معارك مهمة في صراع السيطرة على مجلس الشيوخ

معارك مهمة في صراع السيطرة على مجلس الشيوخ

السبت - 19 ذو الحجة 1441 هـ - 08 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15229]

> ألاباما: تعد ولاية ألاباما في الجنوب واحدة من أكثر الولايات ولاء لدونالد ترمب. يسيطر اليوم على أحد مقعديها في مجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي دوغ جونز، وهو الأكثر ضعفا في السباق الحالي. إذ فاز جونز عام 2017 على الجمهوري روي مور، أحد أكثر المرشحين الجمهوريين إثارة للجدل وأقلهم شعبية في الذاكرة الحديثة، وذلك في انتخاب فرعي لشغل مقعد جيف سيشنز الذي عينه ترمب وزيرا للعدل. وللعلم، اختلف ترمب مع سيشنز لاحقاً وطرده بسبب موقفه السلبي منه في ملف التحقيق الروسي. وسيواجه جونز المرشح الجمهوري تومي توبرفيل الذي فاز في الانتخابات التمهيدية على سيشنز ويحظى بدعم كبير من ترمب.

> كولورادو: كولورادو ولاية متأرجحة، لكن الديمقراطيين في وضع جيد فيها بعدما تمكنوا من إقناع الحاكم الديمقراطي السابق جون هيكنلوبر بالترشح في مواجهة السيناتور كوري غاردنر. وبدأت الولاية تميل بسرعة نحو اليسار حيث يشغل الديمقراطيون منصب الحاكم، ويتعزز تسجيل الناخبين فيها بسبب الناخبين الشباب المنتقلين إلى الولاية. وبينما ربط غاردنر نفسه بترمب ورفض انتقاده في أي مناسبة أو المشاركة في محاولة عزله، يخشى من خسارته لمقعده في ولاية صوتت عام 2016 لهيلاري كلينتون.

> أريزونا: أريزونا التي يسيطر عليها الجمهوريون، تعد اليوم من الولايات المتأرجحة، علما بأن ترمب فاز فيها على هيلاري كلينتون بفارق ضئيل ويسكنها مجموعة كبيرة من الأقليات. هنا يتمتع المرشح الديمقراطي رائد الفضاء السابق مارك كيلي بأفضلية كبيرة وجمع أموالاً كبيرة لحملته، مقابل السيناتور الجمهورية مارتا ماكسالي.

> نورث كارولينا: نورث كارولينا ولاية جنوبية كبيرة يسيطر عليها الجمهوريون، لكن ثمة إجماعاً سياسيا يشير إلى أنها ستكون من بين الولايات الأكثر تأرجحاً، علما بأن ترمب فاز فيها على هيلاري كلينتون بفارق 4 نقاط مئوية فقط. وحالياً يمسك الديمقراطيون بمنصب الحاكم فيها عبر روي كوبر، الذي لم يوافق على إقامة مؤتمر الحزب الجمهوري فيها بسبب كوفيد - 19. وهم يحاولون الآن عبر المرشح كال كانينغهام المحارب السابق في العراق وأفغانستان الإطاحة بالسيناتور الجمهوري ثوم تيليس. وللعلم حاول تيليس التميز قليلا عن ترمب لكنه عارض بشدة محاكمته.

> مين: الولاية الواقعة في أقصى شمال شرقي البلاد. وهي ولاية ليبرالية تشغل أحد مقعديها منذ 20 سنة السيناتورة سوزان كولينز الجمهورية الليبرالية المخضرمة. لكن المعركة هذا الخريف ستكون تحدياً كبيراً لكولينز بعد تصويتها لتعيين القاضي اليميني بريت كافانو في المحكمة العليا الذي أثار جدلا كبيرا، ثم تصويتها على تبرئة ترمب. وهي ستواجه في نوفمبر الرئيسة الديمقراطية لمجلس نواب الولاية سارة غيديون.

> ميشيغان: عادة تحسب للديمقراطيين لكنها صوتت لترمب عام 2016، والآن تعد واحدة من أكثر الولايات تأرجحاً. يدافع فيها السيناتور الديمقراطي غاري بيترز عن مقعده في معركة يتوقع أن تكون سهلة نسبياً، ضد متحديه الجمهوري الأسود جون جيمس وهو محارب سابق في العراق وإعلامي محبوب، أظهر تقدما لافتا جعله يقترب كثيراً من منافسه الديمقراطي سواءً في جمع الأموال أو في شعبيته.

> أيوا: ولاية يسيطر عليها الجمهوريون ويقول أحد المحللين الاستراتيجيين في الحزب الجمهوري إن السيناتورة الجمهورية المعتدلة جوني إرنست يمكن أن تواجه حملة أكثر تنافسية من أي سباق آخر، لكنهم يرفضون اعتبارها ولاية متأرجحة لأن ترمب فاز فيها عام 2016 بتسع نقاط على كلينتون. مع هذا الديمقراطيون يراهنون على مرشحتهم تيريز غرينفيلد العاملة في العقارات بعدما حققت نتائج جيدة في حملتها لجمع التبرعات جعلها تقترب كثيرا من منافستها.

> جورجيا: ولاية جنوبية كبيرة يسيطر عليها الجمهوريون وستشهد تنافسا على مقعدي مجلس شيوخها بعد تقاعد السيناتور الجمهوري المخضرم جوني إيزاكسون. عينت كيلي لوفلر محله لكن عليها الاحتفاظ بالمقعد في الوقت الذي تواجه فيها تبعات فضيحة بيع الأسهم بعد تفشي جائحة كورونا في الربيع الماضي مع عدد من كبار أعضاء مجلس الشيوخ، فيما يرشح النائب الجمهوري دوغلاس كولينز أحد أشد أنصار ترمب نفسه للمقعد الثاني. يأمل الديمقراطيون بخوض معركة جيدة ويراهنون على أصوات السود وعلى سمعة المرشحة السابقة لمنصب حاكم الولاية ستايسي إبرامز وشعبيتها، خصوصا أنها كانت على لائحة المرشحات لمنصب نائب الرئيس.

> مونتانا: يسيطر عليها الجمهوريون لكن حاكمها الديمقراطي المنتهية مدته ستيف بولوك الذي فاز في الولاية رغم فوز ترمب بها عام 2016، سيحاول الإطاحة بالسيناتور الجمهوري ستيف داينز. عام 2018 فاز السيناتور الديمقراطي جون تيستر في معركة صعبة لإعادة انتخابه على مقعد مجلس الشيوخ الثاني، لكن هل يستطيع بولوك أن يطيح بالعضو الجمهوري الحالي في ولاية يقدر بعض الخبراء أنها يمكن أن تصوت لترمب بما يصل إلى 20 نقطة؟

> كانزاس: هي ولاية المرشح الرئاسي السابق السيناتور بوب دول ووزير الخارجية مايك بومبيو الذي كان أحد نوابها في مجلس النواب الأميركي، وتعد تقليدياً من أرسخ معاقل الجمهوريين. الجمهوريون اختاروا روجر مارشال مرشحاً لهم ليملأ المقعد الشاغر بتقاعد السيناتور المخضرم بات روبرتس.


أميركا الكونغرس سياسة أميركية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة