تحرير الشام، وهو مسؤول عن القضاء في الهيئة».


سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة