بيلاروسيا توقف 32 مقاتلاً روسياً من «فاغنر» استهدفوا «زعزعة الاستقرار»

بيلاروسيا توقف 32 مقاتلاً روسياً من «فاغنر» استهدفوا «زعزعة الاستقرار»

الأربعاء - 8 ذو الحجة 1441 هـ - 29 يوليو 2020 مـ
رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو خلال زيارة لقاعدة القوات الخاصة بوزارة الداخلية أمس (إ.ب.أ)
مينسك: «الشرق الأوسط أونلاين»

أعلنت بيلاروسيا عبر وسائل إعلامها، اليوم (الأربعاء)، توقيف 32 «مقاتلاً» روسياً من المجموعة العسكرية الخاصة «فاغنر»، موضحة أنهم جاءوا «لزعزعة استقرار» البلاد مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 9 أغسطس (آب) المقبل.

وأعلنت الشبكة التلفزيونية البيلاروسية الأولى ووكالة الأنباء الرسمية (بيلتا) عن عمليات التوقيف التي تمت بأمر من السلطات التي علمت «بوصول مائتي مقاتل إلى أراضي (بيلاروس) لزعزعة استقرار الوضع في فترة حملة انتخابية».

وجاء الإعلان في أجواء من التوتر بين البلدين. وقالت وكالة الأنباء «بيلتا»، «هذه الليلة أوقفت قوات الأمن البيلاروسية 32 مقاتلاً من المجموعة العسكرية الخاصة فاغنر. من جهة أخرى، تم العثور على رجل وتوقيفه في جنوب البلاد».

وعرض التلفزيون الحكومي صوراً من تسجيل فيديو مراقبة لوصولهم في مجموعة إلى فندق قريب من العاصمة مينسك ثم توقيفهم. كما ظهرت حزم دولارات وجوازات سفر روسية، وكتيبات لتعليمات استخدام معدات عسكرية.

وقال التلفزيون البيلاروسي في تحقيقه، إن «كلاً من الروس كان لديه حقيبة صغيرة وثلاث حقائب سوداء كبيرة قام الكثير من الرجال بتحميلها في الآليات».

وأضاف المصدر نفسه، أن «إدارة الفندق ذكرت أن القادمين الجدد لفتوا الانتباه بسلوكهم غير العادي لسياح روس ولباسهم الموحد العسكري الشكل»، موضحاً أنهم «لم يشربوا كحولاً ولم يرتادوا أماكن ترفيه».

ونشرت بيلاروس لائحة بأسماء 33 شخصاً في المجموع تم توقيفهم وجميعهم رجال تتراوح أعمارهم بين 24 و55 عاماً.

وتنظم بيلاروسيا في التاسع من أغسطس انتخابات رئاسية شهدت حملتها قمعاً عنيفاً واعتقالات استهدفت مرشحين أو متظاهرين للمعارضة. واتهم الرئيس ألكسندر لوكاشينكو الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ 1994 والمرشح لولاية سادسة، موسكو بدعم معارضيه، لكن الكرملين ينفي ذلك.

والعلاقات بين روسيا وبيلاروسيا ودية عادة ،لكنها تشهد بعض التوتر من حين إلى آخر مرتبط بخلافات على الطاقة.


بيلاروس روسيا أخبار روسيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة