«هانغ سينغ تيك»... منافس صيني لمؤشر «ناسداك»

TT

«هانغ سينغ تيك»... منافس صيني لمؤشر «ناسداك»

أطلقت بورصة هونغ كونغ، الاثنين، مؤشر أسهم جديداً لمتابعة أداء شركات التكنولوجيا الصينية العملاقة التي باتت تستحوذ على موقع مهم في الأسواق. وبدأ مؤشر «هانغ سينغ تيك» بمتابعة أداء أكبر 30 شركة تكنولوجيا، منها «علي بابا» و«جيه دي» و«تنسنت» و«شاومي» و«ميتوان ديانبينغ».
وبإطلاقه أمس، يكون «هانغ سينغ تيك» ثالث مؤشر في بورصة هونغ كونغ، بعد مؤشري «هانغ سينغ» الرئيسي، و«هانغ سينغ سي إي آي». وأصبحت بورصة هونغ كونغ تجذب كبرى شركات التكنولوجيا الصينية، خصوصاً بعد المضايقات والقيود التي تفرضها الولايات المتحدة عليها. وبحث كثير من الشركات عن بورصة قريبة لطرح أسهمها، في حين تحتدم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وتهدد واشنطن بقطع الطريق إلى أسواق المال الأميركية.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أعلنت مجموعة علي بابا الصينية العملاقة للتجارة الإلكترونية أنها تنوي إدراج ذراعها المالية «أنت غروب» في بورصتي هونغ كونغ وشنغهاي.
ويقول محللون إن ذلك ثاني أكبر خطوة بعد الخطة التي اعتمدتها مجموعة «أرامكو السعودية» العام الماضي.
وذكرت وكالة «بلومبرغ» أن متابعة المؤشر الجديد منذ يناير (كانون الثاني) قد تعني أرباحاً بنسبة 47 في المائة للمستثمرين. وصرّح كاستور بانغ، مدير الأبحاث لدى «كور باسيفيك - يامايشي إنترناشونال هونغ كونغ» للوكالة: «رغم إدراج الشركات الصينية الكبرى في بورصة هونغ كونغ، لكنها لا تؤمن مؤشراً تمثيلياً لأسهمها». وأضاف أن «المؤشر الجديد يساهم في ملء الثغرة وتدفق رؤوس الأموال». وفي المقابل، يقول محللون إن مؤشر «هانغ سينغ تيك» سيجذب المستثمرين إلى أسهم التكنولوجيا الأخرى بهونغ كونغ، ويتطلع إلى ما هو أكثر من مؤشر هانغ سينغ الأكثر شهرة، الذي تهيمن عليه البنوك وشركات التأمين.
وقال بروس بانغ، رئيس قسم البحوث الكبرى والاستراتيجية في شركة النهضة الصينية للأوراق المالية، إن «المؤشر الجديد يهدف إلى منافسة (ناسداك) في السوق الأميركية لعمالقة التكنولوجيا الصينيين والتغلب عليهم». وسوف يتتبع مؤشر هانغ سينغ تيك الشركات المدرجة في هونغ كونغ، والتي لها مستوى عالٍ من الأعمال التجارية في موضوعات تكنولوجية مختارة، بما في ذلك الإنترنت والتكنولوجيا المالية والسحابة والتجارة الإلكترونية والأنشطة الرقمية. وتشهد هونغ كونغ ركوداً جراء الحرب التجارية وعدم الاستقرار السياسي الذي تشهده المدينة منذ العام الماضي.
وفاقم فيروس كورونا المستجد مشكلات المدينة الاقتصادية، وساهم تفشي «موجة ثالثة» من حالات «كوفيد - 19» الشهر الماضي في فرض تدابير صارمة من التباعد الاجتماعي مجدداً.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».