40 في المائة من السعوديين يفضلون العمل من المنزل

استغنوا عن عشرة في المائة من رواتبهم

40 في المائة ممن شملتهم الدراسة يشعرون أنهم يعملون بكفاءة أكثر حين يعملون من منازلهم («الشرق الأوسط»)
40 في المائة ممن شملتهم الدراسة يشعرون أنهم يعملون بكفاءة أكثر حين يعملون من منازلهم («الشرق الأوسط»)
TT

40 في المائة من السعوديين يفضلون العمل من المنزل

40 في المائة ممن شملتهم الدراسة يشعرون أنهم يعملون بكفاءة أكثر حين يعملون من منازلهم («الشرق الأوسط»)
40 في المائة ممن شملتهم الدراسة يشعرون أنهم يعملون بكفاءة أكثر حين يعملون من منازلهم («الشرق الأوسط»)

أظهرت دراسة حديثة، أن نحو 40 في المائة من السعوديين يفضلون العمل من المنزل من يومين إلى ثلاثة أيام أسبوعيا على العمل لمدة أسبوع كامل في المكتب، وإن كان ذلك سيكبدهم نقصا بنحو عشرة في المائة من الراتب، بينما يرى 34 في المائة منهم أن فكرة دفع بدل استخدام للهواتف الذكية هو أمر أفضل من زيادة رواتبهم بنسبة خمسة في المائة.
وكشفت الدراسة عن بلوغ السعودية المرتبة الثانية عالميا، فيما يتعلق بملكية المنتجات النقالة بعد الإمارات، مقارنة بغيرها من المناطق في جميع أنحاء العالم؛ إذ يمتلك كل فرد من نسبة 82 في المائة من المشاركين من السعودية ثلاثة أجهزة وأكثر من الأجهزة النقالة المتصلة.
جاء ذلك، بحسب الدراسة التي أجرتها شركة «أوروبا نيتوركس»، واستغرقت نحو شهرين لإتمامها.
ويوضح أسامة الحاج عيسى، مدير الشركاء والتوزيع في الشرق الأوسط وتركيا لـ«الشرق الأوسط»، أن الدراسة أجرتها شركته على نحو خمسة آلاف شخص من السعودية والإمارات وفرنسا وألمانيا والدول الإسكندنافية وبريطانيا وأميركا، قائلا: «حاولنا أخذ الأسواق الرئيسية الكبيرة حول العالم التي تضم فيها نسبة عالية من تقنية الجوالات».
وبسؤاله عن نتائج الدراسة في تفضيل السعوديين للعمل من المنزل، يقول عيسى إن «الإنسان يحب أن ينظم وقته بنفسه، بدلا من أن يتحكم به الآخرون، والشخص المحترف الذي يعمل بشكل جاد يستطيع تنظيم وقته حسبما يناسبه، سواء كان يعمل من المنزل أو من المكتب أو أن عمله يتطلب كثرة السفر، بحيث يعمل في الطائرة أو الفندق.. وهذا يعني أن إنتاجيته ستصبح أكبر، خصوصا أن التقنية اليوم أصبحت تسمح بهذا».
وأكد عيسى أن هذا التوجه سيتزايد خلال السنوات المقبلة في الدول العربية بصورة كبيرة، وعن متطلبات ذلك قال: «الاتصال الآمن والسريع، فمن المهم أن تصل المعلومات إلى الجهة المطلوبة دون قلق من انتهاك خصوصيتها، وأن يتم ذلك بالسرعة المطلوبة، وهذا ما نراه اليوم مع تطور التقنية»، وأشار إلى أن هذا التوجه يتناسب مع البيئة العربية بشكل كبير، بالنظر إلى خصوصية بعض الفئات، وتحديدا بالنسبة لعمل المرأة. وعودة لنتائج الدراسة، فإنها أظهرت مفهوما جديدا ليوم العمل، إذ يعتقد نحو ستة من بين كل عشرة مشاركين (أي ما نسبته 59 في المائة) أنهم يعملون بأعلى درجة من الكفاءة في ساعات العمل ما قبل التاسعة صباحا أو ساعات العمل ما بعد السادسة مساء، وذلك بدلا من ساعات العمل التقليدية. وأفصح 48 في المائة منهم أنهم يعملون على نحو أكثر كفاءة حين يعملون من منازلهم.
ويعود أسامة الحاج عيسى للتعليق على ذلك بالقول: «نحن نرى أن الأنظمة التي تطبق في السعودية هي الأحدث عالميا، وهذا يساعد كثيرا في انتشار التقنية، ويساعد متخذي القرار أيضا على إتمام عملهم وفق أحدث الوسائل وبعد تأن ودراسة كافية». في حين اهتمت هذه الدراسة بشبكة الـ«واي فاي»، حيث أبدى 65 في المائة من المشاركين من السعودية أنهم يفضلون الـ«واي فاي» على غيره من الاتصالات الأخرى (الجيل الرابع والجيل الثالث والاتصالات اللاسلكية)، وأوضح 85 في المائة منهم أن الأجهزة النقالة تساعدهم على تسيير أمور حياتهم.
وأظهرت الدراسة أن ثلثي السعوديين المشاركين (66 في المائة) يريدون أن تكون سياراتهم متصلة بشبكة الإنترنت، ليس ذلك فقط، حيث أبدى 35 في المائة رغبتهم بأن تكون الملابس أو الأحذية أو أدوات المطبخ (مثل المواقد والثلاجات) هي الأخرى متصلة بالإنترنت خلال السنوات الخمس المقبلة، وهو ما يعكس حالة من الشغف الكبير التي أصبح يعيشها السعوديون تجاه تقنية الإنترنت.
وكشفت الدراسة كذلك أن نصف المشاركين السعوديين (51 في المائة) يفضلون أن تتاح لهم القدرة على إحضار أجهزتهم الخاصة إلى مواقع العمل على أن تكون لديهم مكاتب ذات نوافذ، كما يفضل 62 في المائة منهم أن تدفع شركاتهم مقابل الأجهزة التي يختارونها للعمل بدلا من توفير وجبات الغذاء لهم. في حين يتوقع أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع (55 في المائة) أن يزيد عدد ساعات العمل عن بعد في الأشهر الـ12 القادمة.
وتشير الدراسة لهذا المفهوم تحت مسمى «الموظف المتحرك»، الذي يلتزم بمبادئ العمل المرن، وهي: «حرية المكان وحرية ساعات العمل»، على اعتبار أن ساعات العمل لم تعد مقيدة بمفهوم يوم العمل التقليدي، مفضلا أن يكون موقع العمل مرنا على أن يكون الراتب كبيرا، ويتطلب هذا المفهوم من أصحاب الأعمال أن يتيحوا له الاتصال بشبكة الإنترنت اتصالا قويا ومستمرا؛ وأن يكون باحثا عن أجهزة الـ«واي فاي» بدلا من أجهزة الجيلين الرابع والثالث والأجهزة السلكية. وبحسب الدراسة، فإن الغالبية العظمى من الموظفين المتحركين هم موظفون في بدايات حياتهم المهنية، يمتلك الواحد منهم ثلاثة أو أكثر من الأجهزة المتصلة بالإنترنت، ويشعر بأنه أكثر إنتاجا حين يعمل من المنزل، في حين يرتبط الموظف المتحرك ارتباطا وثيقا بأجهزته النقالة تلك، حتى إن احتمالية أن يقلع الموظف النقال عن شرب القهوة تزيد 15 مرة عن احتمال أن يترك أجهزته النقالة، وتزيد احتمالية أن يمتنع هذا الموظف المتحرك عن مشاهدة التلفاز سبع مرات عن إمكانية أن ينفصل عن هذه الأجهزة الجوالة التي يرتبط بها.



خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.


معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
TT

معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)

قال المهندس أحمد العوهلي، محافظ «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» في السعودية، إن النسخة الثالثة من «معرض الدفاع العالمي» جاءت بجهد جماعي من عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص على مدى سنتين لإنجاح الحدث.

وفي إيجاز صحافي، الخميس، في ملهم شمال العاصمة السعودية الرياض، أكد العوهلي أن المعرض حظي برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبمتابعة وإشراف الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ورعاية وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان خلال افتتاح المعرض.

وأوضح العوهلي أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية تنظم المعرض كل عامين، ضمن دورها في دعم وبناء قطاع الصناعات العسكرية، بما يُسهم في رفع الجاهزية العسكرية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، ودعم أهداف «رؤية السعودية 2030»، من خلال توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.

وفي التفاصيل، قال محافظ الهيئة إن المعرض الذي عقد بعنوان «مستقبل التكامل الدفاعي»، عكس التحول نحو منظومة دفاعية متكاملة قائمة على الشراكات والابتكار ونقل التقنية وتعزيز سلاسل الإمداد وتنمية القوى البشرية في الصناعات العسكرية، وأكد أن المعرض بنسخته هذا العام تميّز على صعيد الابتكارات المحلية، ومختبر صناعة الدفاع والقدرات السعودية والمواهب الوطنية، وتكامل المنظومتين التعليمية والتدريبية في القطاع مع مخرجات التعليم.

وكشف العوهلي أن السعودية حققت قفزة تاريخية في توطين الإنفاق العسكري، من 4 في المائة عام 2018 إلى 25 في المائة بنهاية 2024، ما يُمثل 4 أضعاف نسبة الإنفاق العسكري خلال 8 سنوات، كما ارتفع عدد الكوادر الوطنية العاملة في القطاع من 25 ألف موظف وموظفة عام 2020، إلى 34 ألفاً بزيادة نحو 40 في المائة، ونسبة سعودة بلغت 63 في المائة من إجمالي الكوادر البشرية.

وعكست هذه التحولات، وفقاً للعوهلي، تغييراً هيكلياً منذ عام 2018 مع تأسيس الهيئة؛ حيث انتقل القطاع من الاعتماد الكامل على الاستيراد إلى بناء منظومة صناعية وطنية متكاملة ومستدامة، منوّهاً بأنها لا تزال البداية، والهدف هو الوصول إلى أكثر من 50 في المائة من الإنفاق، ونسبة محتوى محلي عالٍ في عام 2030.

وأشار العوهلي إلى أن 26 جهة حكومية شاركت في دعم إعداد وتنفيذ المعرض، مضيفاً أن النسخة الثالثة سجلت أرقاماً قياسية غير مسبوقة على مدى 5 أيام، بمشاركة 1486 جهة عارضة محلية ودولية من 89 دولة، وبحضور أكبر 10 شركات دفاعية على مستوى العالم.

كما استقبل المعرض 513 وفداً رسمياً يُمثل حكومات 121 دولة، و137 ألف زائر، وتجاوزت مساحته 272 ألف متر مربع، بزيادة 58 في المائة عن النسخة السابقة، مع تأسيس 4 قاعات جديدة مقارنة بثلاث في النسختين السابقتين.

وأشار العوهلي إلى أن المعرض تميز بعروض جوية وثابتة تُعد من أوسع العروض المتخصصة في المنطقة؛ حيث شاركت 63 طائرة ثابتة و25 طائرة في استعراضات جوية شملت «إف-16»، و«إف-15»، و«إف-35»، وطائرات «التايفون»، بمشاركة «الصقور السعودية» و«النسور السوداء» الكورية.

كما عرضت منطقة العرض الثابت نحو 700 معدة عسكرية. وأضاف العوهلي أنه تم تخصيص منصة خاصة للعروض البحرية بمشاركة 10 دول، ومنصة خارجية للأنظمة غير المأهولة، إلى جانب منطقة للعروض البرية الحية.

وأوضح العوهلي أن مذكرات التفاهم التي تمت خلال هذه النسخة وصلت إلى 73 مذكرة، كما بلغ عدد الاجتماعات المسجلة 61، فيما وصل إجمالي الاتفاقيات الموقعة في المعرض إلى 220 اتفاقية، منها 93 اتفاقية حكومية بين بلدين و127 بين الشركات.

كما تم توقيع 60 عقد شراء متعلقة بالتسليح بقيمة إجمالية بلغت 33 مليار ريال سعودي، وهو رقم يفوق ما سُجل في النسختين السابقتين.

وعدّ أن الاتفاقيات والمذكرات والاجتماعات والعقود من الأهداف الرئيسية للمعرض، وعن الحضور الكبير، أكد العوهلي أن ذلك برهانٌ على ثقة المجتمع الدولي في السعودية بصفتها شريكاً استراتيجياً، ووجهة جاذبة للاستثمار في الصناعات العسكرية، وأردف أن الأرقام المسجّلة تعني جدية الشراكات الدولية، والثقة المتنامية بالبيئة الاستثمارية السعودية، خصوصاً قطاع الصناعات العسكرية.

وتابع العوهلي أن «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» و«معرض الدفاع العالمي» بدآ التخطيط للنسخة المقبلة من المعرض المقرر لعام 2028، مؤكداً أن ما حققه المعرض في نسخته الثالثة يبرهن على أن قطاع الصناعات العسكرية قد وصل إلى مرحلة الإنجاز وتعظيم الأثر.

وأضاف أن المعرض لم يعد مجرد مساحة عرض، بل أصبح منصة فاعلة لبناء مستقبل التكامل الدفاعي، ويؤكد ريادة المملكة بوصفها مركزاً دولياً لتكامل الصناعات الدفاعية.

وشدد العوهلي على الاستمرار في تعزيز مكانة السعودية بين الدول المصنعة والمبتكرة للتقنيات العسكرية، وجعلها مركزاً إقليمياً وعالمياً في هذا القطاع الاستراتيجي.


راكان بن سلمان... رجل القانون محافظاً للدرعية

الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
TT

راكان بن سلمان... رجل القانون محافظاً للدرعية

الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)
الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز (مواقع التواصل)

يقود الأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز دفة القيادة في «جوهرة المملكة»، بعد صدور الأمر الملكي بتعيينه محافظاً للدرعية.

وأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، عدداً من الأوامر الملكية التي شملت تعيين الأمير راكان بن سلمان محافظاً للدرعية.

وتمثل الدرعية جوهرة تاريخ الدولة السعودية، ورمز الوحدة الوطنية، ويقود مشروع تطويرها رحلة تحولها إلى معلم ثقافي متوهج، تماماً كما كانت تاريخياً مقصداً تجارياً، وواحة مزدهرة بالعلم والثقافة.

ويأتي تعيين الأمير راكان بن سلمان محافظاً للدرعية في لحظة فارقة تمر بها محافظة الدرعية، التي تتحول اليوم من موقع تاريخي بوصفه عاصمة الدولة السعودية في بواكير تأسيسها، إلى وجهة سياحية وثقافية عالمية بمواصفات القرن الحادي والعشرين.

والأمير راكان بن سلمان المولود عام 1997، هو أصغر أبناء الملك سلمان بن عبد العزيز، ويحمل شهادة بكالوريوس في القانون من جامعة الملك سعود في الرياض.

وتتزامن قيادة الأمير راكان بن سلمان للمحافظة مع ما تشهده الدرعية من حراك غير مسبوق؛ إذ لم تعد الدرعية مجرد أطلال تاريخية، بل أصبحت ورشة عمل كبرى تهدف إلى استقطاب 100 مليون زيارة سنوياً بحلول عام 2030.

وتأتي مجموعة من المشاريع الواعدة في الدرعية كأبرز الملفات على طاولة المحافظ الجديد، حيث يقام في المحافظة مشروع «بوابة الدرعية» بحجم يقدر بمليارات الدولارات، ويضم «حي الطريف» التاريخي المسجل في «اليونيسكو»، إضافة إلى عدد من التطلعات لتعزيز مكانة الدرعية كمركز للفنون، والثقافة، والتجارب العالمية.

اقرأ أيضاً