لاعبو ومشجعو بلاكبيرن يتذكرون يومهم التاريخي بعد 25 عاماً

الفريق انتظر 81 عاماً للحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى

آلان شيرار....... فريق بلاكبيرن وكأس بطولة الدوري ........ مشجعو بلاكبيرن (الغارديان)
آلان شيرار....... فريق بلاكبيرن وكأس بطولة الدوري ........ مشجعو بلاكبيرن (الغارديان)
TT

لاعبو ومشجعو بلاكبيرن يتذكرون يومهم التاريخي بعد 25 عاماً

آلان شيرار....... فريق بلاكبيرن وكأس بطولة الدوري ........ مشجعو بلاكبيرن (الغارديان)
آلان شيرار....... فريق بلاكبيرن وكأس بطولة الدوري ........ مشجعو بلاكبيرن (الغارديان)

في الذكرى الخامسة والعشرين لفوز بلاكبيرن روفرز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، نتحدث إلى بعض الأشخاص الذين شاهدوا المباراة الأخيرة للفريق في ذلك الموسم أمام ليفربول على ملعب «آنفيلد»، انتظر نادي بلاكبيرن روفرز 81 عاماً للحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى، ففي موسم 1994 - 1995 دخل الفريق الجولة الأخيرة من المسابقة وهو متصدر جدول الترتيب بفارق نقطتين عن ملاحقه مانشستر يونايتد. وفي الرابع عشر من شهر مايو (أيار)، ذهب بلاكبيرن إلى ملعب «آنفيلد»، لكنه خسر أمام ليفربول بهدفين مقابل هدف وحيد، وبالتالي كان مشجعو بلاكبيرن يمنون النفس بألا يحقق مانشستر يونايتد، بقيادة المدير الفني الاسكوتلندي السير أليكس فيرغسون، الفوز على وستهام يونايتد، حتى يحصل فريقهم على اللقب.
وانتهت المباراة التي أقيمت بين مانشستر يونايتد ووستهام يونايتد على ملعب «آبتون بارك» في التوقيت نفسه بالتعادل، ليحصل بلاكبيرن روفرز على اللقب، في أحد أكثر المواسم إثارة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان الفوز باللقب بمثابة تتويج للتحول الكبير الذي أحدثه جاك ووكر، رجل الأعمال المحلي الذي قام بتمويل النادي في ذلك الوقت، والمدير الفني كيني دالغليش، حيث نجح الرجلان في تحويل النادي من مجرد نادٍ صغير في المدينة إلى بطل للدوري الإنجليزي الممتاز. وبعد مرور خمسة وعشرين عاماً على هذا الانتصار التاريخي، نتحدث إلى بعض الأشخاص الذين كانوا في ملعب «آنفيلد» في ذلك اليوم التاريخي، بالإضافة إلى شخص آخر لم يكن هناك في ذلك اليوم.

تيم فلاورز
كان كيني دالغليش يهتم بأدق التفاصيل في كل شيء يقوم به؛ التعاقد مع اللاعبين الجدد، والخطط التكتيكية والفنية، ودراسة الفرق المنافسة. لقد اتصل دالغليش بنحو عشرة أشخاص مختلفين لكي يسألهم عن شخصيتي وطباعي قبل التعاقد معي. لقد كان يلعب معنا في بعض الأحيان في التدريبات، وكان وهو في الرابعة والأربعين من عمره أفضل لاعب لدينا!
وعندما انضممت للفريق للمرة الأولى، كنا نتدرب في قرية «بليزينغتون»، التي تضم عدداً من الملاعب التي كانت مخصصة في الأساس لمسابقات الهواة التي كانت تلعب يوم الأحد من كل أسبوع، وكانت هذه الملاعب توجد بجوار محرقة الجثث. وغالباً ما كانت التدريبات تتوقف مع مرور عربات الموتى بجانبنا.
وفي أول يوم لي في النادي، رأيت كيني دالغليش محمولاً على أعناق مساعده، راي هارفورد، لكي يقوم بوضع شريط على عارضة المرمى. كانت الرياح شديدة للغاية، لذلك استخدموا بعض الكتل الخرسانية من أجل تثبيت الشبكة.
وفي بعض الأيام، كنا نستخدم الرايات الركنية فقط من أجل صناعة قوائم للمرمى. وكنا نعود إلى استاد إيوود لتناول وجبة الغداء. لكن بعد ذلك اشترى رجل الأعمال جاك ووكر ملعب التدريب الجديد، الذي كان مجهزاً بكل الأشياء الضرورية.
لقد كانت روح الفريق رائعة، وكانت تجمعنا علاقة ممتازة في غرفة خلع الملابس. كنا نبقى في لندن قبل المباريات، وكان اللاعبون يحصلون على طفايات حريق عبر البوابات. وبالنسبة لبطولة كأس الدرع الخيرية لعام 1995، فقد حصل الجميع على بدلة وقميص جديدين، لكن شخصاً ما قطع أكمام الملابس الخاصة بي وبكريس ساتون. ركبنا الحافلة للذهاب إلى الملعب، وكان الجميع صامتين، ولم يتفوه أي شخص بأي كلمة. لم أعرف أبداً الشخص الذي قام بقص الأكمام، لكنني أشك في ديفيد باتي وجيسون ويلكوكس، لأنهما كانا مشاغبين.
وفي ملعب «آنفيلد»، كانت الأجواء غريبة. أتذكر أنني كنت أمام مدرج «كوب»، وقد سمعت صيحات الجماهير وهي تحتفل بإحراز آلان شيرار هدفاً في مرمى ليفربول في الشوط الأول، لأن جمهور ليفربول لم يكن يريد أن يفوز مانشستر يونايتد بلقب الدوري. وعندما هدأت الأمور في الشوط الثاني اعتقدت أننا نجحنا في المهمة وأننا سنفوز بالمباراة. لكن عندما سجل جيمي ريدناب هدف الفوز لليفربول اعتقدت أننا قد خسرنا اللقب. لكن في غضون ثوانٍ قليلة تلقى جمهورنا أخباراً سارة من ملعب وستهام يونايتد، وكان كيني دالغليش مذهولاً لدرجة أنه لم ينظم حفلاً للاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي. لم نكن نريد أن نخرج للاحتفال بهذا اللقب في مدينة مانشستر القريبة، لذلك ذهبنا للاحتفال في المطعم الفرنسي «بيسترو فرنش» في بريستون.
ونظم جاك ووكر موكباً حول نادي بلاكبيرن في اليوم التالي. لقد كان ووكر أكثر شخص متواضع رأيته على الإطلاق، للدرجة التي كانت تجعلك تشعر بأنه لا يملك أي شيء. لقد ناديته في أول لقاء بيني وبينه بـ«السيد ووكر»، لكنه قال لي: «لا تنادِني هكذا، ولكن قل لي جاك». كان يأتي إلى غرفة خلع الملابس قبل وبعد كل مباراة، سواء خسرنا أو فزنا أو تعادلنا، وكان يتحدث إلينا، ولم نشعر يوماً ما بأنه يتعالى على أي شخص. وكان يلعب مع اللاعبين بعض الألعاب المسلية، وكان الشخص الفائز يحصل على 20 جنيهاً إسترلينياً، لكنه لم يكن يخسر أبداً.

جيسون ويلكوكس
المدير الحالي لأكاديمية مانشستر سيتي للناشئين
كان نادي بلاكبيرن روفرز يضم عدداً من اللاعبين القادرين على القيام بدور القادة داخل الملعب وخارجه. وكانت هناك ميزة كبيرة في هذا الفريق؛ وهي أن الجميع يشعر بالغضب عندما يتم ارتكاب أي خطأ. كانت الحصص التدريبية تركز بصورة كبيرة على الجوانب البدنية، ولم يكن هناك أي مكان يمكن أن نختبئ به للهروب من هذه التدريبات الشاقة. لقد كانت التدريبات أصعب من المباريات في بعض الأحيان، وحتى تدريبات يوم الجمعة في اليوم السابق للمباريات الرسمية. وكانت عقلية الفوز مسيطرة على جميع اللاعبين.
تعرضت للإصابة بقطع في الرباط الصليبي في شهر أبريل (نيسان)، وهو الأمر الذي كان محبطاً ومدمراً بالنسبة لي. في الوقت الحالي، من السهل التعافي من هذه الإصابة، لكن في ذلك الوقت كانت هذه الإصابة القوية تنهي مسيرة اللاعب التي يتعرض لها. كنت في الثالثة والعشرين من عمري وأضع دعامة على ركبتي وأنا في ملعب «آنفيلد»، لكنني ذهبت إلى هناك في حافلة الفريق، وكنت موجوداً داخل غرفة خلع الملابس قبل بداية اللقاء.
لقد شاهدت المباراة من النفق المؤدي للملعب، وهو نفق ضيق للغاية في ليفربول، ولم أكن قادراً على الوقوف على قدمي. وكان كل مشجعي ليفربول يطلعوننا أولاً بأول على نتيجة لقاء مانشستر يونايتد. لقد حاولنا أن نركز في أجواء اللقاء وألا نعرف نتيجة مباراة مانشستر يونايتد، لكن ذلك كان مستحيلاً. وعندما أطلق حكم اللقاء صافرة النهاية، لم أكن قادراً على النزول إلى أرض الملعب، لكنني رميت عكازاتي ونزلت أخيراً إلى الملعب. كان يتولى تدريب بلاكبيرن روفرز المدير الفني الأسطوري كيني دالغليش، لذا كان الفوز بلقب الدوري على ملعب «آنفيلد» خيالاً. لقد كان جمهور ليفربول استثنائياً في تلك المباراة، لكن انتباتني مشاعر متناقضة في ذلك اليوم بسبب معاناتي من الإصابة، فقد كنت أشعر بالغضب والأسف بسبب ما أعانيه، لكنني كنت سعيداً وفخوراً للغاية بما حققه الفريق. لم أكن أعتقد أنني أستحق الحصول على ميدالية، لكن كيني دالغليش وتيم شيروود جعلاني ألتقط واحدة.
لقد لعب تيم دوراً أساسياً في فوزنا بتلك البطولة، خصوصاً بعد تعرض ديفيد باتي للإصابة. لقد كان لاعباً صلباً، كما كان صريحاً للغاية، ولم ينل التقدير الذي يستحقه، على الرغم من أنه كان قائد الفريق. كما كان يتمتع بشجاعة كبيرة في التعامل مع الكرة في المواقف الصعبة، وكان يجيد استخلاص الكرات من لاعبي الفرق المنافسة والانطلاق داخل منطقة الجزاء، وكان دائماً ما يتقدم خلف المهاجمين. لقد كان تيم ومارك أتكينز يلعبان دوراً رائعاً في خط الوسط. ولم يحظَ أتكينز بالإشادة التي يستحقها، رغم أنه كان يبذل مجهوداً كبيراً وكان يسجل العديد من الأهداف المهمة.

مات سميث
ولد أبي في بلدة داروين، لذلك فهو يعشق نادي بلاكبيرن روفرز، ولا يزال كثير من أفراد أسرتي يعيشون في شارع بلاكبيرن. لقد ذهبنا إلى ملعب ويمبلي لمشاهدة المباراة التي فاز فيها بلاكبيرن روفرز على ليستر سيتي، وهي النتيجة التي أدت لصعود الفريق إلى الدروي الإنجليزي الممتاز عام 1992، لكن مباراة الفريق أمام ليفربول على ملعب «آنفيلد» كانت في مستوى مختلف تماماً. ولن أنسى ما حييت مشاهدة تلك المباراة على شاشة التلفزيون، فقد كنت أشاهدها في الصالة مع صديقي المفضل، ومع والدي، بالإضافة إلى صديق آخر كان من مشجعي مانشستر يونايتد. أتذكر أن كيني دالغليش كان يقف بجوار خط التماس وعلامات الحسرة على وجهه، وكانت تلك المشاعر السلبية تسيطر علينا جميعاً.
ومع إطلاق حكم اللقاء صافرة النهاية ومعرفتنا بفوز بلاكبيرن روفرز باللقب، أصيب والدي بالجنون التام. ودخلت أمي وطلبت منه الهدوء، لأن صديقي الآخر، الذي كان يشجع مانشستر يونايتد، كان غاضباً للغاية. لكن والدي لم يتوقف وكان يصرخ قائلاً: «لا أهتم بأحد، فقد فاز بلاكبيرن روفرز بلقب الدوري!»، لا تزال كل تلك التفاصيل محفورة في ذاكرتي، وسوف تظل كذلك حتى يوم وفاتي. لقد كانت كرة القدم هي أعظم شيء أشاركه مع والدي، وكان فوز الفريق الذي نشجعه بلقب الدوري هو إحدى أفضل اللحظات في حياتي.

مارتن تايلر
كان اليوم الأخير من ذلك الموسم يوماً مهماً للغاية بالنسبة لشبكة «سكاي سبورتس»، فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها بث مباراتين في وقت واحد، لكن تقديمنا للاستوديو التحليلي قبل مباراة بلاكبيرن روفرز وليفربول على ملعب «آنفيلد» قد تأثر كثيراً بإذاعة المباراة النهائية لكأس الاتحاد للهواة واستمرارها لمدة 45 دقيقة لما بعد بداية لقاء بلاكبيرن وليفربول، وهو الأمر الذي تسبب في حالة من الفوضى. وقد فاز الفريق الذي أشجعه - نادي ووكينغ - بهذه البطولة، لذا كنت سعيداً للغاية وكنت أرقص في الغرفة عندما كانت تتم قراءة التشكيلة الأساسية لليفربول وبلاكبيرن روفرز. لقد كان ذلك يوماً استثنائياً لنادي بلاكبيرن ولكيني دالغليش، الذي كان قد رحل عن ليفربول في عام 1991. عندما سجل ريدناب لم أسمع شيئاً عن نتيجة مباراة مانشستر يونايتد، لكن رد فعل جمهور بلاكبيرن روفرز قد أخبرنا بكل شيء. لقد توقفت لحظة من أجل التفكير فيما سيحدث، وتدخل أندي غراي وأخذ زمام المبادرة في التعليق على المباراة، وكان دائماً رائعاً في مثل هذه المواقف.
وتحدث مراسلنا، نيك كولينز، مع كيني دالغليش بعد نهاية المباراة. وطوال الموسم، كان كيني دالغليش يعطي كولينز إجابات مقتضبة، لكن بعد تلك المباراة تبادل الاثنان الأدوار، ولعب دالغليش دور المراسل وبدأ يطرح الأسئلة على كولينز، الذي كان يجيب باقتضاب شديد أيضاً، ثم ظل الاثنان يضحكان. لقد كانت لحظة جميلة، ولا يمكنني أن أتخيل ما يعنيه ذلك اليوم بالنسبة لدالغليش، بعدما قاد بلاكبيرن روفرز للحصول على اللقب على ملعب فريقه السابق ليفربول.

بوب ماسون
ذهبت لمشاهدة تلك المباراة مع أحد أصدقائي. كان الجميع يسعى للحصول على تذكرة لتلك المباراة، ونجحنا في الحصول على بعض التذاكر من مصنع للجعة كان راعياً لتلك المباراة. أوقفنا سيارتنا بجوار «ستانلي بارك» وسرنا إلى الملعب قبل ساعة من انطلاق المباراة وكانت الأجواء مشحونة للغاية. كان بعض مشجعي ليفربول يحملون أوشحة لنادي بلاكبيرن روفرز، وكان الجميع يريد منا أن نحقق الفوز. كانت هناك بالونات في كل مكان، وكانت الأجواء احتفالية للغاية، كأننا في كرنفال.
وكان كثير من مشجعي بلاكبيرن روفرز يحملون أجهزة راديو لمتابعة مباراة مانشستر يونايتد، وقد اشتعلت الأجواء عندما علموا أن وستهام يونايتد قد أحرز هدفاً، ثم اشتعلت الأجواء مرة أخرى عندما أطلق الحكم صافرة النهاية على ملعب «آبتون بارك». لقد فاز ليفربول بالمباراة، وفزنا نحن بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لذلك كان الأمر مثالياً.
أنا أبلغ من العمر 83 عاماً وبدأت مشاهدة مباريات بلاكبيرن روفرز من الملعب منذ عام 1946. لقد كنت حاملاً للتذاكر الموسمية لمشاهدة مباريات بلاكبيرن روفزر على مدار عقود. وكنا نعتقد أن جاك ووكر نجح في إعادة بلاكبيرن إلى المكانة التي يستحقها والتي يجب أن يكون عليها. لقد كان آلان شيرار ساحراً، أليس كذلك؟ وأعاد شيروود الأمور إلى نصابها. لقد شعرنا بحزن شديد عندما رحل جاك ووكر عن عالمنا، لكننا الآن في وضع جيد مرة أخرى، ولا نحتاج الكثير لكي نعود للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.



تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.