مؤتمر «أوبيسوفت فوروورد»: استعراض لألعاب كبيرة مقبلة

معارك ملحمية وألعاب بدعم ممتد للغة العربية

انطلقت المرحلة التجريبية المجانية للعبة «هايبر سكيب» الجماعية
انطلقت المرحلة التجريبية المجانية للعبة «هايبر سكيب» الجماعية
TT

مؤتمر «أوبيسوفت فوروورد»: استعراض لألعاب كبيرة مقبلة

انطلقت المرحلة التجريبية المجانية للعبة «هايبر سكيب» الجماعية
انطلقت المرحلة التجريبية المجانية للعبة «هايبر سكيب» الجماعية

عقدت شركة «أوبيسوفت» Ubisoft أول مؤتمر ألعاب خاص بها عبر الإنترنت الأسبوع الماضي تحت عنوان «أوبيسوفت فوروورد» Ubisoft Forward، الذي استعرضت خلاله أبرز ألعابها المقبلة. الأمر اللافت في هذا المؤتمر أنه كان مترجما بالكامل إلى اللغة العربية، إلى جانب طرح الألعاب الرئيسية التالية بدعم للغة العربية في القوائم والحوارات على كافة الأجهزة والمنصات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ اليوم الأول. وحضرت «الشرق الأوسط» المؤتمر الرقمي، ونذكر أبرز ما جاء فيه.

ألعاب مقبلة
> لعبة فايكنغ شرسة. في البداية، استعرضت الشركة مشاهد مطولة من داخل لعبة «أساسنز كريد فالهالا» Assassin’s Creed Valhalla وهي من أكثر الألعاب ترقبا للاعبين. ويمكن تخصيص شكل وقدرات الشخصية في هذه اللعبة واتخاذ قرارات خلال مجرياتها من شأنها تغيير محاور القصة، مع تأُثير التحالفات السياسية والقرارات القتالية والحوارات على العالم من حول اللاعب. وتدور أحداث القصة حول شخصية «إيفور»، أحد غزاة «الفايكنغ» الشرسين الذي نشأ وترعرع وهو يستمع لروايات المعارك والأمجاد، حيث يقود مجموعة من «الفايكنغ» الذين يقومون باحتلال أجزاء من إنجلترا على خلفية وحشية العصور المظلمة. ويمكن للاعب حمل سلاحين (مثل الفؤوس والسيوف، وحتى الدروع) وشن الغارات والهجمات وتلبية الطلبات الجانبية للعديد من الشخصيات في عالم اللعبة.
كما ستطرح الشركة رواية وقصصا مصورة وملفات الموسيقى التصويرية قبل إطلاق اللعبة في الأسواق، حيث انطلقت مقطوعة موسيقية مطولة عبر منصتي «سبوتيفاي» و«آيتونز» الأسبوع الماضي، مع انطلاق الرواية في الأسواق في أواخر الشهر الحالي، وإطلاق سلسلة قصص مصورة في 21 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وكتاب فني في وقت لاحق. وستطلق الشركة اللعبة في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
> لعبة «كلاب الحراسة - الفيلق» اللعبة الثانية هي «ووتش دوغز: ليجون» Watch Dogs: Legion التي تواجه فيها مدينة لندن انهيارا هائلا. وفي خضم الاضطرابات المتزايدة فيها، يقوم كيان «زيرو - داي» Zero - Day الغامض بتشكيل مجموعة سرية تدعى «ديدسيك» DedSec للحد من التفجيرات المنسقة التي تحدث في المدينة بعدما هيمن الانتهازيون الإجراميون وقاموا بملء الفراغ الذي خلفته الحكومة المهزومة. ويجب على أعضاء «ديدسيك» مواجهة المجرمين، ويجب على اللاعب تجنيد أعضاء وتحرير المدينة، وذلك باختيار أي شخص في العالم المفتوح (لغاية 40 شخصية في آن واحد) واللعب بها، حيث يمتلك كل منهم شخصيته الفريدة وقصته ومجموعة مهارات خاصة به. ويمكن، مثلا، تجنيد عميل في جهاز الاستخبارات البريطاني، أو ملاكم، أو قرصان إنترنت عبقري، أو سائق ماهر، أو معجب مهووس بكرة القدم، وصولا إلى سيدة مسنة. ويمكن التعامل مع المواقف المختلفة بالطريقة التي يفضلها اللاعب، مثل استخدام مركبات البناء للتخفي كعامل والتسلل بهدوء، أو استخدام معدات الجواسيس لتشويش الكاميرات والأسلحة، وصولا إلى استخدام سيارة تطلق الصواريخ، وغيرها. هذا، وتدعم اللعبة تقنية «تتبع الأشعة الضوئية من المصدر» RayTracing مما يضفي انعكاسات حقيقية في شوارع لندن. ويمكن الحصول على اللعبة بدءا من تاريخ 29 أكتوبر المقبل.

ألعاب جماعية ومجانية
> ونذكر أيضا لعبة «هايبر سكيب» Hyper Scape الجماعية التي بدأت مرحلتها التجريبية المجانية المفتوحة على الكومبيوترات الشخصية منذ الأسبوع الماضي، والتي يقوم خلالها 100 لاعب بالتنافس مع بعضهم البعض عبر الإنترنت بنمط اللعب «باتل رويال» Battle Royale. وتدور أحداث اللعبة في مدينة «نيو أركاديا» في العام 2054، حيث يدخل السكان في مسابقات افتراضية، ولكن بعضهم يختفي من العالمين الافتراضي والحقيقي دون معرفة سبب ذلك.
وتجدر الإشارة إلى أن اللعبة تقدم شخصية «نور» المحجبة لتمثيل المسلمين في الألعاب الإلكترونية، مع مراعاة الشركة من خلالها عادات وتقاليد الشعوب المسلمة في حركات الشخصية وملابسها. وسيحصل اللاعبون خلال المرحلة التجريبية على أنماط لعب مختلفة وأسلحة مبتكرة، إلى جانب تفاعل جماهير خدمة البث المباشر «تويتش» مع عالم اللعبة عبر آلية خاصة تسمح لهم إحداث تأثير فوري على المسابقات من خلال التصويت على الفعاليات التي تؤثر على جميع المتنافسين داخل المباراة، مثل تفعيل الجاذبية المنخفضة أو الذخيرة اللانهائية، وغيرها. وسيتم إطلاق النسخة الكاملة من اللعبة خلال صيف العام الحالي على الكومبيوترات الشخصية وجهازي «بلايستيشن 4» و«إكس بوكس وان».
> وعرضت الشركة افتتاحا يقدم قصة لعبة «فار كراي 6» Far Cry 6 المقبلة في 18 فبراير (شباط) 2021 والتي تضع اللاعب في قلب ثورة حرب العصابات في مدينة «يارا» الاستوائية التي يتعهد رئيسها «أنطون كاستيو» بإعادة مجدها السابق وقيادة ابنه «دييغو» ليتبع خطاه، ولكنه يرى أن هذا الأمر يتطلب فرض سيطرته وجبروته على من لا يؤمن بنظريته. وفي خضم هذه الاضطرابات، تدخل شخصية المواطن «داني روخاس» في الفوضى والحماس وتنخرط في حركة ثورية لإسقاط الطاغية، لتصبح مقاتلا شرسا يستخدم ترسانة من الأسلحة والمركبات والحيوانات لاسترجاع حرية بلده.
ويمكن الحصول على هذه الألعاب على الكومبيوترات الشخصية (عبر منصتي UPlay وEpic Games) و«إكس بوكس وان» و«بلايستيشن 4» ومنصة «غوغل ستاديا» (عبر خدمة الاشتراك بخدمة UPlay+ الخاصة بـ«أوبيسوفت» و«ستاديا»)، إلى جانب جهازي «إكس بوكس سيريز إكس» و«بلايستيشن 5» لدى إطلاقهما قبل نهاية العام الحالي. وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن للاعبين الذين اقتنوا اللعبة على أجهزة «بلايستيشن 4» و«إكس بوكس وان» ترقية ألعابهم مجانا إلى جهازي «إكس بوكس سيريز إكس» و«بلايستيشن 5» لدى إطلاقهما قبل نهاية العام الحالي.
> فيلم قصير. وقدمت الشركة كذلك فيلما قصيرا للعبة «توم كلانسيز إيليت سكواد» Tom Clancy’s Elite Squad على الأجهزة المحمولة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس»، والتي ستطلق في 27 أغسطس (آب) المقبل بآلية لعبة قتالية جماعية ممتعة. وظهرت شخصية «سام فيشر» المعروف من سلسلة ألعاب Splinter Cell إلى جانب شخصيات أخرى من ألعاب The Division 2 وGhost Recon وRainbow Six Siege. وتتميز اللعبة بأسلوب رسم كارتوني جميل ومليء بالتفاصيل، ويمكن للاعبين التسجيل المسبق لتحميل اللعبة والحصول على سلاح مجاني لدى إطلاقها.

تحديثات
> تحديثات الألعاب. كما كشفت الشركة عن مجموعة من التحديثات لألعابها المقبلة، والتي تشمل لعبتي «توم كلانسيز غوست ريكون بريك بوينت» Tom Clancy’s Ghost Recon Breakpoint و«برولهالا» Brawlhalla. تحديث اللعبة الأولى أصبح موجودا منذ يوم الأربعاء الماضي على الكومبيوترات الشخصية و«بلايستيشن 4» و«إكس بوكس وان» ومنصة «غوغل ستاديا» (عبر خدمة الاشتراك UPlay+ الخاصة بـ«أوبيسوفت» و«ستاديا»)، ويقدم ذكاء صناعيا للشخصيات المساعدة في عالم اللعبة في نمط اللعب الفردي لتقديم يد العون في العمليات القتالية، والذي يمكن تفعيله أو إيقافه من قوائم اللعبة في أي وقت. ويمكن للفريق، مثلا، تنفيذ طلقات متزامنة بين الشخصيات لإزالة الأعداء، وتنفيذ أوامر يختارها اللاعب، وحتى إنعاش الأعضاء الذين تعرضوا للإصابة خلال عمليات الاقتحام والمداهمة. ويمكن للاعب اختيار السلاح الرئيسي لتلك الشخصيات، الأمر الذي سيؤثر على طريقة اشتباكهم بالأعداء. وسيضيف هذا التحديث أيضا محتوى جديدا لنمط اللعب «غوست وور» Ghost War الجماعي يشمل طور المُشاهد ووظيفة إسقاط العناصر وتحسينات على صناعة أسلحة الشخصيات. وسيحصل اللاعبون كذلك على حدث جديد اسمه «المقاومة»، تدعم فيه مجموعة «نوماد» ما يُعرف بالمنبوذين خلال هجومهم على قوات الـ«سينتينل» لإنقاذ السجناء ومهاجمة مواقع الحراسة وإيقاف القوافل.
> اللعبة الأخيرة هي «برولهالا»، والتي ستطلق الشركة نسخة مجانية منها على الأجهزة المحمولة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» في 6 أغسطس المقبل، وذلك للتنافس مع أكثر من 40 مليون لاعب عبر أجهزة «بلايستيشن 4» و«إكس بوكس وان» و«سويتش»، بغض النظر عن المنصة التي يلعب بها كل لاعب. وتقدم اللعبة 50 أسطورة فريدة للاختيار منها، مع إضافة المزيد من الشخصيات بشكل مستمر، مثل شخصيتي Jaeyun وRayman. ويمكن للاعبين اللعب بالطورين الفردي أو التعاوني، مع وجود منافسات محلية وأخرى عبر الإنترنت. ويمكن للاعبين اللعب بشخصيات أخرى من مسلسلات شبكة Cartoon Network التلفزيونية، من بينها «فين» و«جايك» من مسلسل «وقت المغامرة»، ومخلوقات «دايموند هيد» و«فور آرمز» و«هيت بلاست» الفضائية من مسلسل «بين 10». ويمكن للاعبين التسجيل مسبقا لتحميل اللعبة والحصول على شخصية مجانية لدى إطلاق اللعبة.



3 نماذج ذكاء اصطناعي جديدة من «مايكروسوفت» للصوت والصورة والنص

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
TT

3 نماذج ذكاء اصطناعي جديدة من «مايكروسوفت» للصوت والصورة والنص

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج جديدة من الذكاء الاصطناعي ضمن منصة «فاوندري (Foundry)» في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو بناء منظومة متكاملة تدعم التطبيقات متعددة الوسائط، بدلاً من الاعتماد على نماذج منفصلة لكل استخدام. وبحسب ما ورد في مدونة رسمية للشركة، تشمل النماذج الجديدة «MAI-Transcribe-1» لتحويل الصوت إلى نص، و«MAI-Voice-1» لتوليد الصوت، و«MAI-Image-2» لإنشاء الصور، وهي متاحة حالياً للمطورين عبر «Foundry» وبيئة «MAI Playground».

من نماذج منفصلة إلى منظومة متكاملة

تعكس هذه الخطوة تحولاً في طريقة بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من الاعتماد على نموذج واحد شامل، تتجه «مايكروسوفت» نحو تطوير مجموعة من النماذج المتخصصة، كل منها يعالج نوعاً مختلفاً من بيانات الصوت والصورة والنص.

هذا النهج ينسجم مع الاتجاه الأوسع في الصناعة نحو ما يُعَرف بـ«الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط»، حيث يمكن للأنظمة التعامل مع أنواع مختلفة من المدخلات والمخرجات ضمن تجربة واحدة متكاملة.

أحد أبرز النماذج الجديدة هو «MAI-Transcribe-1»، المصمم لتحويل الكلام إلى نَصٍّ بدقة عالية، حتى في البيئات غير المثالية مثل الضوضاء أو تسجيلات الاجتماعات.

تشير «مايكروسوفت» إلى أنَّ النموذج يدعم 25 لغة من أكثر اللغات استخداماً، ويحقِّق أداءً متقدماً وفق معايير قياس معتمدة، مع سرعة معالجة أعلى مقارنة بأنظمة سابقة. كما تمَّ تصميمه للعمل في ظروف واقعية، مثل مراكز الاتصال أو الاجتماعات، حيث تتداخل الأصوات وتختلف جودة التسجيل. هذا التركيز على «البيئة الواقعية» يعكس تحولاً في تصميم النماذج، من الأداء في المختبرات إلى الأداء في الاستخدام الفعلي.

تركز النماذج على الأداء في البيئات الواقعية وسرعة المعالجة وليس فقط نتائج المختبر (مايكروسوفت)

الصوت الاصطناعي

يركز نموذج «MAI-Voice-1» على توليد الصوت، مع محاولة جعل النتائج أكثر واقعية من حيث النبرة والتعبير. ووفقاً للمدونة، يمكن للنموذج إنتاج صوت طبيعي يحافظ على هوية المتحدث حتى في المحتوى الطويل. كما يتيح إنشاء أصوات مخصصة باستخدام عينة قصيرة من التسجيل الصوتي. ويتميَّز كذلك بسرعة عالية، حيث يمكنه توليد دقيقة من الصوت خلال ثانية واحدة تقريباً، ما يفتح المجال أمام استخدامه في تطبيقات مثل المساعدات الصوتية، أو المحتوى الصوتي التفاعلي.

توليد الصور

أما النموذج الثالث الذي يدعى «MAI-Image-2» فيركز على إنشاء الصور مع تحسينات في السرعة والأداء. تشير «مايكروسوفت» إلى أنَّ النموذج يوفِّر سرعة توليد أعلى تصل إلى ضعفين مقارنة بالإصدارات السابقة، مع الحفاظ على جودة مناسبة للاستخدامات الإبداعية مثل التصميم والإعلانات. كما تمَّ تصميمه ليلبي احتياجات المُصمِّمين وصناع المحتوى، من خلال تحسين عناصر مثل الإضاءM، ودقة التفاصيل، والنصوص داخل الصور.

صور أنشأتها «WPP» باستخدام «MAI-Image-2» (مايكروسوفت)

السرعة والتكلفة... عاملان حاسمان

إلى جانب الأداء، تركز «مايكروسوفت» على جانب التكلفة الذي لا يقل أهمية. تشير الشركة إلى أنَّ النماذج الجديدة تقدِّم ما تصفه بـ«أفضل توازن بين السعر والأداء»، مع كفاءة أعلى في استخدام الموارد، بما في ذلك تقليل استهلاك وحدات المعالجة الرسومية (GPU). هذا الجانب يعكس واقعاً متزايد الأهمية في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التحدي في بناء النماذج فقط، بل في تشغيلها على نطاق واسع بتكلفة مقبولة.

لا يمكن فصل هذا الإعلان عن استراتيجية «مايكروسوفت» الأوسع في مجال الذكاء الاصطناعي. فإطلاق نماذج داخلية يُعزِّز استقلالية الشركة، ويقلل اعتمادها على شركاء خارجيِّين، في ظلِّ منافسة متزايدة مع شركات مثل «غوغل»، و«أمازون». كما أنَّ دمج هذه النماذج داخل منتجات مثل «كوبايلوت (Copilot)»، و«تيمز (Teams)»، و«بينغ (Bing)» يشير إلى توجه نحو تحويل الذكاء الاصطناعي من ميزة إضافية إلى بنية أساسية داخل المنتجات الرقمية.

تسعى «مايكروسوفت» إلى تحقيق توازن بين الكفاءة والتكلفة في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي (مايكروسوفت)

من النماذج إلى التطبيقات

رغم أنَّ الإعلان يركز على النماذج نفسها، فإنَّ القيمة الحقيقية تظهر في كيفية استخدامها. تَوفُّر هذه الأدوات للمطورين يعني إمكانية بناء تطبيقات تجمع بين الصوت والنص والصورة ضمن تجربة واحدة.

هذا قد يفتح المجال أمام تطبيقات جديدة، مثل أنظمة تحويل الاجتماعات إلى نصوص قابلة للبحث، ومساعدات صوتية أكثر واقعية، وأدوات تصميم مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

في المجمل، يشير إطلاق هذه النماذج إلى مرحلة جديدة في تطور الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التركيز على نموذج واحد قوي، بل على منظومة متكاملة من النماذج المتخصصة. وبينما لا تزال المنافسة في هذا المجال في مراحل متسارعة، فإنَّ ما يتضح هو أن الاتجاه العام يتجه نحو بناء بنى تحتية للذكاء الاصطناعي، وليس مجرد أدوات منفصلة.


القمر مختبراً... كيف يشكّل «أرتميس» بروفة «ناسا» لرحلات المريخ؟

رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)
رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)
TT

القمر مختبراً... كيف يشكّل «أرتميس» بروفة «ناسا» لرحلات المريخ؟

رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)
رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)

تُقدم مهمة «أرتميس ‌2» (Artemis II) من «ناسا» بوصفها أول رحلة مأهولة ضمن برنامج العودة إلى القمر منذ عقود. لكن في الواقع، يمكن فهم ذلك بشكل أدق كمرحلة تمهيدية «أو بروفة» لهدف أبعد وأكثر تعقيداً وهو إرسال البشر إلى المريخ.

فعلى عكس مهام «أبولو» في ستينات القرن الماضي وسبعيناته، التي ركزت على الهبوط قصير المدى والإنجاز الرمزي، صُمم برنامج «أرتميس» حول فكرة الوجود المستدام. وهذا الفرق جوهري في قيمته الاستراتيجية. فالقمر هنا ليس الوجهة النهائية، بل ساحة اختبار تُجرَّب فيها التقنيات والقدرات البشرية ونماذج التشغيل في بيئة فضائية حقيقية، قبل الانتقال إلى رحلات متعددة السنوات نحو المريخ.

رائد الفضاء فيكتور غلوفر يجري فحوص تسرّب على بدلته الفضائية داخل غرفة تجهيز الطاقم (ناسا)

اختبار التقنيات خارج مدار الأرض

يتمثل أحد الأدوار الأساسية لـ«أرتميس» في اختبار التقنيات التي ستكون حاسمة لاستكشاف الفضاء العميق. فبعثات المريخ ستتطلب أنظمة قادرة على العمل بشكل مستقل لفترات طويلة، مع دعم محدود من الأرض.

على سطح القمر، تخطط «ناسا» لاختبار أنظمة دعم الحياة القادرة على إعادة تدوير الهواء والماء بكفاءة لفترات ممتدة. ويجب أن تعمل هذه الأنظمة بشكل موثوق في بيئات يصعب فيها الإمداد، حيث لا مجال للأخطاء. كما ستُختبر أنظمة توليد الطاقة التي تعتمد إلى حد كبير على الطاقة الشمسية في ظروف قاسية، تشمل ليالي قمرية قد تمتد لأسبوعين.

ومن المجالات الأساسية أيضاً، استخدام الموارد المحلية (ISRU)؛ إذ يُعتقد أن القطب الجنوبي للقمر يحتوي على جليد مائي يمكن تحويله أكسجيناً للتنفس وهيدروجيناً كوقود. وإذا ثبتت جدوى ذلك، فقد يقلل الحاجة إلى نقل كميات كبيرة من الموارد من الأرض، وهو أمر يصبح ضرورياً في بعثات المريخ.

كما ستُختبر أنظمة الحركة على السطح، والمساكن، والعمليات الميدانية، بما في ذلك المركبات الجوالة المضغوطة، والوحدات السكنية القابلة للتوسعة، والأنظمة الروبوتية المساندة للرواد.

صورة أيقونية لأثر قدم بسطح القمر خلال السير على القمر في مهمة «أبوبو 11» 20 يوليو 1969 (ناسا)

قدرة الإنسان على التحمل

يطرح إرسال البشر خارج مدار الأرض المنخفض تحديات لم تُختبر بشكل كافٍ منذ حقبة «أبولو». ويوفر «أرتميس» فرصة لدراسة أداء الرواد خلال مهام أطول في بيئات فضائية أكثر قسوة.

ويُعدّ التعرض للإشعاع أحد أبرز هذه التحديات. فعلى عكس رواد محطة الفضاء الدولية، الذين يستفيدون من حماية جزئية يوفرها المجال المغناطيسي للأرض، سيتعرض رواد القمر ومن ثم المريخ لمستويات أعلى من الإشعاع الكوني. وفهم كيفية الحد من هذه المخاطر سيكون أمراً حاسماً.

كما أن العوامل النفسية والبدنية لا تقل أهمية؛ إذ يمكن للعزلة الطويلة وضيق المساحات وتأخر الاتصالات أن تؤثر على أداء الطاقم. ورغم أن القمر يبعد بضعة أيام فقط عن الأرض، فإنه يوفّر بيئة أكثر واقعية من المدار الأرضي لدراسة هذه التأثيرات. ومن المتوقع أن توفر مهام «أرتميس» خاصة تلك التي تتضمن إقامة أطول على سطح القمر، بيانات مهمة لتطوير معايير اختيار الرواد وتدريبهم والتخطيط لبعثات المريخ.

لقطة مقرّبة لوجه رائد الفضاء توماس سترافورد قائد مهمة «أبوبو 10» (ناسا)

بناء لوجيستيات الفضاء وإدارتها

تمثل اللوجيستيات مجالاً آخر يعمل فيه «أرتميس» كمنصة اختبار. فالوجود المستدام على القمر يتطلب تطوير سلاسل إمداد تمتد إلى ما وراء الأرض، تشمل نقل المعدات والوقود والمواد الاستهلاكية عبر مهام متعددة.

ويلعب «Lunar Gateway» دوراً محورياً في هذه المنظومة؛ إذ يُخطط أن يكون محطة مدارية حول القمر تُستخدم نقطةَ انطلاقٍ للبعثات إلى السطح والعودة منه، إضافة إلى كونه منصةً للتعاون الدولي.

ويعكس هذا النهج القائم على توزيع مكونات المهمة عبر منصات متعددة التعقيد المتوقع في بعثات المريخ، حيث يجب تنسيق العمل بين مركبات فضائية، وأنظمة سطحية، وبنية تحتية مدارية.

كما تشمل هذه المنظومة أنظمة الاتصال. فرغم أن القمر يتيح اتصالاً شبه فوري مع الأرض، فإن بعثات المريخ ستشهد تأخراً قد يصل إلى 20 دقيقة في كل اتجاه. لذلك؛ يُعدّ تطوير أنظمة أكثر استقلالية وقدرة على اتخاذ القرار، أمراً ضرورياً، ويشكّل «أرتميس» خطوة وسيطة نحو ذلك.

نموذج تشغيلي جديد

يعكس «أرتميس» أيضاً تحولاً في طريقة تنظيم المهام الفضائية. فبعكس «أبولو» التي كانت تقودها الحكومات بالكامل، يعتمد «أرتميس» بشكل كبير على الشراكات مع القطاع الخاص والجهات الدولية.

فمشاركة الشركات الخاصة مثل تطوير أنظمة الهبوط البشري تُدخل ديناميكيات جديدة تتعلق بالتكلفة والابتكار وتقاسم المخاطر. كما أن التعاون الدولي يوسّع نطاق البرنامج من الناحيتين التقنية والسياسية.

ومن المرجح أن يكون هذا النموذج ضرورياً لبعثات المريخ، التي تتطلب موارد وخبرات تتجاوز قدرات جهة واحدة. وبذلك يُعدّ «أرتميس» ليس فقط منصة اختبار تقنية، بل أيضاً تجربة في الحوكمة والتعاون.

صاروخ «ناسا» العملاق «أرتميس إس إل إس» في مركز كيندي الفضائي (ناسا)

القمر نقطةَ انطلاق

لم يكن اختيار القمر ميدانَ اختبار أمراً عشوائياً. فبفضل قربه من الأرض؛ يمكن تنفيذ مهام متكررة وتدريجية، مع الحفاظ على مستوى مقبول من المخاطر.

ففي حال حدوث خلل، تظل إمكانية التدخل أو الإمداد قائمة، على عكس بعثات المريخ، حيث تصبح هذه الخيارات شبه مستحيلة. وهذا يجعل القمر بيئة مناسبة لاختبار الأنظمة في ظروف واقعية دون تحمل المخاطر الكاملة للرحلات بين الكواكب.

ومع ذلك، لا يمكن تجاهل الفروقات بين القمر والمريخ، فالمريخ يمتلك غلافاً جوياً وجاذبية مختلفة وظروفاً بيئية أكثر تعقيداً. ورغم أن «أرتميس» لا يحاكي هذه العوامل بالكامل، فإنه يسهِم في تقليل درجة عدم اليقين في عناصر أساسية.

أبعد من مجرد عودة

قد يُقلل وصف «أرتميس» بأنه مجرد عودة إلى القمر من فهم غايته الحقيقية. فالبرنامج يمثل انتقالاً من الاستكشاف المؤقت إلى الوجود المستدام، ومن المهام المنفصلة إلى الأنظمة المتكاملة.

وبهذا المعنى، لا يتعلق «أرتميس» بإعادة زيارة وجهة معروفة، بل بالتحضير لوجهة غير مسبوقة. فالتقنيات ونماذج التشغيل والعوامل البشرية التي يجري اختبارها على القمر تشكّل جميعها عناصر أساسية لمهمة أكبر. ويبقى نجاح هذا النهج في تمهيد الطريق إلى المريخ سؤالاً مفتوحاً، في ظل التحديات التقنية والتمويلية وتأخيرات الجدول الزمني.

لكن ما يبدو واضحاً هو المنطق الاستراتيجي وراءه: القمر يوفر بيئة يمكن من خلالها اختبار أسس استكشاف الفضاء العميق. ومن خلال ذلك، يضع «أرتميس» نفسه ليس بوصفه نهاية، بل بوصفه خطوة أساسية نحو الوجهة التالية.


«Gemma 4» من «غوغل»: ذكاء اصطناعي مفتوح يعمل على الأجهزة الشخصية

أطلقت «غوغل» نموذج «Gemma 4» بترخيص مفتوح يتيح الاستخدام والتعديل والنشر دون قيود كبيرة (رويترز)
أطلقت «غوغل» نموذج «Gemma 4» بترخيص مفتوح يتيح الاستخدام والتعديل والنشر دون قيود كبيرة (رويترز)
TT

«Gemma 4» من «غوغل»: ذكاء اصطناعي مفتوح يعمل على الأجهزة الشخصية

أطلقت «غوغل» نموذج «Gemma 4» بترخيص مفتوح يتيح الاستخدام والتعديل والنشر دون قيود كبيرة (رويترز)
أطلقت «غوغل» نموذج «Gemma 4» بترخيص مفتوح يتيح الاستخدام والتعديل والنشر دون قيود كبيرة (رويترز)

توسّع شركة «غوغل» توجهها نحو الذكاء الاصطناعي المفتوح مع إطلاق «غاما4» (Gemma 4)، وهو جيل جديد من النماذج المصممة للعمل، ليس فقط في مراكز البيانات، بل أيضاً محلياً على الأجهزة الشخصية. يعكس هذا التوجه تحوّلاً أوسع في الصناعة نحو جعل الذكاء الاصطناعي المتقدم أكثر إتاحة، مع منح المطورين تحكماً أكبر في كيفية تشغيل هذه الأنظمة ومكانها.

يبني «Gemma 4» على عائلة نماذج «Gemma» التي طرحتها «غوغل» سابقاً كبديل خفيف لنماذجها الأكثر قوة ولكن المغلقة ضمن منظومة «جيميناي» ( Gemini). وعلى عكس النماذج التي تعتمد على السحابة، تم تصميم «غاما» ليكون خياراً أكثر مرونة، يتيح للمطورين تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على أجهزتهم الخاصة.

تفعيل الميزة اختياري ويمنح المستخدم تحكماً كاملاً في البيانات التي يتم استخدامها (أ.ف.ب)

انفتاح وذكاء محلي

في هذا الإصدار الجديد، توسّع «غوغل» هذا النهج بشكل واضح، حيث أصبح «Gemma 4» متاحاً بترخيص «Apache 2.0»، ما يتيح للمطورين استخدام النماذج وتعديلها ونشرها بحرية دون قيود صارمة. وتُعد هذه الدرجة من الانفتاح مهمة في سوق لا تزال فيه العديد من النماذج «المفتوحة» تفرض قيوداً على الاستخدام أو الوصول.

إحدى أبرز ميزات «Gemma 4» هي قدرته على العمل محلياً عبر مجموعة واسعة من الأجهزة. فقد صُممت النماذج لتتدرج من الخوادم القوية إلى الحواسيب المحمولة والهواتف الذكية وحتى الأجهزة الصغيرة مثل «رازبيري باي» (Raspberry Pi). ويتيح هذا النهج المعروف بالاعتماد على التشغيل المحلي بناء تطبيقات لا تحتاج إلى اتصال دائم بالسحابة، ما يقلل من زمن الاستجابة والتكاليف التشغيلية، ويعزز خصوصية البيانات.

كما تعكس التحسينات التقنية في «Gemma 4» طموحاً أوسع، إذ تصفه «غوغل» بأنه الأكثر قدرة ضمن نماذجها المفتوحة حتى الآن، مع تحسينات في قدرات الاستدلال ودعم سير عمل أكثر تعقيداً. وتشمل هذه القدرات حل المشكلات متعددة الخطوات، إضافة إلى ما يُعرف بالقدرات «الوكيلة» (Agentic)، حيث يمكن للنظام تنفيذ مهام، واستدعاء وظائف، والتفاعل مع البيانات بشكل أكثر استقلالية.

ومن الجوانب المهمة أيضاً دعم تعدد الوسائط، حيث يمكن لـ«Gemma 4» التعامل ليس فقط مع النصوص، بل أيضاً مع أنواع أخرى من البيانات مثل الصور أو الصوت، بحسب النسخة المستخدمة. ويتماشى ذلك مع اتجاه أوسع في الصناعة نحو تطوير أنظمة قادرة على فهم ودمج أنواع مختلفة من المدخلات.

وتتوفر النماذج بأحجام متعددة، ما يمنح المطورين مرونة في الاختيار بين نسخ خفيفة مناسبة للأجهزة المحمولة، وأخرى أكبر للأعمال الأكثر تعقيداً. وتُعد هذه المرونة جزءاً أساسياً من استراتيجية «غوغل» لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في بيئات ذات موارد محدودة.

يعكس الإطلاق توجهاً نحو ذكاء اصطناعي أكثر انفتاحاً وتوزيعاً مع استمرار تحديات الأداء والحوكمة (أ.ف.ب)

صعود الذكاء المحلي

يسلّط هذا الإطلاق الضوء على الأهمية المتزايدة لـ«الذكاء الاصطناعي المحلي» (Local AI). فتشغيل النماذج مباشرة على الأجهزة وما يُعرف أيضاً بـ«Edge AI» يُنظر إليه بشكل متزايد كحل لمعالجة قضايا مثل سيادة البيانات والخصوصية والتكلفة. ومن خلال إبقاء البيانات على الجهاز، يمكن للمؤسسات تقليل اعتمادها على البنية التحتية السحابية والتحكم بشكل أكبر في المعلومات الحساسة.

ويكتسب هذا التوجه أهمية، خاصة في قطاعات مثل الرعاية الصحية والبرمجيات المؤسسية والخدمات الحكومية، حيث قد تقيّد المتطلبات التنظيمية استخدام الذكاء الاصطناعي القائم على السحابة. ويوفر التشغيل المحلي بديلاً يسمح بإدماج قدرات متقدمة مع الالتزام بمعايير الخصوصية.

في المقابل، يعكس الانفتاح المتزايد في النماذج أيضاً اشتداد المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي. فشركات مثل «ميتا» إلى جانب مجتمعات المصادر المفتوحة، تعمل على تطوير نماذج متقدمة، ما يدفع الشركات الكبرى إلى تبني استراتيجيات أكثر انفتاحاً. ومن خلال «Gemma 4» تسعى «غوغل» إلى ترسيخ موقعها ضمن هذا المشهد المتغير.

مع ذلك، يبقى مفهوم «الانفتاح» في الذكاء الاصطناعي محل نقاش. فحتى مع تراخيص مرنة مثل «Apache 2.0» لا تكون جميع جوانب تطوير النماذج مثل بيانات التدريب مكشوفة بالكامل. ويستمر الجدل حول ما إذا كانت هذه النماذج تمثل انفتاحاً حقيقياً، خصوصاً مع تزايد قوتها وتأثيرها.

كما تواجه النماذج المحلية تحديات عملية، إذ يتطلب تشغيل الذكاء الاصطناعي المتقدم على الأجهزة تحسينات دقيقة لتحقيق توازن بين الأداء وحدود العتاد، خاصة في الهواتف والأجهزة الصغيرة. ويزداد التعقيد عند محاولة ضمان أداء متسق عبر بيئات مختلفة.

تفعيل الميزة اختياري ويمنح المستخدم تحكماً كاملاً في البيانات التي يتم استخدامها (أ.ف.ب)

تحول نحو اللامركزية

رغم هذه التحديات، يشير إطلاق «Gemma 4» إلى اتجاه واضح، وهو انتقال الذكاء الاصطناعي من الاعتماد الكامل على السحابة إلى نماذج أكثر توزيعاً ومرونة. فلم يعد المطورون مضطرين للوصول إلى الذكاء الاصطناعي عبر واجهات برمجة التطبيقات فقط، بل بات بإمكانهم دمجه مباشرة داخل التطبيقات والأجهزة.

ويحمل هذا التحول تداعيات أوسع على كيفية تطوير الذكاء الاصطناعي والتحكم فيه وتحقيق العوائد منه. فالنماذج المفتوحة والمحلية قد تقلل الاعتماد على المنصات الكبرى، وتمنح الشركات الصغيرة والمطورين المستقلين مساحة أكبر للابتكار.

في الوقت نفسه، يثير هذا الانفتاح أسئلة جديدة حول الحوكمة والسلامة والمسؤولية. فكلما أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي أكثر قوة وانتشاراً، ازدادت الحاجة إلى ضمان استخدامها بشكل مسؤول.