بريطانيا والولايات المتحدة تتهمان روسيا بإطلاق «سلاح فضائي»

بريطانيا والولايات المتحدة تتهمان روسيا بإطلاق «سلاح فضائي»

الجمعة - 3 ذو الحجة 1441 هـ - 24 يوليو 2020 مـ
مركبة الفضاء الروسية «سويوز إم إس 07 » تحمل أعضاء من محطة الفضاء الدولية (أ.ف.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

اتهمت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة روسيا باختبار قذيفة شبيهة بالأسلحة في الفضاء يمكن استخدامها لاستهداف الأقمار الصناعية في المدار، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
ووصفت وزارة الخارجية الأميركية الاستخدام الأخير لـ«ما قد يبدو أنه أسلحة فعلية مضادة للأقمار الصناعية في المدار» بأنه أمر مثير للقلق.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق، إنها تستخدم تكنولوجيا جديدة لإجراء فحوصات على معدات الفضاء الروسية.
وقد أثارت الولايات المتحدة في السابق مخاوف بشأن نشاط الأقمار الصناعية الروسية الجديدة.
لكن هذه هي المرة الأولى التي توجه فيها المملكة المتحدة اتهامات بشأن التجارب الروسية في الفضاء. ويأتي ذلك بعد أيام فقط من تحقيق قال إن حكومة المملكة المتحدة «استخفت بشدة» بالتهديد الذي تشكله روسيا.
واتهم كريستوفر فورد، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للأمن الدولي وعدم الانتشار النووي، في بيان أمس (الخميس)، موسكو بالنفاق بعد أن قالت إنها تريد مد نطاق السيطرة على التسلح إلى الفضاء.
وقال إن «موسكو تهدف إلى تقييد قدرات الولايات المتحدة، بينما من الواضح أنها لا تنوي وقف برنامجها المضادة بالفضاء».
وأوضح مدير مديرية الفضاء في المملكة المتحدة، المارشال هارفي سميث، أنه قلق أيضاً بشأن أحدث اختبار للأقمار الصناعية الروسية، والذي أكد أنه يتميز «بخصائص السلاح».
وأشار إلى «أن مثل هذه الإجراءات تهدد الاستخدام السلمي للفضاء وخطر الحطام الذي يمكن أن يشكل تهديداً للأقمار الصناعية والأنظمة الفضائية التي يعتمد عليها العالم». وحث روسيا على أن تكون «مسؤولة»، وأن «تتجنب أي اختبارات أخرى».
وتعد روسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والصين من بين أكثر من 100 دولة التزمت بمعاهدة الفضاء التي تنص على أن يتم استكشاف الفضاء الخارجي من قبل الجميع، وأن يكون ذلك للأغراض السلمية فقط.
وتضيف المعاهدة، أنه لا ينبغي وضع الأسلحة في المدار أو في الفضاء.
وقالت الولايات المتحدة، إن نظام الأقمار الصناعية الروسي هو نفسه الذي أثارت مخاوف بشأنه في 2018، وفي وقت سابق من هذا العام عندما اتهمته الولايات المتحدة بالمناورة بالقرب من قمر صناعي أميركي.
وفي هذا الحادث الأخير، قال الجنرال جاي ريمون، الذي يرأس قيادة الفضاء الأميركية، إن هناك أدلة على أن روسيا «أجرت اختباراً لسلاح فضائي مضاد للأقمار الصناعية».
وأضاف الجنرال رايموند «هذا دليل إضافي على جهود روسيا المستمرة لتطوير واختبار أنظمة فضائية ويتفق مع العقيدة العسكرية المنشورة للكرملين لاستخدام الأسلحة التي تعرّض الأصول الفضائية للولايات المتحدة والحلفاء للخطر».
وإن هذا الاختبار الروسي لما يقول الأميركيون إنه سلاح مضاد للأقمار الصناعية، هو جزء من نمط النشاط الفضائي الروسي الأخير. وفي فبراير (شباط)، قال الجيش الأميركي، إن قمرين صناعيين روسيين يناوران بالقرب من أحد الأقمار الصناعية الأميركية، وفي أبريل (نيسان)، أجرت موسكو اختباراً لاعتراض قمر صناعي من الأرض.
وأظهرت أربع دول فقط، هي روسيا، والولايات المتحدة، والصين، والهند، قدرة مضادة للأقمار الصناعية على مدى العقود الماضية.


أميركا الولايات المتحدة أخبار المملكة المتحدة علوم الفضاء أخبار روسيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة