اقتصاديون: المصارف الخليجية على أعتاب الوصول إلى تريليوني دولار في أصولها بنهاية 2015

نمو الناتج المحلي أسهم في ارتفاعها

اقتصاديون: المصارف الخليجية على أعتاب الوصول إلى تريليوني دولار في أصولها بنهاية 2015
TT

اقتصاديون: المصارف الخليجية على أعتاب الوصول إلى تريليوني دولار في أصولها بنهاية 2015

اقتصاديون: المصارف الخليجية على أعتاب الوصول إلى تريليوني دولار في أصولها بنهاية 2015

توقعت دوائر اقتصادية ومختصون في القطاع المصرفي، ارتفاع إجمالي الأصول المصرفية مع نهاية 2015 إلى أكثر من تريليوني دولار للبنوك والمصارف العاملة في منطقة الخليج العربي، مستبعدين أي تأثيرات خارجية على النمو المتسارع للقطاع المصرفي في دول مجلس التعاون.
وارجع المختصون، ارتفاع حجم الأصول إلى عوامل عدة في مقدمتها نمو التعداد السكاني لدول المجلس إلى قرابة 47 مليون نسمة، إضافة إلى نمو الناتج المحلي بمتوسط نمو يزيد على 5 في المائة عن اقتصاديات العالم، وثبات دخل الفرد في دول المنطقة إلى نحو 56 ألف دولار.
وحقق القطاع المصرفي بحسب طلعت حافظ الأمين العام للجنة الإعلامية والتوعية المصرفية للبنوك السعودية، نموا ملحوظا في دول مجلس التعاون الخليجي من حيث الأصول أو ما يعرف بـ«الموجودات» ورؤوس الأموال وحقوق المساهمين، وما حققته هذه البنوك من أرباح وزيادة أعداد الفروع وأجهزة الصراف الآلي، إذ تمكنت دول مجلس التعاون من المحافظة على نوعية متميزة من الأصول، وموقع ريادي فيما يعرف بالملاءمة المالية لهذه البنوك.
وأشار حافظ إلى أن التوسع في دول مجلس التعاون الخليجي من حيث السكان والبالغ عددهم نحو 48 مليون نسمه، والمستوى الكبير الذي تحقق من حيث الناتج الإجمالي المحلي لدول المنطقة، إضافة إلى الاقتصاد القوي، انعكست على نمو القطاع المصرفي في جميع الاتجاهات، لافتا إلى أن هذا النمو في الأصول المصرفية مقترن بنتيجة للمؤشرات الاقتصادية لدول المنطقة، والذي سيرتفع مع تحقيق التحول من التعاون إلى الاتحاد الذي دعا له خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وأضاف الأمين العام للجنة الإعلامية للبنوك السعودية، أن المراقب لمستوى الناتج المحلي لدول مجلس التعاون الخليجي يجد أن هناك نموا في كل عام والذي يعادل ضعفي النمو في الاقتصاد العالمي، مستدلا باقتصاد السعودية الذي شهد نموا في الناتج المحلي الإجمالي في العقود الماضية بمتوسط نمو يقدر بنحو 5 في المائة وهو ضعف النمو العالمي.
وأكد حافظ أن الأزمات المالية التي عصفت بالكثير من دول العالم وما تم تسجيله أخيرا من انخفاض سعر برميل النفط في الأسواق العالمية، لم تنعكس بشكل مباشر على دول المنطقة، وذلك يعود لانتهاج الدول لسياسات متنوعة في الاقتصاد قللت من الاعتماد على إيرادات النفط كمصدر أساسي، وانعكست جميع المتغيرات الإيجابية التي اتبعتها دول المنطقة على الناتج المحلي والمسجل بنحو 1.6 تريليون دولار، وبالتالي انعكست هذه الأمور على مستوى دخل الفرد المحلي الذي بقي ثابتا عند معدلات وإحصائيات البنك الدولي.
وشهدت منطقة الخليج نموا في الأعمال التجارية والاقتصادية، إذ يبلغ عدد التراخـيص الممنوحة لمواطني دول المجلس لممارسة مختلف الأنشطة الاقتصادية أكثر من 35 ألف رخصة حتى نهاية عام 2012. استحوذ السعوديون ما نسبته 46 في المائة من إجمالي الرخص التجارية بنحو 16 ألف تصريح، وهذه المؤسسات بحسب المختصين أسهمت بشكل كبير في نمو الأصول المصرفية.
وقال جون ريتشارد، المدير التنفيذي لموقع المقارنة المالية الإلكتروني، إن هناك نموا هائلا للقطاع المصرفي في دول مجلس التعاون الخليجي، ووفقا للتوقعات فإن إجمالي الأصول المصرفية سيرتفع إلى قرابة 2 تريليون دولار في 2015، وهذه المعطيات دفعت المؤسسة للتوسع في نشاطها لتصل إلى الأسواق الكويتية والتي نسعى من خلالها على تسليط الضوء على إمكانات مواقع المقارنة في المنطقة، والتي ستغير من معادلة القطاع المصرفي المحلي.



حرب إيران تؤثر على الاستثمار بالذهب

التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)
التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)
TT

حرب إيران تؤثر على الاستثمار بالذهب

التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)
التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)

انخفض حجم الاستثمار في الذهب خلال الربع الأول من العام الحالي، حسبما أظهرت بيانات القطاع، الأربعاء، بعد أن أجبرت حرب إيران بعض المستثمرين على بيع ممتلكاتهم لتوفير السيولة.

وانخفض حجم الاستثمار بنسبة 5 في المائة خلال تلك الفترة، وفقاً لمجلس الذهب العالمي، رغم تسجيل أسعار الذهب مستوى قياسياً في يناير (كانون الثاني)، مع سعي المستثمرين إلى ملاذ آمن في مواجهة ضعف الدولار وتقلبات السياسة النقدية للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وذكر المجلس في تقريره الفصلي، أن «التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت إلى حدّ بعيد التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير (شباط)» في صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب، التي تُعدّ وسيلة ميسّرة للاستثمار في المعدن النفيس. وارتبط ذلك بشكل خاص بصناديق في أميركا الشمالية.

وقال خوان كارلوس أرتيغاس، الخبير في مجلس الذهب العالمي: «غالباً ما يُباع الذهب أولاً عند الحاجة إلى السيولة، بحكم قبوله الواسع».

وفي ظل الحرب التي بدأت مع الهجمات الأميركية - الإسرائيلية المشتركة على إيران في 28 فبراير، أغلقت طهران مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز بشكل حاد وأثار بلبلة في الأسواق؛ ما أجبر الكثير من المستثمرين على توفير السيولة لتسوية مراكزهم الاستثمارية.

وأسهم احتمال رفع «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي معدلات الفائدة رداً على زيادة التضخم في تعزيز قوة الدولار؛ ما جعل الذهب أكثر تكلفة على المستثمرين الذين لا يملكون العملة الأميركية.

ورغم انخفاض الطلب على الذهب من حيث الكمية، قفزت قيمة المشتريات بنسبة 62 في المائة.

وبلغ سعر الذهب مستوى قياسياً جديداً إذ قارب 5600 دولار للأونصة في نهاية يناير، وبلغ متوسطه 4873 دولاراً للأونصة خلال الربع الأول.

ورغم ذلك أثرت الأسعار المرتفعة، مدفوعة بشكل كبير بحيازات الاستثمار، سلباً على الطلب على المجوهرات. كما تأثرت سوق المجوهرات بالحرب؛ إذ يُعد الشرق الأوسط مركزاً رئيسياً للشحن.


أرباح «أماك» السعودية تنمو 8.8 % إلى 16 مليون دولار في الربع الأول

أعمال «أماك» التعدينية في جويان (موقع الشركة الإلكتروني)
أعمال «أماك» التعدينية في جويان (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

أرباح «أماك» السعودية تنمو 8.8 % إلى 16 مليون دولار في الربع الأول

أعمال «أماك» التعدينية في جويان (موقع الشركة الإلكتروني)
أعمال «أماك» التعدينية في جويان (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفعت أرباح شركة «المصانع الكبرى للتعدين (أماك)» بنسبة 8.8 في المائة، خلال الربع الأول من العام الجاري، لتبلغ 60 مليون ريال (16 مليون دولار)، مقارنة مع 55 مليون ريال (14 مليون دولار) في الفترة ذاتها من عام 2025.

وحسب النتائج المالية المنشورة على منصة (تداول)، الأربعاء، أرجعت «أماك» سبب النمو بشكل رئيسي إلى ارتفاع إجمالي الربح بمقدار 4 ملايين ريال (مليون دولار)، مدفوعاً بانخفاض التكاليف المباشرة، على الرغم من ارتفاع تكاليف التمويل.

وانخفضت إيرادات الشركة للربع الأول من عام 2026 بنسبة 0.62 في المائة، محققة 218 مليون ريال (58.2 مليون دولار)، مقارنة بالربع الأول من عام 2025؛ حيث حققت 219 مليون ريال (58.6 مليون دولار).

ويعزى الانخفاض الطفيف في الإيرادات إلى تراجع إيرادات مبيعات النحاس والزنك، نتيجة انخفاض كميات المبيعات بسبب الإيقاف المؤقت لمصنع «المصانع للمعالجة» التابع للشركة، والذي تم الإعلان عنه في تداول خلال يناير (كانون الثاني) 2026، وذلك رغم التحسن في أسعار النحاس والزنك والذهب.

وعلى أساس ربعي، انخفضت الأرباح خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالربع الأخير من 2025؛ حيث حقق 70.9 مليون ريال (18.9 مليون دولار) منخفضاً بنسبة 15 في المائة، مدفوعاً بانخفاض إجمالي الربح بمقدار 31 مليون ريال (8 ملايين دولار)، وارتفاع مصاريف البيع والتسويق.


ارتفاع أسعار البنزين في أميركا لأعلى مستوى منذ اندلاع حرب إيران

أسعار البنزين في محطة وقود بواشنطن العاصمة (رويترز)
أسعار البنزين في محطة وقود بواشنطن العاصمة (رويترز)
TT

ارتفاع أسعار البنزين في أميركا لأعلى مستوى منذ اندلاع حرب إيران

أسعار البنزين في محطة وقود بواشنطن العاصمة (رويترز)
أسعار البنزين في محطة وقود بواشنطن العاصمة (رويترز)

أكدت الرابطة الأميركية للسيارات أن أسعار البنزين في الولايات المتحدة ارتفعت إلى أعلى مستوى لها منذ اندلاع الحرب مع إيران، في ظل عدم وجود أي أفق لاتفاق سلام.

ودفع الأميركيون، الثلاثاء، متوسط سعر قدره 4.18 دولار للغالون. وكانت الأسعار قد سجلت آخِر مرة مستوى مرتفعاً مماثلاً قبل نحو أربع سنوات، عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

وعند اندلاع حرب إيران، في أواخر فبراير (شباط) الماضي، كان متوسط السعر 2.98 دولار للغالون. ومنذ ذلك الحين، ارتفعت الأسعار بنحو 40 في المائة.

ويرتبط هذا الارتفاع أيضاً بحصار إيران لمضيق هرمز وتوقف حركة الشحن عبره تقريباً.

وفي حين أن صادرات النفط من دول الخليج تتجه، في المقام الأول، إلى دول شرق آسيا مثل الصين واليابان، ارتفعت أسعار السلع الأساسية في جميع أنحاء العالم.

ومقارنة بدول أوروبية مثل ألمانيا، لا يزال الأميركيون يدفعون مبالغ قليلة نسبياً عند محطات الوقود.

وبتحويل السعر الحالي للبنزين في الولايات المتحدة إلى اللترات واليورو، يبلغ نحو 0.94 يورو للتر، مقارنة بأكثر من 2 يورو في محطات الوقود الألمانية.