«التايمز» تروي فضائح الحياة الجامعية لشقيق أمير قطر

الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني (التايمز)
الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني (التايمز)
TT

«التايمز» تروي فضائح الحياة الجامعية لشقيق أمير قطر

الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني (التايمز)
الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني (التايمز)

كان طالباً أجنبياً، على مسافة آلاف الأميال من بلده، يتصارع مع ترتيبات إقامة غير عادية، وضغوط من عوامل تشتيت كثيرة.
ولا عجب في أن الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، شقيق أمير قطر، ونجل الأمير السابق، وجد صعوبة كبيرة في حضور صفوفه خلال السنوات الأربع التي أمضاها في التعليم الجامعي في لوس أنجليس. والآن، بعد خمس سنوات من عودة الأمير البالغ من العمر 28 عاماً إلى الشرق الأوسط وتولي منصب في خدمة الأمن الداخلي في بلاده، كُشفت تفاصيل كثيرة عن كيفية حصوله على درجة الماجستير من جامعة جنوب كاليفورنيا، رغم ظهوره النادر في الحرم الجامعي، وفقاً لتقرير لصحيفة «التايمز» البريطانية.
وبحسب التقرير، وصل الأمير عام 2011 في طائرة خاصة مع حاشية ضخمة. وطوال حياته الدراسية، عاش في بيفرلي ويلشاير، الفندق الذي اشتهر به فيلم «بريتي وومان».
ويُزعم أنه قام برحلات منتظمة للمقامرة في لاس فيغاس - الأمر الذي يعتبر جريمة في قطر - وطاف حول لوس أنجليس والريف المجاور في أسطول من السيارات الرياضية بملايين الدولارات.
وقال تقرير لصحيفة «لوس أنجليس تايمز»: «منذ اللحظة التي غادر فيها آل ثاني الطائرة، نما اقتصاد كامل حوله بسرعة لتلبية رغباته».
ومن بين الفريق الذي كان يستفيد منه «رجل صنع الشاي له وآخر أعد الشيشة والسائقون، وفريقه الأمني، والمدربون، والممرضون، وطالب آخر وظفه لإنجاز واجباته الجامعية عنه وفقاً لعدد من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة».
ولأسباب لا تزال غير واضحة، التحق الأمير في البداية بكلية «إل إيه ميشين كوليدج»، وهي كلية مجتمعية على بعد 25 ميلاً من بيفرلي هيلز مع هيئة طلابية منخفضة الدخل بشكل أساسي.
ونادراً ما كان يحضر المحاضرات التعليمية، وفقاً لسائق سابق وعضو آخر من موظفي الأمير السابقين. وقام القطريون بعد ذلك بمحاولة فاشلة للحصول على قبول الأمير في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، كما يُزعم، قبل تحويل جهودهم إلى جامعة جنوب كاليفورنيا، التي أصبحت منذ ذلك الحين متورطة في فضيحة حول الآباء الأثرياء الذين يخططون لتأمين الدخول إلى أبنائهم غير المؤهلين.
وقام ملياردير، بنت شركته مجمع عائلة آل ثاني بتكلفة 300 مليون دولار في بيل إير، بترتيب اجتماع خاص بين رئيس الجامعة في ذلك الوقت، ماكس نيكياس، ووالدة الأمير.
وأصبحت قطر تحت إشراف والدة الأمير أكبر ممول أجنبي للتعليم العالي في الولايات المتحدة، وبعد أربعة أشهر بدأ الأمير في جامعة جنوب كاليفورنيا. وقال نيكياس، الذي استقال في عام 2018. إنه «لم يخض أي مناقشات حول إمكان قبول ابنها في الاجتماع».
وقالت مؤسسة والدة الأمير إنه تم قبوله قبل الاجتماع، وفي جامعة جنوب كاليفورنيا سمح للأمير بتخطي الدروس «لأسباب أمنية»، لكنه تمكن من إدراج اسمه على «قائمة العميد»، التي تعترف بأداء المتفوقين في الجامعات، ثلاث مرات.
واستذكر أستاذ في الجامعة كيف قام سائق بتسليم البحث الأخير للأمير في حقيبة تحتوي على ساعة يد بقيمة 12500 دولار، مسجلة باسمه، في دلالة واضحة على الرشاوى التي كان يقدمها.
وغادر الأمير جامعة جنوب كاليفورنيا في عام 2015 بدرجة البكالوريوس. وأعطته الجامعة في وقت لاحق «إعفاءً خاصاً» لمتابعة الماجستير عن بعد. وتجاهل ديفيد كيكو، محامي الأمير، عشرات الأسئلة التي أرسلتها صحيفة لوس أنجليس تايمز له، لكنه قال: «لقد كشف البحث حتى الآن عن شكوك وافتراضات ومستويات متعددة من الإشاعات حول الأمور التي، إذا حدثت بالفعل، فهي حدثت منذ سنوات».



الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
TT

الدفاعات الإماراتية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة

الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)
الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران (أ.ف.ب)

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأربعاء، مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة آتية من إيران، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء الإمارات (وام)».

وأوضحت «الوكالة» أن الدفاعات الجوية منذ بدء الاعتداءات الإيرانية تصدت لـ438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 2012 طائرة مسيرة.

وأشار بيان «الوكالة» إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى «استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، إضافة إلى وفاة مدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة، و9 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية والهندية. كما أصيب 190 شخصاً بإصابات تتفاوت بين البسيطة والمتوسطة والشديدة، من جنسيات مختلفة تشمل الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية».

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها «تظل على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يحفظ سيادتها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية».


«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وأوضح، في بيانين منفصلين صدرا الأربعاء، أنه جرى اعتراض وتدمير 4 مسيّرات، مؤكداً نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.


اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

يُعقد الأربعاء اجتماع وزاري مشترك بين دول الخليج والأردن والصين، وذلك عبر الاتصال المرئي، حسبما أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الأمانة أن الاجتماع سيبحث تداعيات ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة» التي طالت منشآت حيوية ومدنية في دول الخليج والأردن، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية الإنسانية وميثاق الأمم المتحدة.

وينتظر أن يناقش الوزراء خلال الاجتماع تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسيتناول الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ويأتي الاجتماع مع الجانب الصيني بعد أيام من مشاورات مباشرة «خليجية-أردنية-روسية» عُقدت الاثنين.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية، جرى تسجيل أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والمُسيَّرات استهدفت منشآت حيوية ومدنية واقتصادية في دول الخليج الست والأردن.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.