أوبرا وينفري تستهل برنامجها الجديد بـ{العنصرية»

أوبرا وينفري (أ.ب)
أوبرا وينفري (أ.ب)
TT

أوبرا وينفري تستهل برنامجها الجديد بـ{العنصرية»

أوبرا وينفري (أ.ب)
أوبرا وينفري (أ.ب)

ستعود نجمة التلفزيون الأميركية أوبرا وينفري إلى شكل برنامجها الحواري بسلسلة جديدة تبث عبر «أبل تي.في بلس»، وستركز أولى حلقاته على العنصرية في الولايات المتحدة. وكانت قد ذكرت شركة «أبل» ووينفري في بيان أن أولى حلقات برنامج «ذي أوبرا كونفرسيشن» أو «الحوار مع أوبرا» ستبث في 30 يوليو (تموز) الحالي. وإلى جانب وينفري؛ ستشهد الحلقة الأولى، التي تعرض بالمجان على خدمة «أبل»، حضور إبرام إكس كيندي، صاحب كتاب «كيف تكون مناهضاً للعنصرية» الأكثر مبيعاً، وسيتحدث الاثنان عن العنصرية مع مجموعة من البيض، حسب «رويترز». وكتبت وينفري، وهي إحدى أكثر النساء نفوذاً في الولايات المتحدة، على «تويتر»: «حان الوقت لإعادة البشرية إلى الحوار»، مضيفة أنها تأمل في إجراء «حوار يعمل على توحيدنا لا تقسيمنا».
وذكر البيان أن السلسلة الجديدة التي ليس لها جدول زمني محدد، «ستبحث موضوعات مؤثرة وذات صلة مع قادة فكر رائعين من جميع أنحاء العالم».
يأتي البرنامج في أعقاب فترة شهدت فيها الولايات المتحدة احتجاجات في جميع أنحاء البلاد لأكثر من شهرين ضد العنصرية الممنهجة.
وكانت وينفري قد اختتمت عام 2011 برنامجها الحواري التلفزيوني اليومي الأعلى تصنيفاً، الذي خرجت فيه بآفاق جديدة وتناولت موضوعات حساسة؛ منها سفاح القربى، والاعتداء الجنسي، فضلاً عن مقابلات مع بعض الرؤساء والمشاهير. وسيجري تصوير حلقات البرنامج عن بُعد بسبب جائحة فيروس «كورونا»، لكنها ستشمل تفاعلاً من الجمهور.



خطر احتراري يهدّد الحياة البحرية في «منطقة الشفق»

منطقة الشفق موطن حيوي للحياة البحرية (غيتي)
منطقة الشفق موطن حيوي للحياة البحرية (غيتي)
TT

خطر احتراري يهدّد الحياة البحرية في «منطقة الشفق»

منطقة الشفق موطن حيوي للحياة البحرية (غيتي)
منطقة الشفق موطن حيوي للحياة البحرية (غيتي)

يُحذر العلماء من أن تغير المناخ يمكن أن يقلل بشكل كبير من الحياة في أعمق أجزاء محيطاتنا التي تصل إليها أشعة الشمس، حسب (بي بي سي).
ووفقا لبحث جديد نُشر في مجلة «نيتشر كوميونيكشنز». فإن الاحترار العالمي يمكن أن يحد من الحياة فيما يسمى بمنطقة الشفق بنسبة تصل إلى 40 في المائة بنهاية القرن.
وتقع منطقة الشفق بين 200 متر (656 قدماً) و1000 متر (3281 قدماً) تحت سطح الماء.
وجد الباحثون أن «منطقة الشفق» تندمج مع الحياة، ولكنها كانت موطناً لعدد أقل من الكائنات الحية خلال فترات أكثر دفئاً من تاريخ الأرض.
وفي بحث قادته جامعة إكستر، نظر العلماء في فترتين دافئتين في ماضي الأرض، قبل نحو 50 و15 مليون سنة مضت، وفحصوا السجلات من الأصداف المجهرية المحفوظة.
ووجدوا عدداً أقل بكثير من الكائنات الحية التي عاشت في هذه المناطق خلال هذه الفترات، لأن البكتيريا حللت الطعام بسرعة أكبر، مما يعني أن أقل من ذلك وصل إلى منطقة الشفق من على السطح.
وتقول الدكتورة كاثرين كريشتون من جامعة إكستر، التي كانت مؤلفة رئيسية للدراسة: «التنوع الثري لحياة منطقة الشفق قد تطور في السنوات القليلة الماضية، عندما كانت مياه المحيط قد بردت بما يكفي لتعمل مثل الثلاجة، والحفاظ على الغذاء لفترة أطول، وتحسين الظروف التي تسمح للحياة بالازدهار».
وتعد منطقة الشفق، المعروفة أيضاً باسم المنطقة الجائرة، موطناً حيوياً للحياة البحرية. ويعد التخليق الضوئي أكثر خفوتاً من أن يحدث إلا أنه موطن لعدد من الأسماك أكبر من بقية المحيط مجتمعة، فضلاً عن مجموعة واسعة من الحياة بما في ذلك الميكروبات، والعوالق، والهلام، حسب مؤسسة «وودز هول أوشيانوغرافيك».
وهي تخدم أيضاً وظيفة بيئية رئيسية مثل بالوعة الكربون، أي سحب غازات تسخين الكواكب من غلافنا الجوي.
ويحاكي العلماء ما يمكن أن يحدث في منطقة الشفق الآن، وما يمكن أن يحدث في المستقبل بسبب الاحتباس الحراري. وقالوا إن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن تغيرات معتبرة قد تكون جارية بالفعل.
وتقول الدكتورة كريشتون: «تعدُّ دراستنا خطوة أولى لاكتشاف مدى تأثر هذا الموطن المحيطي بالاحترار المناخي». وتضيف: «ما لم نقلل بسرعة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، قد يؤدي ذلك إلى اختفاء أو انقراض الكثير من صور الحياة في منطقة الشفق في غضون 150 عاماً، مع آثار تمتد لآلاف السنين بعد ذلك».