«إف بي آي» يحقق في اختراق حسابات شخصيات بارزة على «تويتر»

«إف بي آي» يحقق في اختراق حسابات شخصيات بارزة على «تويتر»

الجمعة - 26 ذو القعدة 1441 هـ - 17 يوليو 2020 مـ
تم اختراق حسابات أوباما وبيل غيتس وإيلون موسك وجو بايدن وكانييه ويست (أ.ف.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أنه فتح تحقيقاً في اختراق حسابات شخصيات بارزة على موقع «تويتر» يوم الأربعاء.
وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد قال المكتب في بيان صدر مساء أمس (الخميس): «يبدو أن الحسابات قد تم اختراقها لارتكاب عمليات احتيال باستخدام العملات الرقمية»، مناشداً الجمهور ضرورة توخي الحذر.
وتضمنت الحسابات التي تم اختراقها لفترة وجيزة حسابات الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، والمؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت» بيل غيتس، ومؤسس شركة «تسلا»، إيلون موسك، والمرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية، جو بايدن، ومغني الراب كانييه ويست، والرئيس التنفيذي لشركة «أمازون»، جيف بيزوس، وغيرهم.
ونشر المحتالون إعلانات على هذه الحسابات تسعى للإيقاع بالناس وتدعوهم لإرسال مبالغ بعملة بيتكوين خلال 30 دقيقة، مع وعد بمضاعفتها.
وتم إرسال ما مجموعه 12.58 بيتكوين، ما يعادل تقريبا 116 ألف دولار إلى العناوين البريدية المذكورة في التغريدات المزورة، بحسب موقع «بلوكتشين. كوم» الذي يراقب تحويلات العملات الرقمية.
وقالت «تويتر» بالأمس: «رصدنا ما نعتقد أنه هجوم هندسي منسق من أشخاص نجحوا في استهداف عدد من موظفينا القادرين على الدخول إلى أنظمة داخلية وأدوات».
وأضافت الشركة أن المقرصنين «استخدموا قدرة الدخول هذه للتحكم بكثير من الحسابات... التي تحظى بمتابعة كبيرة»، مضيفة أنها تحقق في «أنشطة خبيثة أخرى قد يكونون قاموا بها، أو معلومات ربما وصلوا إليها».
وذكرت أنها تعتقد أن «نحو 130 حساباً، تم استهدافه من قبل المهاجمين».
وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها «تويتر» لعملية قرصنة كبرى.
ففي مارس (آذار) 2017. تعرضت حسابات «منظمة العفو الدولية» ووزارة الاقتصاد الفرنسية، لعمليات قرصنة يعتقد أن منفذيها كانوا من أنصار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
في أواخر أغسطس (آب) الماضي، نشرت سلسلة من التغريدات المهينة أو العنصرية على الحساب الشخصي لمؤسس «تويتر» جاك دورسي، من دون علمه.


أميركا تويتر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة