نهب ليبيا

TT

نهب ليبيا

حول خبر «ليبيا: غموض حول انعقاد الحوار الوطني اليوم برعاية الأمم المتحدة»، المنشور بتاريخ 9 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، أود أن أوضح أنه عندما اقترب الجيش من القضاء على الجماعات الإرهابية واستعادت السيطرة على ليبيا، تأتي أميركا بعملية لحوار مشبوه تعطي للإرهابيين فرصة قتل الشعب الليبي، هذا البلد تعرض في رأيي لمؤامرة من أميركا في انقلاب 1969 ويحدث مرة أخرى بعد 42 سنة بشكل ممنهج. إن ما فعله العقيد الراحل معمر القذافي من خراب لهذا البلد ما كان إلا بإيعاز من الاستخبارات الأميركية، واليوم تحاول ليبيا شق طريق صعب وطويل من أجل إرجاع سلطة الدولة والمؤسسات القانونية والمدنية. إن الحوار المزعوم مع ميليشيات قامت بهدم مقرات المحاكم ومركز الأمن ومقرات وزارة العدل والمطارات المدنية، هل يعقل أن تقوم أميركا بحوار مع «داعش»؟ لكم الحكم على أميركا أن توضح أمورها مع هذا الشعب الجريح قديما وحديثا، وأن تحاول تعويضهم عما فقدوه من أنفس وأموال منهوبة من أرضهم وخيراته.

[email protected]



موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.


ترمب يطلق «مجلس السلام»: فرصة تاريخية لإعادة إعمار غزّة

ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام» في دافوس يوم 22 يناير 2026 (أ.ف.ب)
ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام» في دافوس يوم 22 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

ترمب يطلق «مجلس السلام»: فرصة تاريخية لإعادة إعمار غزّة

ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام» في دافوس يوم 22 يناير 2026 (أ.ف.ب)
ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام» في دافوس يوم 22 يناير 2026 (أ.ف.ب)

يترأس الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صباح الخميس، الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الخاص مبدئياً بوضع قطاع غزّة، بمشاركة وفود من 27 دولة، وتمثيل على مستوى رؤساء دول مثل: الأرجنتيني خافيير ميلي، والإندونيسي برابوو سوبيانتو، والأوزبكي شوكت ميرزيوييف.

ويحضر رؤساء وزراء دول عدّة أخرى، مثل: المصري مصطفى مدبولي، والباكستاني شهباز شريف، والمجري فيكتور أوربان، ووزراء خارجية عدد كبير من الدول العربية، إضافة إلى وزير خارجية تركيا هاكان فيدران، ووزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر، إضافة إلى مشاركة 4 دول أوروبية: إيطاليا ورومانيا واليونان وقبرص، وآسيوية هي كوريا الجنوبية واليابان، بصفة مراقبين، إضافة إلى حضور ممثلين من الاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال التوقيع على ميثاق مبادرة «مجلس السلام» في دافوس (رويترز)

في المقابل، أعلنت دول أوروبية عدّة عدم المشاركة، وأعربت عن مخاوفها من تجاوز مجلس السلام لصلاحيات الأمم المتحدة، كما أعلن الفاتيكان أن الكرسي الرسولي لن يشارك في اجتماع المجلس «بسبب غموض بعض النقاط الجوهرية التي تحتاج إلى توضيحات والتأكيد على أن تكون الأمم المتحدة هي التي تدير هذه الأزمة».

ويلقي ترمب كلمته أمام الحضور في «معهد السلام الأميركي»، الذي أعاد تسميته إلى «معهد دونالد جيه ترمب للسلام» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وتتزايد التكهنات حول ما سيخرج من هذا اللقاء، الذي يُروج له كـ«خطوة تاريخية نحو إعادة إعمار غزة وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط». وأشار مسؤولان أميركيان إلى أن الرئيس ترمب سيعلن خلال الاجتماع عن خطة لإعمار غزة بمبلغ 5 مليارات دولار (حتى الآن)، وسيعلن تفاصيل حول تشكيل قوة الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة، وسيشدد على أهمية نزع سلاح «حماس» وبدء مرحلة لفرض النظام، لكن الأمور ليست واضحة فيما يتعلق بالجداول الزمنية والمراحل وأسلوب تنفيذ هذه الإعلانات.

مسجدٌ دُمّر خلال العدوان الإسرائيلي الذي استمر عامين مُحاط بخيام لإيواء الفلسطينيين النازحين بمدينة غزة (رويترز)

وتتجه الأنظار إلى ما سيُسفر عنه هذا الاجتماع من إعلانات وتوصيات وخطوات، وكيف سيتعامل مع التحديات المعقدة في غزة، بخاصة نزع سلاح «حماس» وتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي والقدرة الواقعية على تشكيل قوة استقرار ذات شرعية محلية ودولية، في ظل أسئلة عالقة حول مستقبل الحكم الفلسطيني والتحركات الإسرائيلية التوسعية في الضفة الغربية.

الضفة الغربية

ويحيط بالاجتماع غموض وشكوك، بخاصة مع الخلافات حول الضفة الغربية والتوترات المتفاقمة بين الولايات المتحدة وإيران، التي قد تؤثر على الدعم الدولي للمبادرة، إضافة إلى مخاوف من دور وصلاحيات «مجلس السلام» الواسعة على الساحة الدولية واحتمالات تهميش منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والقرارات الدولية بشأن الدولة الفلسطينية.

وقد جاءت تصريحات وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتيرتش بالعمل على إلغاء اتفاقيات أوسلو وفرض السيادة وتشجيع الهجرة من غزة والضفة، لتضيف تساؤلات جديدة حول موقف إدارة ترمب، خاصة أنها تتعارض مع خطته ذات العشرين بنداً لإعادة إعمار غزة تحت إشراف «مجلس السلام» بعد خطوات نزع سلاح «حماس» وتنفيذ انسحاب إسرائيلي جزئي وتمكين إدارة انتقالية فلسطينية تكنوقراطية من إدارة القطاع.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد سمحت بتسجيل مساحات واسعة من أراضي الضفة كأملاك دولة، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عام 1967 لمحاولة شرعنة توسيع المستوطنات في الضفة العربية والبؤر غير القانونية وإضعاف السلطة الفلسطينية، ما يؤدي إلى تقويض حلّ الدولتين، ونسف أي فرصة لتحقيق الاستقرار في غزة أو تنفيذ خطط إعادة الإعمار.

جنود إسرائيليون خلال الحرب في قطاع غزة (أ.ف.ب - أرشيفية)

ويتزايد الغموض مع مواقف دول عربية وخليجية عدّة، من أنها لن تضخ استثمارات ضخمة في إعادة إعمار غزة دون ضمانات سياسية واضحة بشأن مستقبل الحكم الفلسطيني، وترتيبات أمنية مستقرة تمنع تجدد المواجهات.

صلاحيات ترمب

ويبدو أن المجلس يواجه تحديات هيكلية قد تحول دون تحقيق توقعات ترمب الطموحة حيث يرى خبراء مثل إريك ألتر من «مجلس الأطلسي» أن هذا الاجتماع يمثل فرصة لـ«نهج صفقات» فقط، محذراً من أن التركيز على غزة دون ربطها بالضفة الغربية «قد يعزز التجزئة ويخالف قرارات الأمم المتحدة التي تعتبر الأراضي المحتلة وحدة واحدة، وبالتالي الابتعاد عن فكرة الدولة الفلسطينية».

ووصف الباحثان؛ نور عرفة، وماندي تيرنر، من «معهد كارنيغي»، عدم شمول الفلسطينيين في الخطط الأميركية في اجتماع «مجلس السلام»، بأنه يعني أنه «سيكون اجتماعاً لتعزيز السيطرة الإسرائيلية والربح الاقتصادي دون منح الفلسطينيين سيادة سياسية».

ويرى ماكس رودنبيك، مدير «مشروع إسرائيل وفلسطين» في مجموعة الأزمات الدولية، أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أقرّ إنشاء «مجلس السلام» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، وأعطيت له حصرياً مهمة السعي لتحقيق السلام في غزة، ويقول: «فعل مجلس الأمن الدولي ذلك لأن الولايات المتحدة هي الأقدر على حلّ الحرب بفاعلية نظراً لعلاقاتها الوثيقة مع إسرائيل. ومع ذلك، ينصّ ميثاق الأمم المتحدة على أن مجلس الأمن الدولي هو المسؤول الأساسي عن صون السلم والأمن الدوليين».

منازل مُدمَّرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

وخلال الأشهر الماضية، بدا أن رؤية ترمب لـ«مجلس السلام» قد تغيّرت، حيث قال للصحافيين، يوم الاثنين الماضي، إن عمل المجلس «سيتجاوز غزة إلى إحلال السلام في جميع العالم»، وشدّد على أنه سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

وينتقد المحللون أيضاً النظام الأساسي للمجلس الذي يتمتع فيه ترمب بصلاحيات واسعة، منها «الحقّ الحصري في دعوة الدول للانضمام لمجلس الإدارة، وتحديد توجهات عمل المجلس، والحق في نقض القرارات، وإنشاء أو تعديل أو حل الكيانات التابعة. ووفقاً لهذا النظام، يتولى ترمب رئاسة المجلس، سواء أثناء رئاسته للولايات المتحدة أو بعدها، ويمكن للأعضاء شراء مقعد دائم مقابل مليار دولار، لكن ترمب وحده سيتحكم في الأموال، وهو وحده من يقرر متى يتنحى عن الرئاسة، ومن سيخلفه». ويقول رودنبيك: «إن هذا النظام يطرح إشكالية بصيغته الحالية لأن هيكلاً تسيطر عليه الولايات المتحدة لا يمكن وصفه بمنظمة دولية تتمتع بشرعية ديمقراطية».

تتفق غالبية التقديرات في واشنطن على أن التحدي أمام «مجلس السلام ليس مالياً، بل سياسي وأمني في المقام الأول، فالأموال يمكن جمعها، والقوات يمكن نشرها، لكن الشرعية المحلية والتوافق الدولي هما العاملان الحاسمان».


ما كمية القهوة التي يمكن شربها يومياً لإبطاء الشيخوخة البيولوجية؟

القهوة لها عدة فوائد صحية منها إبطاء الشيخوخة البيولوجية (رويترز)
القهوة لها عدة فوائد صحية منها إبطاء الشيخوخة البيولوجية (رويترز)
TT

ما كمية القهوة التي يمكن شربها يومياً لإبطاء الشيخوخة البيولوجية؟

القهوة لها عدة فوائد صحية منها إبطاء الشيخوخة البيولوجية (رويترز)
القهوة لها عدة فوائد صحية منها إبطاء الشيخوخة البيولوجية (رويترز)

قد لا يقتصر تأثير عادة شرب القهوة اليومية على مجرد تنشيط الجسم بالكافيين. فقد أظهرت الدراسات أن تناول نحو ثلاثة أكواب يومياً من القهوة قد يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والتدهور المعرفي، وأنواع معينة من السرطان.

كما ربطت دراسة حديثة بين القهوة وإبطاء الشيخوخة البيولوجية، مما يشير إلى أنها قد تُطيل العمر، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

الكمية المثالية

وشملت الدراسة، المنشورة في مجلة «BMJ» للصحة النفسية، 436 شخصاً يعانون من حالات صحية نفسية حادة. وكان عمر المشاركين الذين تناولوا من ثلاثة إلى أربعة أكواب من القهوة يومياً أصغر بيولوجياً بنحو خمس سنوات من غيرهم الذين لا يشربون القهوة.

ويقيس العمر البيولوجي عمر خلايا الجسم. وتكون الخلايا الأكبر سناً أكثر عرضة للإصابة بمجموعة متنوعة من الأمراض، مثل السرطان والخرف وأمراض القلب والأوعية الدموية.

ونظراً لأن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، فلا يمكنها إثبات أن القهوة تبطئ الشيخوخة بشكل مباشر. مع ذلك، تُضيف هذه النتائج إلى مجموعة متنامية من الأبحاث التي تُشير إلى أن القهوة قد تُساهم في تعزيز الصحة العامة والشيخوخة الصحية.

وقال فيد ملاكار، أحد مؤلفي الدراسة وطالب الدكتوراه في مركز الطب النفسي بكلية كينغز في لندن، لموقع «فيري ويل هيلث»: «يتوافق هذا مع الأبحاث التي أُجريت على عامة الناس، ويُشير إلى أن عاملاً نمطياً شائعاً وقابلاً للتعديل، مثل القهوة، قد يكون له فوائد في إبطاء شيخوخة الخلايا».

لماذا تدعم القهوة إبطاء الشيخوخة؟

ليست هذه المرة الأولى التي يربط فيها الباحثون بين استهلاك القهوة باعتدال وإبطاء الشيخوخة. فقد أظهرت دراسة أجريت عام 2025 أن القهوة، وليست القهوة منزوعة الكافيين أو الشاي، تدعم إبطاء الشيخوخة لدى النساء.

وقالت اختصاصية التغذية المعتمدة ديانا جيفارا: «إحدى النظريات هي أن البوليفينولات (مركبات طبيعية موجودة في القهوة) قد يكون لها تأثيرات مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات في الجسم. وهناك احتمال آخر، وهو أن تناول القهوة باعتدال يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب، والتي قد تُسرّع الشيخوخة البيولوجية».

وأضافت جيفارا أنه على الرغم من أن هذه الفوائد مُبشّرة لعشاق القهوة، فإن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم سبب قدرة القهوة على إبطاء الشيخوخة البيولوجية.

الإفراط في تناول القهوة يُلغي فوائدها

وفي الدراسة، تضاءلت فوائد القهوة في مكافحة الشيخوخة البيولوجية بعد تناول أربعة أكواب أو أكثر من القهوة يومياً. وعلى الرغم من أن الدراسة لم تُصمم خصيصاً لتفسير هذه الظاهرة، فإن أحد التفسيرات المحتملة هو أن الإفراط في تناول الكافيين قد يُؤثر سلباً على النوم.

وقد رُبط عدم جودة النوم بتسارع شيخوخة الدماغ وزيادة خطر الإصابة بالخرف.

ويُذكر أن الكافيين مادة منبهة، ويختلف تأثيره من شخص لآخر. فقد يجد البعض أن حتى الكميات القليلة من الكافيين تُؤثر على نومهم، لذلك من المهم لهم تجنب أي شيء يُؤثر سلباً على نومهم.