الأمن يرجح أن يكون انفجار بيروت ناجماً عن مواد «مُصادرة وشديدة الانفجار»

الأمن يرجح أن يكون انفجار بيروت ناجماً عن مواد «مُصادرة وشديدة الانفجار»

الثلاثاء - 15 ذو الحجة 1441 هـ - 04 أغسطس 2020 مـ
مروحية تشارك في أعمال الإطفاء بميناء بيروت (أ.ف.ب)

رجح المدير العام للأمن العام اللبناني عباس إبراهيم، مساء اليوم الثلاثاء، أن يكون الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت عصراً ناجماً عن مواد «مُصادرة وشديدة الانفجار».

وقال إبراهيم للصحافيين خلال تفقده المكان: «يبدو أن هناك مخزناً لمواد مصادرة منذ سنوات وهي شديدة الانفجار»، مشدداً على ضرورة انتظار نتيجة التحقيقات، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

ووقع الانفجار عند الساعة السادسة عصراً، وهز العاصمة بالكامل، وطالت أضراره جميع أحيائها، حيث تساقط الزجاج في عدد كبير من المباني والمحال والسيارات. كما أفاد أشخاص في جزيرة قبرص المواجهة للبنان عن سماع صوت الانفجار أيضاً.

وسقط قتلى ومئات الجرحى (الثلاثاء) في الانفجار الضخم الذي تسبب أيضاً بموجة ذعر بين السكان.

وتحدثت الوكالة الوطنية للإعلام عن «سقوط عدد من الشهداء والجرحى» جراء الانفجار، بينما لا تزال فرق الإسعاف تقصد مكان وقوعه، فيما تعمل فرق الإطفاء على إخماد الحريق المتواصل في المرفأ.

وقال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة إلى تلفزيون «إل بي سي آي» إن هناك «مئات الجرحى»، مشيراً إلى أنه لا يستطيع تحديد عدد الضحايا بعد.

وقال طبيب في مستشفى «أوتيل ديو» في شرق بيروت للقناة نفسها إن عدد الجرحى في المستشفى وصل إلى 500، طالباً عدم إحضار مزيد من المصابين إلى المستشفى.

ودعا الرئيس اللبناني ميشال عون إلى اجتماع طارئ، مساء الثلاثاء، للمجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا إثر الانفجار الضخم، فيما أعلن رئيس الحكومة حسان دياب (الأربعاء) يوماً للحداد الوطني على «ضحايا الانفجار»، على أن يلقي كلمة بعد قليل يتوجه بها إلى اللبنانيين.


لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة