إشبيلية حامل اللقب أبرز الساعين للتأهل للدور الثاني.. وصراع على صدارة «الثالثة» بين توتنهام وبشكتاش

الجولة السادسة الأخيرة من دور المجموعات بالدوري الأوروبي تنطلق اليوم

إشبيلية حامل لقب «يوروبا ليغ» يسعى لتجنب الخروج المبكر (إ.ب.أ)
إشبيلية حامل لقب «يوروبا ليغ» يسعى لتجنب الخروج المبكر (إ.ب.أ)
TT

إشبيلية حامل اللقب أبرز الساعين للتأهل للدور الثاني.. وصراع على صدارة «الثالثة» بين توتنهام وبشكتاش

إشبيلية حامل لقب «يوروبا ليغ» يسعى لتجنب الخروج المبكر (إ.ب.أ)
إشبيلية حامل لقب «يوروبا ليغ» يسعى لتجنب الخروج المبكر (إ.ب.أ)

سيكون إشبيلية الإسباني حامل اللقب من بين أبرز الفرق التي تسعى إلى التأهل للدور الثاني من مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لكرة القدم عندما تقام اليوم الجولة السادسة الأخيرة من دور المجموعات. وسبق أن حسمت 14 بطاقة من أصل 24 في المجموعات الـ12، وسيحاول إشبيلية الذي أحرز لقبه الثالث في المسابقة الموسم الماضي بعد عامي 2006 و2007 إثر فوزه على بنفيكا البرتغالي بركلات الترجيح 4 - 2 بعد تعادلهما صفر - صفر في الوقتين الأصلي والإضافي في تورينو، اللحاق بفيينورد روتردام الهولندي بطل عامي 1974 و2002 الذي ضمن البطاقة الأولى في المجموعة السابعة.
ويحتل النادي الأندلسي الذي فاز بمبارياته القارية الـ4 الأخيرة على أرضه، المركز الثاني برصيد 8 نقاط وبفارق نقطة أمام ضيفه رييكا الكرواتي، ما يعني أن التعادل سيكون كافيا لفريق المدرب أوناي إيمري فيما يحتاج الضيوف إلى الفوز للتأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى قاريا منذ موسم 1979 - 1980 حين بلغ الدور ربع النهائي من كأس الأندية الأوروبية البطلة قبل أن يخرج على يد يوفنتوس الإيطالي. وفي المباراة الثانية يسعى فيينورد إلى المحافظة على صدارته (يتقدم بفارق نقطة عن إشبيلية واثنتين عن رييكا) عندما يحل ضيفا على ستاندار لياج البلجيكي.
وفي المجموعة الأولى، يسعى بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني بطل لقب 1975 و1979 ووصيف 1973 و1980 وفياريال الإسباني العائد إلى دور المجموعات في المسابقات الأوروبية لأول مرة منذ موسم 2011 - 2012 إلى تجنب الهزيمة في مباراتيهما مع زيوريخ السويسري وأبولون ليماسول القبرصي على التوالي من أجل حسم بطاقتي المجموعة لمصلحتهما، إذ يتصدر الأول برصيد 9 نقاط وبفارق نقطة أمام «الغواصة الصفراء» ونقطتين أمام ضيفه السويسري، فيما فقد أبولون الأمل بالتأهل قبل أن استضافته لمباراة الجولة الأخيرة.
وفي المجموعة السادسة سيكون قره باغ الأذربيجاني أمام فرصة تاريخية ليصبح أول فريق من بلاده يتأهل إلى الدور الإقصائي من مسابقة قارية عندما يستضيف العملاق إنتر ميلان الإيطالي بطل 1977 و1990 و1993 ووصيف 1995، والذي سبق أن ضمن البطاقة الأولى إلى الدور الثاني وصدارة المجموعة أيضا. ويحتل الفريق الأذربيجاني المركز الثاني بنفس رصيد سانت إتيان الفرنسي الذي يخوض اختبارا صعبا مع مضيفه دنبروبتروفسك الأوكراني الذي يملك أيضا فرصة للتأهل كونه يتخلف بفارق نقطة فقط عن منافسيه على البطاقة الثانية.
وفي المجموعة الثامنة سيكون فولفسبورغ المتألق هذا الموسم في الدوري الألماني بحاجة إلى التعادل أمام مضيفه ليل الفرنسي لكي يلحق بإيفرتون الإنجليزي إلى الدور الثاني، لكن المهمة لن تكون سهلة لأن صاحب الأرض سيبحث عن الفوز بكل ما لديه من أجل مواصلة مشواره القاري. وسبق لإيفرتون أن ضمن أيضا صدارة المجموعة وسيخوض بالتالي مباراة هامشية أمام ضيفه كراسنودار الروسي الذي فقد أي أمل بالتأهل.
وفي المجموعة الثانية يأمل تورينو الإيطالي أن يواصل مشواره القاري الأول منذ 12 موسما من خلال العودة على أقله بتعادل من ملعب كوبنهاغن الدنماركي الذي فقد الأمل بالتأهل. ويحتل الفريق الإيطالي المركز الثاني برصيد 8 نقاط وبفارق نقطة خلف كلوب بروج البلجيكي المتصدر الذي يستضيف هلسنكي الفنلندي الطامح أيضا ببلوغ الدور الثاني. وسيكون التعادل بين بروج وهلسنكي كافيا للفريق البلجيكي لكي يتأهل وسيصطحب معه تورينو أيضا لكن فوز الأخير على كوبنهاغن سيزيح الفريق البلجيكي عن الصدارة.
وفي المجموعة التاسعة، يأمل سبارتا براغ التشيكي العودة من ملعب يونغ بويز السويسري بالتعادل لكي يلحق بنابولي الإيطالي إلى الدور الثاني، لكن المهمة لن تكون سهلة لأن مضيفه يسعى للنقاط الـ3 التي ستضعه في الدور الإقصائي. وبدوره، سيحاول نابولي الاحتفاظ بالصدارة عندما يستضيف سلوفان براتسيلافا السلوفاكي.
وفي العاشرة سيكون البورغ الدنماركي مطالبا بالفوز على مضيفه ريو آفي البرتغالي لكي يضمن اللحاق بدينامو كييف الأوكراني. ويحتل الفريق الدنماركي المركز الثاني برصيد 9 نقاط وبفارق نقطتين عن شتيوا بوخارست الروماني الثالث الذي يستضيف دينامو كييف، وتعادله لن يكون كافيا في حال فوز منافسه الروماني بفضل أفضلية المواجهتين المباشرتين بين الفريقين (فاز شتيوا 6 - صفر ذهابا والبورغ 1 - صفر إيابا). وفي الحادية عشرة، يأمل باوك اليوناني الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لإزاحة ضيفه غانغان الفرنسي عن المركز الثاني واللحاق بفيورنتينا الإيطالي الذي ضمن صدارته للمجموعة قبل مباراته مع دينامو مينسك البيلاروسي. ويحتل غانغان المركز الثاني بفارق المواجهة المباشرة مع باوك بعد أن فاز عليه ذهابا 2 - صفر، وبالتالي سيحاول الفريق الفرنسي الخروج بالتعادل لكي يضمن حصوله على البطاقة الثانية.
وفي باقي المباريات تتجه الأنظار إلى موقعة صدارة المجموعة الثالثة بين توتنهام الإنجليزي (11 نقطة) ومضيفه بشكتاش التركي (9 نقاط)، فيما يلعب بارتيزان بلغراد الصربي (نقطة) مع ضيفه إستيراس تريبولي اليوناني (5 نقاط). وفي المجموعة الرابعة، يخوض ريد بول سالزبورغ النمساوي وسلتيك الاسكوتلندي مباراتين هامشيتين مع استرا الروماني ودينامو زغرب الكرواتي على التوالي وذلك بعد أن حسمت الصدارة لمصلحة الأول والبطاقة الثانية لمصلحة الثاني. والوضع ذاته ينطبق على المجموعة الخامسة التي حسم صدارتها دينامو موسكو الروسي أمام إيندهوفن الهولندي قبل مواجهتهما على ملعب الأخير، فيما يلتقي باناثينايكوس اليوناني مع إستوريل البرتغالي في مباراة هامشية أيضا.
وفي الثانية عشرة، يتقارع ليجيا وارسو البولندي وضيفه طرابزون سبور التركي على الصدارة بعد أن ضمن كل منهما تأهله إلى الدور الثاني. وفي مباراة هامشية يلعب ميتساليت خاركيف الأوكراني مع ضيفه لوكيرين البلجيكي الذي فقد الأمل بالتأهل رغم أنه يتخلف بفارق 3 نقاط عن طرابزون سبور وذلك بسبب المواجهتين المباشرتين بين الفريقين، حيث فاز الفريق التركي ذهابا خارج ملعبه 2 - 1 وتعادلا إيابا 1 - 1. يذكر أن الفرق التي حلت في المركز الثالث ضمن المجموعات الثماني في دوري أبطال أوروبا ستنضم إلى الفرق الـ24 في الدور الثاني من المسابقة القارية الثانية والذي تجري قرعته الاثنين المقبل.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.