تباين حول «مشاورات» أحمدي نجاد مع مراجع قم لخوض الانتخابات الرئاسية

الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد يلقي خطابا بحضور «المرشد» علي خامنئي في يوليو 2013 (موقع خامنئي)
الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد يلقي خطابا بحضور «المرشد» علي خامنئي في يوليو 2013 (موقع خامنئي)
TT

تباين حول «مشاورات» أحمدي نجاد مع مراجع قم لخوض الانتخابات الرئاسية

الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد يلقي خطابا بحضور «المرشد» علي خامنئي في يوليو 2013 (موقع خامنئي)
الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد يلقي خطابا بحضور «المرشد» علي خامنئي في يوليو 2013 (موقع خامنئي)

تضاربت المعلومات حول محاولات الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، الاجتماع مع عدد من المراجع ورجال الدين في قم لبحث إمكانية ترشحه في الانتخابات الرئاسية المقررة في مايو (أيار) 2021. فيما نفى مقربوه وجود أي مشاورات مع لجنة صيانة الدستور لخوض الانتخابات.
وقال العضو البارز في حوزة قم العلمية، علي أكبر مسعودي لبوابة «خبر أون لاين»، المقرب من خصم أحمدي نجاد ورئيس البرلمان السابق علي لاريجاني إن «رجال الدين لم ينسوا ما فعله أحمدي نجاد خلال فترة رئاسته، ولذلك رفضوا طلباته».
ووصف مسعودي محاولات نجاد للعودة إلى منصب الرئاسة بـ«العبثية». وقال «إنه في فترة رئاسته الثانية أقدم على خطوات، أثارت استياء الناس وكرههم».
وكان أحمدي نجاد قد قام الأسبوع الماضي بزيارة مدينة قُم، معقل رجال الدين المتنفذين في المؤسسة الحاكمة، بغرض الاجتماع مع العديد من أبرز رجال الدين، إلا أن الجميع رفضوا طلبه باستثناء شخص واحد فقط، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مواقع إيرانية. وقال مسعودي، «لقد كان (أحمدي نجاد) رئيسا لثمانية أعوام دون أن يحقق أي شيء إيجابي... وهو يرغب الآن في الترشح من جديد». وتساءل أيضا «كان أحمدي نجاد رئيسا لثمانية أعوام، ليقل ماذا فعل في تلك الفترة حتى يسعى للرئاسة ثانية؟».
وأضاف: «أقترح أن يبقى أحمدي نجاد في منزله في هذه الفترة من عمره وأن يصلي (ليطلب المغفرة من الله)»، وأضاف «المراجع ورجال الدين في قم ليسوا بعيدين عن السياسة لكنهم يريدون سياسة نزيهة» وتابع «المراجع لا يقبلون لقاء أي سياسي، إنهم يجب أن يلتقوا شخصا لا يستغل هذه اللقاءات»، قبل أن يقول، «يجب ألا يقبل كبار قم باللقاء مع أحمدي نجاد لأنه يسعى وراء الاستغلال الشخصي والسياسي».
في المقابل، نقلت صحيفة «اعتماد» الإصلاحية عن بهمن شريف زاده، وهو رجل دين مقرب من أحمدي نجاد أنه «لم يكن ينوي لقاء المراجع».
وأكد شريف زاده صحة التقارير عن زيارة أحمدي نجاد إلى مدينة قم، قبل شهر ونصف. وقال «لم يسافر في الأيام الأخيرة إلى قم، ولا ينوي لقاء عدد من المراجع والخبر خاطئ»، ووصف لقاء أحمدي نجاد بأعضاء لجنة صيانة الدستور التي تنظر في أهلية المرشحين لانتخابات الرئاسة بـ«المزاعم الباطلة».
وقال بهمن زاده «يقولون إن أحمدي نجاد يجري مشاورات لانتخابات الرئاسة، أولا الخبر كاذب، ثانيا أي مرشح للانتخابات الرئاسية على مدى 42 عاما لا يذهب للحصول على الموافقة للترشح إلى لجنة صيانة الدستور لأن في انتخابات الرئاسة الإذن بيد شخص آخر».
وكان مجلس صيانة الدستور قد رفض طلب أحمدي نجاد لخوض الانتخابات الرئاسية 2017 وذلك بعد أقل من سبعة أشهر على معارضة «المرشد» الإيراني علي خامنئي ترشح أحمدي نجاد.



إيران تعلن اعتقال أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
TT

إيران تعلن اعتقال أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

اعتقل الحرس الثوري الإيراني أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد" وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» على موقعها الإلكتروني باللغة العربية الخميس.

وذكرت الوكالة أن «المعتقلين، زودوا ضباط استخبارات الموساد بصور ومواقع لبعض المواقع العسكرية والأمنية الحساسة والهامة على الإنترنت خلال الحرب المفروضة الثالثة» التي بدأت بضربات أميركية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير (شباط).

وأوقف المشتبه بهم الأربعة في محافظة جيلان التي تقع على حدود بحر قزوين، بحسب «إرنا» التي لم تذكر تاريخ القبض عليهم.

وتعلن إيران بانتظام عمليات توقيف وإعدام لأشخاص متهمين بالتجسس.

واتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في 8 أبريل (نيسان)، فيما أثار الرئيس دونالد ترمب إلى إمكان استئناف محادثات السلام هذا الأسبوع في باكستان بعد فشل الجولة الأولى نهاية الأسبوع الماضي.


حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
TT

حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم

تسارعت التحركات لتمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات بينهما قبل انتهاء وقف إطلاق النار، مع مساعٍ لتضييق الفجوة. وجاء ذلك تزامناً مع وصول قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران حاملاً رسالة من واشنطن، بعد ساعات من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب مع إيران توشك على نهايتها.

وأجرى منير، الذي رافقه وزير الداخلية محسن نقوي، مشاورات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أن هدف زيارة منير هو «تضييق الفجوة». وبدوره، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن قائد الجيش الباكستاني يحمل رسالة من واشنطن.

وأفادت مصادر متطابقة، أمس، بأن واشنطن وطهران تبحثان عن «اتفاق مبدئي» لتمديد الهدنة لمدة أسبوعين، إلا أن موقع «أكسيوس» وصف ذلك بالاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب، بعد تمديد الهدنة. ودعا ترمب العالم إلى ترقب «يومين مذهلين»، مشيراً إلى احتمال عودة المفاوضين إلى باكستان.

وجاءت التطورات بينما واصلت القوات الأميركية تشديد الحصار على الشواطئ الجنوبية لإيران. وقالت «سنتكوم» إن قواتها منعت عبور تسع سفن انطلقت من موانئ إيران خلال 36 ساعة. وفي الأثناء، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن البنتاغون سيرسل قوات إضافية إلى المنطقة، مع إبقاء خيار العمليات البرية مطروحاً.

في المقابل، حذر قائد العمليات في هيئة الأركان الإيرانية، علي عبداللهي، من أن إيران ستوقف الصادرات والواردات عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر إذا لم يُرفع الحصار البحري، مضيفاً أن استمرار الحصار «يمثل مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار».


ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)

كان يفترض أن تكون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني جسر أوروبا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن هذا الجسر ربما يكون بصدد الاحتراق الآن، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

فبعد توبيخه للبابا ليو الرابع عشر، حول ترمب غضبه أيضاً إلى ميلوني، التي تعد منذ فترة طويلة من أقرب حلفائه الأوروبيين، بسبب وصفها هجومه على البابا بأنه «غير مقبول»، وعدم دعمها الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية: «كنت أعتقد أنها تتمتع بالشجاعة، لكنني كنت مخطئاً».

ولم ترد ميلوني بشكل مباشر على هجمات ترمب. لكن هذه الهجمات قد تصب في مصلحتها، إذ إنها تتعافى من هزيمة حاسمة في استفتاء الشهر الماضي، وتسعى في الوقت نفسه إلى التخفيف من تداعيات الحرب على إيران التي تواجه معارضة شعبية عميقة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.

وشدد ترمب اليوم على موقفه مجدداً، مؤكداً أن العلاقة بينهما قد تدهورت. وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «إنها كانت سلبية، وأي شخص رفض مساعدتنا في هذا الموقف المتعلق بإيران لن تربطنا به علاقة جيدة».