أداة سمع مساعدة... مطورة وجذّابة

أداة سمع مساعدة... مطورة وجذّابة

توفر لمرتديها أصواتاً مذهلة ومتوازنة
الاثنين - 29 ذو القعدة 1441 هـ - 20 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15210]
واشنطن: غريغ إيلمان

لم أرَ يوماً شخصاً يتجوّل بين الناس ويتباهى بأداة سمعية مساعدة. ومقابل ذلك فإننا وأينما نظرنا، نرى أشخاصاً يتباهون بسمّاعاتهم اللاسلكية الجديدة. وهذا ما دفع شركة «أوليف يونيون» الأميركية ربّما، إلى تطوير أداة سمعية مساعدة باسم «أوليف سمارت إير» تشبه سماعات الأذن الصغيرة العصرية.
تُشير الإحصاءات إلى أنّ 48 مليون مواطن أميركي يعانون من مشاكل في السمع، إلّا أنّ شخصاً واحداً من أصل خمسة يحتاجون إلى أداة مساعدة سمعية يستخدمون واحدة فعلاً لتصحيح الخلل الذي يعانون منه. لهذا السبب، تحمّستُ لتجربة هذا المنتج.
تصميم فريد
تتميّز سماعة الأذن «أوليف سمارت إير» (Olive Smart Ear) الجديدة بتصميمٍ فريدٍ من نوعه لجهة الشكل، وتضمّ تقنية صوتية مطورة براءة اختراع تقدم لمرتديها أصواتاً مذهلة وواضحة ومتوازنة، والأهمّ أنّ السماعة مطوّرة لتعمل أداة سمعية مساعدة للأشخاص الذين انخفض سمعهم إلى ما دون 50 ديسيبل.
تعدّ هذه السماعة الخيار الأمثل للأشخاص الذين لم يتأقلموا بعد مع فكرة وضع أداة سمعية مساعدة يتراوح سعرها غالباً بين 2000 و5000 دولار، في حين أنّ سعر منتج «أوليف سمارت» الجديد لا يتجاوز 299 دولاراً.
تأتي الأداة السمعية العصرية الجديدة مع تطبيق مرافق (متوفر لنظامي أندرويد وiOS)، يتيح لكم إجراء اختبار سمع للإعدادات الموصى بها، ويضمّ لوحة تحكّم سهلة الاستخدام تسمح لكم بإجراء تعديلات آنيّة للانتقال من الوضع العادي إلى مشاهدة التلفاز والمحادثات.
كما يمكنكم تعديل ضوابط التحكّم بحسب حاجتكم كمستخدمين والمحيط الذي توجدون فيه، حيث إنّ المطاعم المزدحمة تحتاج لضوابط مختلفة عن تلك التي قد تحتاجون إليها على طاولة الفطور صباحاً في المنزل. وتضمن لكم السماعة جودة عالية في الصوت، ولكنّ فرادتها الحقيقية تكمن في ميزة التضخيم الصوتي.
تضخيم صوتي
أنا لا أعاني من مشاكل في السمع، ولكنني خلال الاختبار، استعنتُ بقريبتي التي تعاني ضعفاً في السمع، ووضعنا أنفسنا في محيط طبيعي يتضمّن تلفازاً بصوت عادي، ولكن دون تعديل في مستويات عمل السماعة.
وضعت قريبتي سماعة «أوليف سمارت» في أذن واحدة، وشعرت بتحسّن في سماع التلفاز وحديثي في وقت واحد.
تشير بيانات شركة «أوليف يونيون» حول السمّاعة إلى أنّ «التشوه التوافقي الكلي» في السماعة أقلّ بـ1.2 في المائة في كلّ قناة تمّ قياسُها لضمان تأمين صوت صافٍ ومتوازن. صُممت السماعة الجديدة لتصفية الأصوات المزعجة والعالية الحادّة بشكل أوتوماتيكي. كما أنّها مجهّزة بخوارزمية ضغط النطاق الديناميكي الواسع المضبوطة لالتقاط 99.8 في المائة من الأصوات في نطاق سمع المستخدم دون تشوّه. وكما السماعات اللاسلكية الحقيقية، تمنحكم أداة «أوليف سمارت» السمعية سبع ساعات من الطاقة، ترتفع إلى عشرين ساعة عندما تضعونها في علبة الشحن المحمولة التي تأتي معها.
قد لا ترغبون بارتداء هذه الأداة طوال اليوم، ولكنّها صغيرة الحجم وسهلة الحمل، فضلاً عن أنّها تضمّ 16 قناة سمعية ونطاق ديناميكي بقوة 96 ديسيبل، أيّ أنّها الأفضل لمساعدتكم.
تجدون المنتج الجديد على الموقع الإلكتروني للشركة www.oliveunion.com بـ299 دولاراً باللونين الأبيض والأسود.


- خدمات «تريبيون ميديا»


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة