واشنطن ترحب بدعوة دول مجلس التعاون الخليجي لتمديد حظر السلاح على إيران

تأجيل طرح التصويت على مشروع قرار في مجلس الأمن

الوزير مايك بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن الأسبوع الماضي (رويترز)
الوزير مايك بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن الأسبوع الماضي (رويترز)
TT

واشنطن ترحب بدعوة دول مجلس التعاون الخليجي لتمديد حظر السلاح على إيران

الوزير مايك بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن الأسبوع الماضي (رويترز)
الوزير مايك بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن الأسبوع الماضي (رويترز)

رحبت الولايات المتحدة بالبيان المشترك الذي صدر عن الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، الذي دعا إلى تمديد قرار الحظر الدولي على الأسلحة لإيران.
وعبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن ثقة بلاده بنجاحها في إعادة فرض هذا الحظر، قائلا في مقابلة مع محطة فوكس نيوز، الأحد، إن بلاده «ستكون على يقين من تطبيق جميع الأحكام وجميع العقوبات التي تمتلكها ضد إيران، لأن دخول الأسلحة إليها سيؤدي إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط ويعرض المملكة العربية السعودية والإمارات وكل دول المنطقة للخطر».
ونوه بومبيو بأن «دول الشرق الأوسط يجب أن ترى هذا الأمر على حقيقته، خصوصا أن الأنباء التي تشير إلى احتمال دخول الصين في عقود تجارية وعسكرية سيؤدي إلى عواقب وخيمة، نظرا لأن إيران تبقى أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم».
وقال بومبيو إنه في غضون الأيام القليلة المقبلة ستقدم واشنطن إلى مجلس الأمن قرارا يهدف إلى القيام بذلك، آملا «أن يفهم العالم بأسره أن السماح لإيران بشراء وبيع الأسلحة أمر خطير حقا».
وقدم الأمين العام لـ«مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، الدكتور نايف الحجرف، نيابة عن الدول الست الأعضاء في المجلس (السعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان وقطر)، طلبا إلى مجلس الأمن الدولي بتمديد حظر نقل الأسلحة من وإلى إيران، نظرا لاستمرار «إيران في تسليح التنظيمات والحركات الإرهابية».
وفيما نقلت مصادر سياسية ودبلوماسية أن واشنطن أخرت تقديم مشروعها، بانتظار استكمال مشاوراتها وحشد التأييد له، قالت إن المشروع يحتاج إلى تأييد ما لا يقل عن 9 أصوات للموافقة عليه، مع ضمان عدم استخدام روسيا والصين لحق النقض.
وهو ما أشارت إليه الدولتان صراحة، في الوقت الذي تواجه فيه واشنطن صعوبات مع حلفائها ودول أخرى، على خلفية اعتراضها على سياساتها بعد انسحابها من الاتفاق النووي.
وتواجه الولايات المتحدة صعوبات وتحديات دولية داخل مجلس الأمن الدولي لإقناع أعضائه بإعادة تمديد القرار الدولي، في ظل عملية شد حبال مع كل من الصين وروسيا اللتين ترغبان في الاستفادة من هذا الملف للحصول على تنازلات من الولايات المتحدة، في ملفات ثنائية وإقليمية ودولية عدة، من بحر الصين إلى منطقة الشرق الأوسط إلى العلاقات التجارية المتوترة بين بكين وواشنطن.
وهددت الولايات المتحدة في حال إخفاقها في تمديد حظر السلاح بتفعيل عقوبات الأمم المتحدة كلها على إيران من خلال استخدامها آلية «سناب باك»، وهي العملية التي تم التوافق عليها عندما وقع الاتفاق النووي مع إيران عام 2015.
ويعتقد العديد من المحللين والخبراء بأن إدارة ترمب قد لا تجد خيارا سوى تطبيق تلك الآلية، لأن تقديم التنازلات من قبلها في هذه المرحلة وعشية الانتخابات الرئاسية، من شأنه أن يبعث برسالة سيئة، يمكن لخصومه الديمقراطيين أن يستغلوها في حملتهم الانتخابية، في ظل تمسكه باستراتيجية الضغط الأقصى على إيران شعارا رئيسيا في سياساته الخارجية، التي بنى عليها جزءا كبيرا من حملته الانتخابية عام 2016 ويتمسك بها في حملته الحالية.



وزير الطاقة الإسرائيلي: ندرس «بجدية» إمكانية إنشاء محطة طاقة نووية

وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين (أرشيفية - رويترز)
وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين (أرشيفية - رويترز)
TT

وزير الطاقة الإسرائيلي: ندرس «بجدية» إمكانية إنشاء محطة طاقة نووية

وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين (أرشيفية - رويترز)
وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين (أرشيفية - رويترز)

نقل موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي، اليوم (الخميس)، عن وزير الطاقة إيلي كوهين قوله إن إسرائيل «تدرس بجدية» إمكانية إنشاء محطة للطاقة النووية.

وذكر وزير الطاقة الإسرائيلي، في مقابلة نشرها الموقع التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، أنه شكل فريقاً متخصصاً من الخبراء لوضع مبادئ استراتيجية وطنية للطاقة النووية.

ولدى سؤاله عن سبب تأخير اتفاقية تصدير الغاز مع مصر والبالغة قيمتها 35 مليار دولار، أكد كوهين أن الاتفاقية «ليست عالقة»، متوقعاً أن يتم توقيعها في غضون أسابيع.

وأضاف الوزير أن هناك محادثات جارية بين حكومتي مصر وإسرائيل وشركات الطاقة، موضحاً أن الفجوات تقلصت بشكل كبير.


روبيو يبحث مع نظيره الإسرائيلي تنفيذ خطة ترمب للسلام في غزة

ماركو روبيو ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر في مقر الخارجية الأميركية في واشنطن (ا.ف.ب)
ماركو روبيو ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر في مقر الخارجية الأميركية في واشنطن (ا.ف.ب)
TT

روبيو يبحث مع نظيره الإسرائيلي تنفيذ خطة ترمب للسلام في غزة

ماركو روبيو ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر في مقر الخارجية الأميركية في واشنطن (ا.ف.ب)
ماركو روبيو ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر في مقر الخارجية الأميركية في واشنطن (ا.ف.ب)

أفادت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم، أن الوزير ماركو روبيو التقى مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، حيث بحثا قضايا الأمن الإقليمي والجهود الإنسانية، بما في ذلك تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترمب المكونة من 20 بنداً لوقف إطلاق النار في غزة.

وأضافت الوزارة في بيان: «بحث الوزيران أيضا الوضع في سوريا ولبنان، وجددا التأكيد على التزامهما بالتعاون الوثيق سعيا لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط».


إسرائيل تعيد فتح معبر مع الأردن أمام المساعدات المتّجهة إلى غزة

معبر جسر الملك حسين الحدودي مع الأردن (أ.ف.ب)
معبر جسر الملك حسين الحدودي مع الأردن (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تعيد فتح معبر مع الأردن أمام المساعدات المتّجهة إلى غزة

معبر جسر الملك حسين الحدودي مع الأردن (أ.ف.ب)
معبر جسر الملك حسين الحدودي مع الأردن (أ.ف.ب)

أعادت إسرائيل، الأربعاء، فتح معبر اللنبي (جسر الملك حسين) الحدودي بين الأردن والضفة الغربية المحتلة أمام دخول الشاحنات المحمّلة بمساعدات لغزة بعد نحو ثلاثة أشهر على إغلاقه، وفق ما أفاد به مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت إسرائيل أغلقت المعبر الذي تديره بعدما فتح سائق أردني النار عند الحدود في سبتمبر (أيلول) وأردى عسكريَّين إسرائيليَّين. بعد بضعة أيام أعيد فتح المعبر أمام الأفراد، لكنه بقي مغلقاً أمام المساعدات الإنسانية المتّجهة إلى قطاع غزة الذي دمّرته الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس».

وقال متحدّث باسم وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) إن «معبر اللنبي فتح اليوم والشاحنات تمر من معبر اللنبي إلى غزة». وأكد مسؤول فلسطيني مشترطاً عدم الكشف عن هويته فتح المعبر.

الثلاثاء، سُمح لـ96 شاحنة محمّلة بمواد لإنتاج الأسمنت بالعبور، وفق المسؤول. والأربعاء دخلت عبره 20 شاحنة محمّلة بمساعدات إنسانية، فيما يتوقّع السماح الخميس بدخول الرمل لقطاع البناء.

منذ إغلاق المعبر، تقول السلطات الأردنية إنها تمكّنت من إدخال مساعدات لغزة من معبر الشيخ حسين الواقع شمال الضفة الغربية. والثلاثاء، قال مسؤول إسرائيلي إن نقل البضائع والمساعدات من الأردن عبر معبر اللنبي سيُستأنف قريباً.

وأضاف «إن جميع شاحنات المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة ستسير تحت مرافقة وتأمين، بعد خضوعها لفحص أمني دقيق... تم تشديد إجراءات الفحص الأمني وتحديد الهوية للسائقين الأردنيين والحمولات، كما جرى تخصيص قوات أمنية مختصة لتأمين المعبر».

والمعبر الواقع في غور الأردن هو الوحيد الذي يتيح لفلسطينيي الضفة الغربية المغادرة من دون عبور الأراضي الإسرائيلية.

وتمنع إسرائيل الفلسطينيين من السفر عبر مطاراتها إلا في حال كانوا يحملون تصاريح خاصة.