الفيروس يكسر حاجز 5 آلاف إصابة في ليبيا

الفيروس يكسر حاجز 5 آلاف إصابة في ليبيا

العدوى تصل إلى «الجيش الأبيض»... ومدن الجنوب تشتكي
الأحد - 20 ذو الحجة 1441 هـ - 09 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15230]
جانب من أعمال الفريق الطبي للتوعية والوقاية من «كورونا» في شرق ليبيا (اللجنة الطبية الاستشارية)

قفزت أعداد الإصابات بـ«كوفيد- 19» في ليبيا، مسجلة أكثر من 5 آلاف حالة منذ الإعلان عن ظهور الفيروس بالبلاد في مارس (آذار) الماضي، بينما وصلت العدوى إلى صفوف الأطقم الطبية، وسط ازدياد شكاوى مؤسسة الصحة بالجنوب من نقص الإمكانيات اللازمة لمواجهة الجائحة.

وأعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في نشرته اليومية أمس حول الوضع الوبائي في البلاد، أنه سجل 200 حالة إيجابية جديدة، ليصل الإجمالي 5079 إصابة، تعافى منها 660، وتوفي 108.

وتصدرت مدن غرب البلاد قائمة الإصابات؛ حيث جاءت طرابلس في المقدمة بواقع 72 حالة، بينها 63 جديدة، و9 لمخالطين، تلتها مصراتة بـ55 إصابة، وزليتن بـ25 حالة غالبيتها لمخالطين، بالإضافة إلى مدينة الزاوية بـ11 إصابة.

وفي ظل تصاعد أزمة المستشفيات والمراكز الطبية بالجنوب، وعجزها عن مواجهة تفشي الوباء، بحث الدكتور سعد عقوب وزير الصحة بحكومة شرق ليبيا عضو اللجنة العليا لمكافحة «كوفيد- 19»، مع رئيس أركان القوات البرية، وآمر مجموعة عمليات الجنوب، اللواء مبروك إبراهيم سحبان، المشكلات التي تعاني منها كافة المنشآت الصحية والطبية في الجنوب الليبي. وقال عقوب في بيان نقلته وزارته أمس، إن المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمعدات والمستلزمات الوقائية وأجهزة التنفس الصناعي لمجابهة فيروس «كورونا» «جيد»، مشيراً إلى ضرورة «التقيد بحظر التجول، وتطبيق إجراءات عزل المدن، لحين التأكد من انحسار هذه الجائحة، والتشديد على عدم التنقل بين المدن إلا في أضيق الحدود، وفي الحالات الطارئة فقط». وتطرق عقوب إلى إجراءات وزارته في مكافحة الوباء، والخطة التي رسمتها اللجنة العليا، ودور القوات المسلحة وخصوصاً المنطقة العسكرية بالجنوب الليبي، في تطبيق حظر التجول الكامل، وغلق المناطق ذات الأخطار العالية، بالتنسيق مع عمداء البلديات ومديري الأمن بالجنوب ومديري الخدمات الصحية بالمناطق الصحية ومدير فرع المركز الوطني. وتابع عقوب: «ما زلنا في مرحلة المواجهة مع الفيروس، والطواقم الصحية تعمل بكل طاقاتها وبجهود جبارة في الخطوط الأمامية للحد من انتشاره، ونحتاج إلى تكاتف وتعاون الجميع لنتخطى هذه المرحلة»، متعهداً «بتذليل كافة الصعاب للرقي بمستوى الخدمات الصحية داخل مناطق ومدن وبلديات الجنوب». في السياق ذاته، أحاطت مخاطر فيروس «كورونا» أفراد «الجيش الأبيض» في أكثر من منطقة ليبية؛ حيث أعلنت لجنة الطوارئ لمكافحة «كوفيد- 19» في بلدية غريان، عن وفاة أول طبيب بالفيروس، خلال تلقيه العلاج بمركز العزل بمعيتيقة في طرابلس، في وقت نفت فيه إدارة الطوارئ الصحية بوزارة الصحة في حكومة «الوفاق» وفاة أحد الكوادر الطبية العاملة بمركز عزل مخصص للمصابين بالفيروس في طرابلسـ وانتشار العدوى في مدن الجنوب..


ليبيا الأزمة الليبية فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة