3 أحزاب مغربية تطالب بلجنة وطنية للإشراف على الانتخابات

دعت إلى إجرائها على المستوى المحلي والجهوي والتشريعي في يوم واحد

سيدة مغربية تدلي بصوتها في الانتخابات (أرشيفية - أ.ف.ب)
سيدة مغربية تدلي بصوتها في الانتخابات (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

3 أحزاب مغربية تطالب بلجنة وطنية للإشراف على الانتخابات

سيدة مغربية تدلي بصوتها في الانتخابات (أرشيفية - أ.ف.ب)
سيدة مغربية تدلي بصوتها في الانتخابات (أرشيفية - أ.ف.ب)

في سياق الاستعدادات للانتخابات التشريعية والمحلية المغربية، المقررة العام المقبل، قدمت 3 أحزاب معارضة مذكرة موحدة للحكومة بشأن الإصلاحات السياسية والانتخابية، دعت فيها إلى إجراء الانتخابات المحلية والجهوية والتشريعية في يوم واحد، وإحداث لجنة وطنية للإشراف على الانتخابات.
ودعت أحزاب «الاستقلال» و«الأصالة والمعاصرة»، و«التقدم والاشتراكية»، في مذكرتها، التي جرى الكشف عنها أمس، إلى تنظيم الانتخابات الجماعية (المحلية)، والجهوية والتشريعية «مرة واحدة وفي نفس التاريخ»، للرفع من «نسبة المشاركة، ولترشيد الموارد المالية والبشرية، خصوصاً أمام تداعيات جائحة (كورونا)». كما دعت الأحزاب ذاتها إلى تغيير يوم الاقتراع، من يوم الجمعة الذي جرت العادة أن تنظم فيه الانتخابات، إلى يوم الأربعاء «شريطة منح كل الموظفين والمستخدمين في القطاعين العام والخاص رخصة تغيب استثنائية»، «مؤدى عنها» ولا تقتطع من الإجازة السنوية، من أجل المشاركة في عملية التصويت.
وبخصوص «اللجنة الوطنية للانتخابات»، دعت الأحزاب الثلاثة إلى إحداثها «بقانون» بوصفها هيئة مكلفة «التنسيق والتتبع ومواكبة الانتخابات، تتكون بالإضافة إلى ممثلي الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية، الممثلة في البرلمان، من ممثلي الحكومة والسلطة القضائية»، وأن تكون «بمثابة آلية للتشاور والإعداد والتتبع، ويعهد برئاستها لممثل السلطة القضائية، على أن تتكلف الحكومة التدبير الإداري للانتخابات»، علماً بأن وزارة الداخلية هي التي دأبت على الإشراف على تنظيم الانتخابات المغربية.
من جهة أخرى، دعت الأحزاب إلى «تقوية مشاركة النساء والشباب» باعتماد «لوائح جهوية للنساء والشباب»، بدل اللائحة الوطنية، مع رفع عدد المقاعد التي كانت مخصصة للائحة الوطنية، «في أفق تحقيق المناصفة بالنسبة للنساء، ومراعاة تمثيلية الأطر والكفاءات، وكذا الجالية المغربية بالخارج»، كما دعت إلى «اعتماد لائحة نسائية في الجماعات (البلديات) ذات الترشح الفردي»، واقترحت «إحداث صندوق لدعم المشاركة السياسية للشباب، على غرار صندوق دعم القدرات السياسية للنساء».
ولتشجيع الشباب على المشاركة في التصويت، اقترحت الأحزاب تسجيلهم تلقائياً بالنسبة للبالغين (18 سنة)، وإعفاءهم من الرسوم لتسهيل استخراجهم بطاقات الهوية.
على صعيد آخر، تضمنت المذكرة مقترحات بشأن الإصلاحات السياسية، حيث عدّت أن المغرب حقق «مكتسبات سياسية ودستورية وديمقراطية مهمة بفضل الإرادة القوية للعاهل المغربي ونضالات الأحزاب الوطنية». لكن فكرة الديمقراطية «ما زالت تعتريها عدة أعطاب هيكلية ووظيفية، في ظل وجود ممارسات تحاول تقويضها وتحول دون تطورها الطبيعي».
وحذرت الأحزاب الثلاثة من أن المشهد السياسي أصبح موسوماً «بالغموض والضبابية»، بفعل عدم احترام «قواعد ومبادئ الديمقراطية»، و«الهروب من تحمل المسؤوليات السياسية في تدبير الشأن العام»؛ «حيث أصبحت الأغلبية الحكومية تمارس خطاب المعارضة للحفاظ على مكتسبات انتخابية»، بينما «وجدت المعارضة نفسها في تماهٍ كبير مع هذا الخطاب»، وأصبح المواطن «لا يستطيع التفريق بين المواقف».
وشددت الأحزاب على أن المغرب مقبل على تحولات كبرى سواء على مستوى تبني مشروع النموذج التنموي الجديد، الذي دعا إليه العاهل المغربي الملك محمد السادس، وعلى مستوى «إصلاح هياكل الدولة»، و«إعادة تحديد أدوارها ووظائفها، وتوطيد الجهوية الموسعة وتقوية اللامركزية واللاتركيز الإداري»، وبالتالي لذلك؛ فإن الأحزاب الثلاثة تعدّ أن نجاح النموذج التنموي الجديد «يتطلب تقوية البنيات المؤسساتية والسياسية، وإنتاج نخب جديدة، ومجالس منتخبة محلية وجهوية ووطنية، قادرة على تملك الكفاءة والإرادة السياسية الكفيلة بأجرأة مضامين النموذج التنموي الجديد على أرض الواقع».
واقترحت الأحزاب أيضاً «إبرام تعاقد سياسي جديد»، و«استثمار المنسوب العالي للوطنية، الذي أفرزته جائحة (كورونا)، وتقوية الأدوار الدستورية للأحزاب، وإحداث القطائع الضرورية مع بعض الممارسات المسيئة للمسار السياسي والديمقراطي».



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.