سيول وأمطار غزيرة تضرب السودان

سيول وأمطار غزيرة تضرب السودان

الأحد - 12 ذو الحجة 1441 هـ - 02 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15223]
الخرطوم: محمد أمين ياسين

ضربت سيول وأمطار غزيرة مناطق واسعة من السودان، بما فيها العاصمة القومية الخرطوم وضواحيها، وأدت إلى انهيارات كلية وجزئية لمنازل المواطنين في بعض المناطق المتفرقة، فيما لم تعلن السلطات سقوط ضحايا.
وشهدت الخرطوم أمطاراً غزيرة على مدى اليومين الماضيين، استمرت طوال ساعات النهار، وغمرت المياه الأحياء وأدت إلى إغلاق الطرق.
واجتاحت السيول ولايتي الشمالية ونهر النيل أقصى شمال البلاد، وتعذرت حركة المسافرين على طريق المرور السريع الذي يربط الولايتين بالعاصمة.
ورصدت متابعات «الشرق الأوسط» سيولاً ضربت مناطق متفرقة حول الخرطوم، وشملت عدداً من المدن الكبيرة تبعد نحو 40 كيلومتراً شرق العاصمة، ومعظم الأحياء في ضواحي جنوب شرقي الخرطوم كما تضررت أحياء بمدينة أم درمان العريقة.
ونفذ حاكم ولاية الخرطوم المعين حديثاً، أيمن خالد جولة للمناطق المتأثرة بالسيول بشرق النيل، والتي حاصرتها المياه المتدفقة من الوديان، ووجه الجهات المختصة بتصريف المياه وإخلاء المواطنين المحاصرين وترحيلهم إلى مناطق آمنة. وأصدر حاكم العاصمة قراراً بتكوين غرفة طوارئ لحصر المناطق المتضررة من السيول والأمطار. وأحدثت المياه أضراراً كبيرة تمثلت في انهيارات كاملة وجزئية لمئات المنازل بمناطق متفرقة بالعاصمة الخرطوم.
وأصدرت السلطات توجيهاً لقوات الدفاع المدني المعنية بمجابهة الكوارث الطبيعية بنشر نقاط في المناطق التي يتوقع أن تتأثر بارتفاع مناسيب النيل والسيطرة على أي تدفق لمياه النيل بجانب العمل على تصريف مياه الأمطار لتجنب وقوع خسائر في الممتلكات. وناشد والي الخرطوم المواطنين الابتعاد عن مجاري السيول والأمطار تجنباً للمخاطر، ودعا منظمات المجتمع المدني بتقديم العون السلعي وتوفير الإيواء للأسر المتأثرة.
ورصدت السلطات ارتفاعاً كبيراً في مناسيب مياه النيل، عقب هطول الأمطار بغزارة في كل أنحاء البلاد.
ومن جهتها، ناشدت شرطة الدفاع المدني المواطنين على ضفاف النيل وفي المناطق التي تمر بها الوديان بأخذ الحيطة والحذر تحسباً من سيول نتيجة لتزايد مياه الأمطار.
وللسنة الثالثة على التوالي تشهد مناطق واسعة من السودان سيولاً وأمطاراً غزيرة، وفاقت معدلات المياه في العام الماضي، منسوب الفيضانات التي ضربت البلاد في عام 1988. وأغلقت الجهات المختصة عدداً من الأنفاق والشوارع الرئيسية بالخرطوم حتى تتمكن من سحب المياه المتراكمة بكميات كبيرة. وكان انهيار جزئي لسد (بوط) بولاية النيل الأزرق، قبل أيام أدى إلى انهيار أكثر من 600 منزل، فيما لا تزال المياه تحاصر أحياء في المنطقة.


السودان أخبار السودان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة