المقبل.. ابن «النقل» الناجح وزيرا لها

المقبل.. ابن «النقل» الناجح وزيرا لها
TT

المقبل.. ابن «النقل» الناجح وزيرا لها

المقبل.. ابن «النقل» الناجح وزيرا لها

يعتبر قطاع النقل في السعودية، شريانا حقيقيا للنمو الاقتصادي والتجاري في البلاد، كما أنه يعتبر محورا مهما لاحتياجات الإنسان اليومية، ولما لهذا القطاع من دور مهم في تنمية البلاد وتعزيز معدلات ازدهارها، أنفقت السعودية خلال السنوات الماضية مليارات الدولارات على مشروعات البنية التحتية لطرق النقل البري، كما أنها عززت من أدوات تطور النقل البحري، والجوي.
تعيين المهندس عبد الله بن عبد الرحمن المقبل وزيرا للنقل في السعودية، خطوة مفصلية جديدة، تأتي في ظل سعي المملكة نحو تعزيز معدلات نمو وتطور قطاع النقل، في وقت بدأت فيه البلاد - مؤخرا - بتنفيذ مجموعة كبرى من مشروعات سكك الحديد الجديدة. ويحظى المقبل بمسيرة عملية تتميز بالخبرة الشاملة والمتنوعة من خلال عمله في وزارة النقل، إذ تدرج في عدد من المناصب إلى أن تولى وكيل وزارة النقل للطرق على مدى سنوات شهدت فيها الوزارة نقلة كبيرة في مجال الطرق في مناطق المملكة كافة، جاء ذلك قبل أن يتولى مسؤولية أمانة العاصمة الرياض وهي تشهد مشروعات تنموية عملاقة خلال السنوات المقبلة وفي مقدمتها مشروع النقل العام.
المهندس المقبل من مواليد عام 1954 ويحمل درجة البكالوريوس في تخصص «علوم هندسة مدنية» من جامعة البترول والمعادن، وكان المقبل رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للنقل الجماعي «سابتكو»، كما تدرج في عدد من المناصب حيث شغل منصب: مهندس مشرف على مشروعات الصيانة لبعض الطرق في المملكة، منها الطريق الدائري بالرياض والطرق السريعة بالمملكة، ووكيل وزارة المواصلات المساعد للشؤون الفنية.
وتقف أمام المهندس المقبل، حزمة من التحديات التي من المتوقع أن ينجح في تجاوزها، تتمثل في تعزيز خطوط النقل البرية في البلاد، وفقا لأعلى درجات الأمان والرفاهية، وتنفيذ مشروعات خطوط النقل الحديدية الجديدة، وتطوير أدوات قطاع النقل البحري، لينافس بقية دول العالم، بالإضافة إلى الإسهام في رسم ملامح تطوير جديدة للطرق البرية داخل المدن.
ومر قطاع النقل في البلاد بمراحل كثيرة تتفق مع ما كانت تخطو به الدولة، وعلى طريق التنظيم والتطوير فكانت وزارة النقل وعند إنشائها في عام 1953. مسؤولة عن كل ما يتعلق بإنشاء الطرق والبرق والبريد والهاتف والتلكس والموانئ والخطوط الحديدية وشؤون النقل البري والبحري بوجه عام.



وزير الخارجية السعودي يحضر «قمة الفضاء» في باريس

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال حضوره القمة الدولية للفضاء في باريس (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال حضوره القمة الدولية للفضاء في باريس (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يحضر «قمة الفضاء» في باريس

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال حضوره القمة الدولية للفضاء في باريس (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال حضوره القمة الدولية للفضاء في باريس (واس)

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في القمة الدولية للفضاء، التي استضافتها العاصمة الفرنسية باريس، الخميس، وذلك نيابةً عن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وجاءت القمة برئاسة مشتركة بين فرنسا وألمانيا، وبمشاركة رؤساء دول وحكومات من مختلف أنحاء العالم، حيث تهدف إلى تعزيز الحوار الدولي، واستشراف آفاق العمل المشترك من خلال محادثات رفيعة المستوى.

الأمير فيصل بن فرحان لدى وصوله إلى مقر انعقاد القمة الدولية للفضاء في باريس (واس)

وناقش الحضور في القمة مواجهة تحديات اقتصاد الفضاء العالمي عبر التعاون الدولي، واستكشاف علوم الفضاء وتقنياته، والعديد من الموضوعات الأمنية والاقتصادية في مجال علوم الفضاء، بما يحقق الأمن والاستقرار للشعوب، والعالم.

حضر القمة من الجانب السعودي اللواء ركن سماح الزهراني رئيس هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بالقوات المسلحة في وزارة الدفاع، ومحمد الجنوبي نائب محافظ هيئة الاتصالات والفضاء، وممثلو وكالة الفضاء، وهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية.


السعودية تدين دخول رئيس الوزراء الإسرائيلي الأراضي السورية

عَلم المملكة العربية السعودية (الشرق الأوسط)
عَلم المملكة العربية السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين دخول رئيس الوزراء الإسرائيلي الأراضي السورية

عَلم المملكة العربية السعودية (الشرق الأوسط)
عَلم المملكة العربية السعودية (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية، الخميس، بأشدّ العبارات دخول رئيس الوزراء الإسرائيلي، بشكل غير شرعي، الأراضي السورية، وعدّته انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وخرقاً للقانون الدولي.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن الرياض تستنكر دخول رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي أراضي الجمهورية العربية السورية، مؤكدة رفضها المساس بسيادة البلاد ووحدة أراضيها.

وشددت السعودية على ضرورة وقف الانتهاكات والتجاوزات الإسرائيلية تجاه الأراضي السورية، والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

وجددت المملكة، في هذا السياق، دعمها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها.


وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيريه القطري والعُماني تطورات المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيريه القطري والعُماني تطورات المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه القطري والعُماني، مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود الدبلوماسية المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز أمن المنطقة واستقرارها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما.

وتناول الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، تطورات الأوضاع الإقليمية، وجهود البلدين الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.

وأعرب المسؤول القطري خلال الاتصال عن إدانة بلاده لاستهداف الأعيان المدنية والاقتصادية في مناطق جنوب السعودية.

وفي اتصال آخر، بحث وزير الخارجية السعودي مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأهمية استمرار جهود السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي في دعم الحلول الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأعرب البوسعيدي عن إدانة بلاده وتضامنها مع السعودية جراء الاعتداءات التي استهدفت منشآت مدنية واقتصادية في جنوب المملكة.