خسائر فادحة لعمالقة الطيران

خسائر فادحة لعمالقة الطيران

السبت - 11 ذو الحجة 1441 هـ - 01 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [ 15222]
تواصل شركات الطيران العالمية الإعلان عن خسائر فادحة خلال الربع الثاني من العام الحالي (أ.ف.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»

تواصلت النتائج السيئة لعمالقة شركات الطيران العالمية، إذ أعلنت المجموعة الدولية لشركات الطيران، التي تعد شركة الخطوط الجوية البريطانية «بريتيش إيروايز» وشركة «إيبيريا» الإسبانية من الشركات التابعة لها، الجمعة، عن انخفاض بنسبة 55.7 في المائة في الإيرادات وخسائر 3.8 مليار يورو (4.5 مليار دولار) في النصف الأول من عام 2020.

وقالت المجموعة الدولية لشركات الطيران، في بيان، إن إجمالي الإيرادات عبر أساطيل المجموعة الدولية، انخفضت من 12.02 مليار يورو إلى ما يربو قليلاً على 5.3 مليار يورو. وأرجعت المجموعة الدولية الخسائر إلى جائحة «كورونا المستجد»، التي وصفتها بأنها «لها تأثير مدمر على شركات الطيران العالمية وقطاعات السفر».

وقالت المجموعة الدولية، في بيان لها، «نتيجة للقيود المفروضة على السفر من قبل الحكومات، انخفضت حركة المسافرين في الربع الثاني بنسبة 98.4 في المائة بسبب انخفاض الطاقة الاستيعابية في الربع نفسه بنفس 95.3 في المائة».

ويعتقد ويلي والش، الرئيس التنفيذي للمجموعة الدولية لشركات الطيران، أن «الأمر سيستغرق حتى عام 2023 على الأقل حتى يتعافى طلب الركاب إلى مستويات 2019».

بدورها، أعلنت مجموعة «إير فرانس - كيه إل إم» للطيران، الجمعة، أنها سجلت خسائر صافية بقيمة 2.6 مليار يورو (3.1 مليار دولار) في الربع الثاني من العام الحالي، الذي شهد وقف الكثير من الرحلات الجوية، أو تخفيض عدد الركاب بشكل كبير بسبب القيود التي تم فرضها لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد.

وذكرت المجموعة الفرنسية الهولندية أن عدد ركاب رحلاتها الجوية انخفض بأكثر من 95 في المائة، حيث بلغ 1.2 مليون راكب خلال تلك الفترة. وأضافت أنها سوف «ترفع قدراتها بحرص بالنسبة لأشهر الصيف»، بعد تشغيل الحد الأدنى من الرحلات إلى المدن الرئيسية خلال شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار) الماضيين، واستأنفت حركة الطيران ببطء في يونيو (حزيران) الماضي.

وقالت الشركة إنه بفضل الدعم من الحكومتين الفرنسية والهولندية، فإن لديها «سيولة وخطوط ائتمان بقيمة 14.2 مليار يورو تحت تصرفها، من أجل مواجهة الأزمة وإعادة هيكلة أعمالها».

كما أعلنت «كيه إل إم» أنها بحاجة إلى تخفيض حجم القوة العاملة لديها التي تبلغ 33 ألف موظف، بواقع 4500 إلى 5000 وظيفة، خلال عام 2021، بالنظر إلى التراجع في حركة السفر الجوي.

وذكرت الشركة، في بيان، أنه سوف يتم شطب 3500 وظيفة من خلال برنامج الاستقالة الطوعية الجاري تطبيقه في الوقت الحالي، بالإضافة إلى خطة عدم تجديد عقود العمل المؤقتة.

ولكن الشركة حذرت من أنها سوف تضطر للجوء إلى «حلول بديلة» من أجل شطب 1500 وظيفة أخرى، من بينها 500 وظيفة في قطاع الخدمات الأرضية و300 وظيفة في أطقم الضيافة الجوية و300 وظيفة أخرى تتعلق بقمرة القيادة، علاوة على 400 وظيفة تقريباً في المجالات الفرعية لمجموعة «كيه إل إم وإير فرانس».


العالم الإقتصاد العالمي عالم الطيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة