الدرجة السياحية المعززة.. راحة بأقل سعر ممكن

أقرب إلى درجة رجال الأعمال من حيث المزايا وإلى السياحية بالنسبة للتكلفة

الدرجة السياحية المعززة.. راحة بأقل سعر ممكن
TT

الدرجة السياحية المعززة.. راحة بأقل سعر ممكن

الدرجة السياحية المعززة.. راحة بأقل سعر ممكن

ابتكرت شركات الطيران درجة ثالثة متوسطة بين الدرجة السياحية أو الاقتصادية ودرجة رجال الأعمال، أطلقت عليها الدرجة السياحية المعززة أو العليا (Premium Economy). وهي أغلى ثمنا من الدرجة السياحية العادية ولكنها تقل في الثمن عن درجة رجال الأعمال. السؤال الذي يريد معظم المسافرين الإجابة عنه هو: هل تكفي الدرجة السياحية العليا لأغراض السفر المريح، خصوصا في الرحلات الطويلة، أم أن من الأفضل أن يدفع المسافر المزيد من التكلفة من أجل التمتع بدرجة رجال الأعمال ومزاياها؟
بوجه عام يعتمد القرار في الكثير من الأحيان على شركة الطيران وما تقدمه، وأيضا على طول الرحلة ونوعية درجة رجال الأعمال في الرحلات القصيرة.
ولكن راكب الدرجة السياحية العليا يحصل أساسا على مقعد أكبر حجما ومساحة أكبر للقدمين ووجبة أفضل من طاقم خدمة خاص. ولكن بعض الشركات تقدم الوجبات نفسها لكل ركاب الدرجة السياحية بمن يجلس منهم في الدرجة العليا.
الكثير من المسافرين الذين جربوا الدرجات الثلاث أكدوا أن الدرجة السياحية العليا تقترب أكثر إلى الدرجة السياحية عنها من درجة رجال الأعمال. وأفضلها يقدم مقعدا مريحا ووجبات أفضل وبرامج تسلية أكثر تنوعا وشاشة مشاهدة أكبر حجما ووزنا إضافيا للأمتعة.
ولكن ركاب هذه الدرجة لا يستطيعون دخول قاعات استقبال درجة رجال الأعمال قبل السفر أو بعده، كما لا يدخلون إلى الطائرة من صف خاص بهم كما هو الحال مع ركاب درجة رجال الأعمال. أيضا لا تتيح لهم بعض الشركات فرصة حمل وزن إضافي للأمتعة كما هو الحال مع ركاب درجة الأعمال، ولذلك يعتقد المسافرون أن هذه الدرجة قد تمنحهم 40 في المائة من مزايا درجة رجال الأعمال وليس 50 في المائة كما هو المتوقع من درجة وسط.
في الرحلات طويلة المدى (أطول من 6 ساعات) تقدم درجة رجال الأعمال فرصة النوم في مقعد يتحول إلى سرير مريح، خصوصا في الرحلات الليلية. وهذا بالطبع غير متاح لراكب الدرجة السياحية العليا، فأقصى ما يحصل عليه هو مقعد مريح يمكن فتح زاوية ميله إلى الخلف قليلا. ولذلك يشعر الراكب في درجة الأعمال بأنه فعلا مدلل، بينما يشعر راكب الدرجة العليا بأنه فقط سعيد بأنه هرب من زحام الدرجة الاقتصادية خلفه.
على الخطوط البريطانية مثلا، تطلق الشركة على هذه الدرجة اسم «وورلد ترافلر بلس» وتمنح الجالس فيها 7 بوصات إضافية من مساحة الأقدام مع مقعد أكبر قليلا من المقاعد السياحية ومساحة جانبية أفضل. مجموع المقاعد في هذه الدرجة قليل ولا يزيد عن 36 - 40 راكبا، ولذلك هناك شعور بالمزيد من الخصوصية عن الدرجة السياحية. تقدم الشركة للركاب مناشف ساخنة قبل الإقلاع، وهي لمسة مستعارة من درجة الأعمال. كما يحصل المسافر على وجبة ساخنة مشابهة لوجبات درجة الأعمال ضمن اختيار من قائمة طعام مصغرة. كما تتوفر مشروبات طوال الرحلة مع إضافة لوزن الشحن.
وبالطبع يحصل المسافر على هذه الدرجة على أميال جوية أعلى من الدرجة السياحية، كما يمكنه استخدام هذه الأميال في الرحلات المستقبلية في رفع درجة السفر إلى السياحية العليا أو الأعمال، ولكنه لا يحصل على أي مزايا أرضية في المطار أو في وزن الأمتعة.
وتقول الشركة إنها قامت بتحسين هذه الدرجة مؤخرا ووفرت لها شاشات أكبر حجما، والكثير من المزايا الأخرى التي توفرها أكبر الطائرات العملاقة وهي «إيرباص 380». وتوفر الشركة وجبة من 3 أصناف هي المقبلات والوجبة الرئيسية والحلويات والفاكهة. كما يمكن للمسافر أن يطلب الوجبة التي تتوافق معه، مثل الطعام النباتي أو الحلال.
كذلك يحصل المسافر على سماعات أذن تخفض الضوضاء وشاشة خاصة وخيار بين العشرات من الأفلام الحديثة وبرامج التلفزيون والمنوعات والكتب المسموعة والألعاب. وتسمح الشركة باصطحاب حقيبتين في المقصورة مع شحن حقيبتين أخريين، وهو ضعف المسموح له لركاب الدرجة السياحية.
وبالمقارنة تقدم الشركة في درجة رجال الأعمال جناحا خاصا بالمسافر في الرحلات الطويلة ومقعدا يتحول إلى سرير ووجبات متنوعة وإمكانية الدخول إلى قاعات مسافري درجة الأعمال في المطارات ومكاتب خاصة لمراجعة شحن الأمتعة ومنافذ خاصة لدخول الطائرة. وفي بعض الرحلات للشرق الأوسط وشمال أميركا توفر الشركة مقاعد هادئة للنوم أطول فترة ممكنة قبل تقديم وجبة الإفطار قبيل هبوط الطائرة.

* حساب التكلفة
* بينما تختلف أسعار المقاعد وفقا لموعد الحجز وجهة الرحلة، فإن مقاعد الدرجة السياحية العليا تزيد في المتوسط عن أسعار الدرجة السياحية بنسبة 85 في المائة، إذا كان الحجز قبل السفر بفترة طويلة. ولكن هذه النسبة تتقلص كلما اقترب موعد السفر، أحيانا إلى نحو 10 في المائة فقط إضافية، ولذلك فإن المسافر الذي يطلب تذكرة السفر قبل موعد الرحلة بوقت قصير عليه أن يسأل عن أسعار الدرجة السياحية العليا لأنها تكون متقاربة كثيرا مع أسعار الدرجة السياحية العادية.
ويجمع خبراء السفر على أن قيمة تذكرة السفر في هذه الدرجة تكون جيدة حينما لا يزيد الفارق بينها وبين الدرجة السياحية العادية عن نسبة 15 - 20 في المائة نظرا للراحة الإضافية التي توفرها مقاعد هذه الدرجة.
أما في ما يتعلق بحساب التكلفة بين السفر في الدرجة السياحية العليا مقارنة بدرجة رجال الأعمال، فإن فارق السعر يكون في الغالب بنسبة 65 في المائة أعلى في درجة الأعمال. وتقدم درجة رجال الأعمال مزايا إضافية، منها مساحة أكبر للقدمين بنسبة 50 في المائة وإمكانية طي المقعد بدرجة أكبر أو تحويله إلى سرير وفقا للرحلة، وخيارات متنوعة من الطعام والشراب. وفي الرحلات القصيرة عادة ما يكون الاختيار مقصورا على الدرجة السياحية ودرجة الأعمال، وهنا تشبه درجة الأعمال إلى حد كبير الدرجة السياحية العليا.

* مقارنة الشركات
* وفي ما يتعلق بالدرجة السياحية العليا وما تقدمه الشركات المختلفة يمكن ملاحظة التالي:
- أكثر الشركات كرما في عرض المقاعد هي شركة «فرجن أتلانتيك» التي توفر 21 بوصة لكل راكب، بينما أسوأ الشركات في عرض المقاعد هما شركتا «كوندور» للطيران والخطوط الصينية «تشاينا إيرلاينز»، حيث لا يزيد عرض مقاعد كل منهما عن 17 بوصة.
- في مجال الترفية تقدم أغلبية الشركات في هذا القطاع أفلام فيديو وفق الطلب، بينما يقتصر تقديم شركات أخرى على برامج تلفزيون مبرمجة على الشاشة دون اختيار. ولكن أسوأ الشركات في هذه الفئة هي الخطوط الكندية التي لا تقدم أي ترفيه تلفزيوني بالمرة على طائراتها القديمة من طراز «بوينغ 767»! ولكنها على الأقل تقدم الفيديو على طائراتها الأحدث.
- نصف الشركات تقريبا تقدم نقطة شحن للكومبيوتر المحمول بغض النظر عن نوع وعمر الطائرة، ولذلك فالمسافر لا يمكنه أن يعتمد على أن الشحن متاح على الطائرة. ولا تشمل المقارنة أي شركات عربية، ولكن معظمها يوفر طائرات حديثة عليها تسهيلات الشحن.
- بعض الشركات توفر أيضا نقاط الاتصال الساخنة المرتبطة بالإنترنت بحيث يمكن للمسافر إجراء الاتصالات والبريد الإلكتروني أثناء السفر الجوي. ومن الشركات التي توفر هذه الخدمة شركة «إيروفلوت» الروسية والخطوط الكندية والصينية والبريطانية واليابانية والنرويجية وشركات «فرجن» و«سكاي لينز» و«كوندور».
- بوجه عام تتفوق شركات الشرق الأقصى في الدرجة السياحية العليا ومنها الأسترالية «كوانتاس» وطيران نيوزلندا واليابانية. وتنضم إلى القائمة أيضا الخطوط البريطانية و«فرجن أستراليا» والخطوط الاسكندنافية والفرنسية.
والخلاصة أن هذه الدرجة لها مزاياها من حيث درجة الراحة ونوعية الترفيه والطعام وأحيانا وزن الأمتعة أيضا، ولكنها لا توفر مزايا درجة رجال الأعمال التي تبدأ من أرض المطار في معاملة متميزة لا تنتهي إلا بوصول الطائرة إلى جهة السفر.
والعامل الحاسم في المعادلة هو التكلفة. لو كانت الدرجة السياحية العليا لا تزيد عن الدرجة السياحية بأكثر من 20 في المائة فهي أفضل بالتأكيد. وعلى الراكب أن يقرر إذا ما كانت مزايا السفر الإضافية في درجة رجال الأعمال تبرر دفع زيادة في الثمن تبلغ 65 في المائة إضافية على الدرجة السياحية العليا. وأحيانا في الرحلات الطويلة تكون راحة السفر أفضل من أي تكلفة. وفي كل الأحوال يمكن للمسافر أن يسأل شركة الطيران لترفيع درجة السفر، ولكن هذا موضوع آخر.



جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.


مطار هيثرو يلغي القواعد الخاصة بالسوائل وأجهزة الكمبيوتر

مسافرون ينتظرون في مبنى الركاب رقم «2» بمطار هيثرو (رويترز)
مسافرون ينتظرون في مبنى الركاب رقم «2» بمطار هيثرو (رويترز)
TT

مطار هيثرو يلغي القواعد الخاصة بالسوائل وأجهزة الكمبيوتر

مسافرون ينتظرون في مبنى الركاب رقم «2» بمطار هيثرو (رويترز)
مسافرون ينتظرون في مبنى الركاب رقم «2» بمطار هيثرو (رويترز)

السفر بحد ذاته مُتعب، والذهاب إلى المطار وإجراءات الأمن تجربة مُجهدة في كثير من الأحيان، والأمر أصبح أكثر تعقيداً بعدما فُرضت قواعد السوائل على مستوى العالم، في خطوة متسرعة في عام 2006 بوصفها «إجراء مؤقتاً» للحماية من المتفجرات.

وعلى الرغم من الوعود المتكررة، لا تزال هذه القواعد سارية حتى اليوم في عدد من مطارات العالم.

في بريطانيا، وفي عام 2019، تعهّد بوريس جونسون بتخفيف هذه القواعد في المطارات الرئيسية بالمملكة المتحدة، بحلول عام 2022، بما يسمح بكميات أكبر من السوائل ويلغي الحاجة إلى فحصها بشكل منفصل.

ثم قامت حكومة ريشي سوناك بتمديد هذا الموعد النهائي إلى 1 يونيو (حزيران) 2024، غير أنه لم يتغير القانون في الموعد المذكور، لكن، اليوم، من المرجح أن ينتهي الركاب في مطار هيثرو بلندن، أكثر مطارات أوروبا ازدحاماً، من إجراءات التفتيش بوتيرة أسرع، بعدما عدّل أكبر مطار في المملكة المتحدة قواعده الخاصة بحمل السوائل والإلكترونيات، عقب تحديث لأجهزة المسح كلَّف مليار جنيه إسترليني.

وأفاد المطار، في بيان رسمي، بأنه يمكن للركاب، الآن، صعود الطائرة بقنينات سوائل تبلغ سَعتها لترين، كما أنهم لن يضطروا لإخراج أجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من الأجهزة، ووضعها في حاويات منفصلة. وبهذا القرار يمكن أيضاً للمسافرين وداع الأكياس البلاستيكية الشفافة، إذ لن يعود استخدامها مطلوباً لحمل السوائل عند نقطة التفتيش.

من المقرر أن تُسهم أجهزة الفحص الجديدة بتقنية التصوير المقطعي (CT) في تقليل الوقت الذي يضطر الركاب لقضائه أثناء المرور عبر إجراءات الأمن، وهو أمر سيستقبله المسافرون إلى الخارج بترحيب كبير.

وعلى الرغم من أن هذا الخبر يُعد تطوراً مهماً، فإن مطار هيثرو ليس أول مطار في لندن يطبّق هذه الخطة؛ إذ إن مطارات جاتويك وستانستيد ولندن سيتي تسمح، بالفعل، للركاب بالاحتفاظ بالسوائل داخل حقائبهم، بل إن مطارات بريطانية أخرى، مثل إدنبرة وبرمنغهام، قامت أيضاً برفع الحد المسموح به للسوائل. في المقابل، لا تزال بعض المطارات في المملكة المتحدة، مثل لوتون ومانشستر، تفرض قاعدة 100 ملليلتر.

ويتمتع مطار هيثرو، بالفعل، بسُمعة جيدة فيما يتعلق بأوقات الانتظار عند نقاط التفتيش الأمني. ففي العام الماضي فقط، تُوِّج مطار غرب لندن بلقب أكثر مطارات أوروبا التزاماً بالمواعيد، حيث انتظر أكثر من 97 في المائة من الركاب أقل من خمس دقائق لإنهاء إجراءات الأمن.

وقال الرئيس التنفيذي لمطار هيثرو، توماس وولدباي: «يمكن لجميع مسافري هيثرو، الآن، ترك السوائل وأجهزة الكمبيوتر المحمولة داخل حقائبهم عند التفتيش الأمني، مع تحولنا إلى أكبر مطار في العالم يُطبق أحدث تقنيات الفحص الأمني. وهذا يعني وقتاً أقل في التحضير لإجراءات الأمن، ووقتاً أطول للاستمتاع بالرحلة، إضافة إلى تقليل استخدام ملايين الأكياس البلاستيكية أحادية الاستعمال».

يُعد مطار هيثرو الأكثر ازدحاماً في أوروبا (أ.ف.ب)

القواعد الجديدة في مطار هيثرو:

يمكن الآن ترك السوائل داخل الحقائب أثناء المرور عبر إجراءات الأمن.

يُسمح بالاحتفاظ بالسوائل في عبوات تصل سَعتها إلى لترين.

يمكن ترك الأجهزة الإلكترونية داخل الحقائب أثناء التفتيش الأمني.

لم تعد هناك حاجة لاستخدام الأكياس البلاستيكية الشفافة للسوائل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended