علاجات للتخلص من الصداع طبيعياً

هناك أنواع كثيرة من الصداع (غيتي)
هناك أنواع كثيرة من الصداع (غيتي)
TT

علاجات للتخلص من الصداع طبيعياً

هناك أنواع كثيرة من الصداع (غيتي)
هناك أنواع كثيرة من الصداع (غيتي)

يعد الصداع حالة مَرضية شائعة يعاني منها الكثيرون يومياً. هناك أنواع كثيرة من الصداع، وأكثرها شيوعاً الصداع التوتّري. ورغم وجود الكثير من الأدوية لتخفيف أعراض الصداع، هناك أيضاً عدد من العلاجات الطبيعية الفعالة، حسبما جاء على موقع «هيلث لاين». وفيما يلي بعض العلاجات المنزلية للتخلص من الصداع طبيعياً.
- احتساء المياه: أظهرت الدراسات أن الجفاف المزمن هو سبب شائع للصداع التوتري والصداع النصفي، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
وتبين أن احتساء المياه يخفف أعراض الصداع لدى الأشخاص الذين يعانون من الجفاف في خلال 30 دقيقة إلى ثلاث ساعات. ولتجنب الجفاف يمكن أيضاً تناول الأطعمة الغنية بالماء.
- المغنسيوم: المغنسيوم معدن مهم لوظائف لا حصر لها في الجسم، بما في ذلك التحكم في سكر الدم ونقل الأعصاب. وتبين أيضاً أن المغنسيوم علاج آمن وفعال في حالات الصداع. وتشير الأدلة إلى أن نقص المغنسيوم هو أكثر شيوعاً في الأشخاص الذين يصابون بالصداع النصفي المنتظم مقارنةً بهؤلاء الذين لا يصابون به.
وأظهرت الدراسات أن العلاج بـ600 مليغرام من سترات المغنسيوم الفموي في اليوم يساعد في خفض تكرار وحدة الصداع النصفي.
- الحصول على قدر كافٍ من النوم: الحرمان من النوم من الأسباب التي يمكن أن تؤدي للصداع لدى بعض الأشخاص. كما أن كثرة النوم أيضاً تؤدي للصداع. وللحصول على أقصى الفوائد، يفضل النوم من سبع لتسع ساعات ليلاً.
- الزيوت الأساسية: الزيوت الأساسية هي سوائل عالية التركيز تحتوي على مركبات عطرية من نباتات مختلفة. يساعد زيت النعناع واللافندر بشدة عند الإصابة بالصداع. وتبين أن استخدام زيت النعناع يقلل أعراض الصداع التوتري. كما أن زيت اللافندر فعّال للغاية في تقليل آلام الصداع النصفي والأعراض المرتبطة به عند وضعه على الشفاه العليا واستنشاقه.
- الاسترخاء باليوجا: ممارسة اليوجا وسيلة ممتازة لتخفيف الضغط وزيادة المرونة وتقليل الألم وتحسين الجودة الإجمالية للحياة. وقد تساعد حتى في تقليل شدة وتكرار الصداع.
وأظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين مارسوا اليوجا لثلاثة أشهر لاحظوا تراجعاً كبيراً في مدى تكرار الصداع وشدته والأعراض ذات الصلة مقارنةً بهؤلاء الذين لم يمارسوها.



علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
TT

علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)

شهد نجم، يقع بالقرب من كوكبة العقاب، تضخّماً طبيعياً غير متناسق؛ نظراً إلى كونه قديماً، جعله يبتلع الكوكب، الذي كان قريباً منه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وسبق لعلماء فلك أن رصدوا مؤشرات لمثل هذا الحدث، ولمسوا تبِعاته. وقال الباحث في «معهد كافلي» بـ«معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)»، والمُعِدّ الرئيسي للدراسة، التي نُشرت، الأربعاء، في مجلة «نيتشر»، كيشالاي دي، إن ما كان ينقصهم هو «ضبط النجم في هذه اللحظة خاصة، عندما يشهد كوكبٌ ما مصيراً مماثلاً». وهذا ما ينتظر الأرض، ولكن بعد نحو 5 مليارات سنة، عندما تقترب الشمس من نهاية وجودها بصفتها قزماً أصفر وتنتفخ لتصبح عملاقاً أحمر. في أحسن الأحوال، سيؤدي حجمها ودرجة حرارتها إلى تحويل الأرض إلى مجرّد صخرة كبيرة منصهرة. وفي أسوأ الأحوال، ستختفي بالكامل.
بدأ كل شيء، في مايو (أيار) 2020، عندما راقب كيشالاي دي، بكاميرا خاصة من «مرصد كالتك»، نجماً بدأ يلمع أكثر من المعتاد بمائة مرة، لمدة 10 أيام تقريباً، وكان يقع في المجرّة، على بُعد نحو 12 ألف سنة ضوئية من الأرض.
وكان يتوقع أن يقع على ما كان يبحث عنه، وهو أن يرصد نظاماً نجمياً ثنائياً يضم نجمين؛ أحدهما في المدار المحيط بالآخر. ويمزق النجم الأكبر غلاف الأصغر، ومع كل «قضمة» ينبعث نور.
وقال عالِم الفلك، خلال عرض للدراسة شارك فيها مُعِدّوها الآخرون، التابعون لمعهديْ «هارفارد سميثسونيان»، و«كالتك» الأميركيين للأبحاث، إن «الأمر بدا كأنه اندماج نجوم»، لكن تحليل الضوء، المنبعث من النجم، سيكشف عن وجود سُحب من الجزيئات شديدة البرودة، بحيث لا يمكن أن تأتي من اندماج النجوم.
وتبيَّن للفريق خصوصاً أن النجم «المشابه للشمس» أطلق كمية من الطاقة أقلّ بألف مرة مما كان سيُطلق لو اندمج مع نجم آخر. وهذه الكمية من الطاقة المكتشَفة تساوي تلك الخاصة بكوكب مثل المشتري.
وعلى النطاق الكوني، الذي يُحسب ببلايين السنين، كانت نهايته سريعة جداً، وخصوصاً أنه كان «قريباً جداً من النجم، فقد دار حوله في أقل من يوم»، على ما قال دي.
وبيّنت عملية الرصد أن غلاف الكوكب تمزّق بفعل قوى جاذبية النجم، لبضعة أشهر على الأكثر، قبل امتصاصه. وهذه المرحلة الأخيرة هي التي أنتجت وهجاً مضيئاً لمدة 10 أيام تقريباً.