تونس تواجه وضعاً وبائياً «حرجاً» بعد رصد 4 حلقات عدوى

تونس تواجه وضعاً وبائياً «حرجاً» بعد رصد 4 حلقات عدوى

عادت لتطبيق إجراءات وقائية عدة ضد «كوفيد ـ 19»
الخميس - 24 ذو الحجة 1441 هـ - 13 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15234]
صورة أرشيفية لمطار قرطاج بعد إعادة فتح الرحلات الجوية في يونيو الماضي (أ.ف.ب)

كشفت وزارة الصحة التونسية عن تسجيل 4 حلقات عدوى بفيروس «كورونا» في تونس، وقالت إن ولايات (محافظات) القيروان وقابس ومدنين وسوسة باتت مهددة بتفشي الوباء نتيجة ظهور حلقات عدوى محلية مرتبطة بمخالطة حالات وافدة.

وفي هذا الشأن، وصفت نصاف بن علية، المديرة العامة لـ«المرصد التونسي للأمراض الجديدة والمستجدة»، في مؤتمر صحافي عقدته أمس، الوضع الوبائي الحالي في تونس بأنه «حرج» غير أنه لم يخرج إلى حد الآن عن السيطرة، عادّةً أن اليقظة والحذر مطلوبان للحد من الإصابات. وقالت إن الهياكل الصحية التونسية تعمل حالياً على حصر الحالات النشطة في الولايات الأكبر تضرراً، ودعت إلى تفعيل آليات الوقاية الفردية والجماعية للحد من انتشار الوباء والوقاية من موجة ثانية من الإصابات.

من ناحيته، كشف محمد الرابحي، رئيس لجنة الحجر الصحي بوزارة الصحة التونسية، عن تجهيز 1500غرفة لاستقبال المصابين بـ«كورونا»، مؤكداً أن السلطات التونسية تستعد لوضع وبائي «غير مريح»، على حد قوله.

وكانت تونس قد عقدت يوم الثلاثاء الماضي جلسة عمل وزارية، اتّخذت على أثرها إجراءات عدة؛ أهمها تغيير تصنيف دول فرنسا وبلجيكا وآيسلندا من «اللون الأخضر» إلى «اللون البرتقالي»، مما يجعل القادمين منها خاضعين لشرطي الدخول إلى تونس بتحليل مخبري قبل 72 ساعة من تاريخ السفر، على ألا يتجاوز 120 ساعة عند الوصول إلى تونس مع ضرورة الالتزام بالحجر الصحي الذاتي. كما قررت إجبارية ارتداء الكمامات في المطارات ومحطة الارتال بتونس العاصمة، وميناء حلق الوادي البحري، والمستشفيات والمصحات الخاصة، والفضاءات التجارية الكبرى، كما منعت تدخين «الشيشة» في الفضاءات المغلقة، وعادت إلى تكثيف حملات المراقبة في الفضاءات الترفيهية المغلقة. ولا تشمل الإجراءات الجديدة الرحلات السياحية غير المنظمة، بوصفها تخضع للبروتوكول الصحي.

ويقدر عدد الإصابات المؤكدة بوباء فيروس «كورونا» في تونس بـ1738 حالة، فيما تعافى 1272 مصاباً، وتوفي 52 شخصاً جرّاء الوباء. وقد نجحت البلاد في تفادي آلاف الإصابات المحتملة بالوباء عبر اتخاذها إجراءات صارمة في شهر مارس (آذار) الماضي، غير أن إعادة فتح الحدود يوم 27 يونيو (حزيران) الماضي تسببت في موجة جديدة من الإصابات المحلية.


تونس تونس فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة