ليستر ويونايتد في مواجهة شيفيلد وكريستال بالاس اليوم بشعار «لا مجال للخطأ»

لامبارد سعيد بتعزيز تشيلسي موقعه ثالثاً... وأستون فيلا يتمسك بأمل البقاء أمام إيفرتون

جيرو مهاجم تشيلسي (رقم 18) يسجل برأسه هدف فوز فريقه في مرمى نوريتش (أ.ب)
جيرو مهاجم تشيلسي (رقم 18) يسجل برأسه هدف فوز فريقه في مرمى نوريتش (أ.ب)
TT

ليستر ويونايتد في مواجهة شيفيلد وكريستال بالاس اليوم بشعار «لا مجال للخطأ»

جيرو مهاجم تشيلسي (رقم 18) يسجل برأسه هدف فوز فريقه في مرمى نوريتش (أ.ب)
جيرو مهاجم تشيلسي (رقم 18) يسجل برأسه هدف فوز فريقه في مرمى نوريتش (أ.ب)

يرفع كل من ليستر سيتي ومانشستر يونايتد شعار الفوز ولا بديل اليوم عندما يواجهان شيفيلد يونايتد وكريستال بالاس بالمرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ومن أجل الاستمرار في صراع حجز مكان بالمربع الذهبي المؤهل لدوري أبطال أوروبا. ويلعب اليوم أيضاً أستون فيلا مع إيفرتون، وساوثهامبتون مع برايتون، على أن تختتم المرحلة غداً بمباراة وستهام مع واتفورد.
ويتسابق ليستر ويونايتد المتساويين بالنقاط (59 لكليهما) ويحتلان المركزين الرابع والخامس على التوالي مع تشيلسي على بطاقتي التأهل الأخيرتين لدوري الأبطال. ويتقدم تشيلسي الذي عزز موقعه ثالثاً بعد انتصاره الصعب على نوريتش (الهابط) بهدف وحيد، بفارق أربع نقاط عن منافسيه، لكنه لعب مباراة أكثر.
وينتظر أن تكون مواجهة ليستر وشيفيلد يونايتد قمة في الإثارة، حيث لم يخرج الأخير حسابياً من فرصة التقدم للمربع الذهبي رغم صعوبة موقفه، حيث يحتل المركز السابع برصيد 54 نقطة.
وما زال بريندان رودجرز مدرب ليستر سيتي واثقاً من إمكانية فريقه على تحقيق هدفه بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا رغم الخسارة المفاجئة والثقيلة أمام بورنموث 1 - 4 المهدد بالهبوط الأحد الماضي، لكنه ظل في المركز الرابع بفارق الأهداف عقب تعادل مانشستر يونايتد صاحب 2 - 2 مع ساوثهامبتون الاثنين.
ومع بقاء ثلاث جولات على النهاية من المتوقع أن يستمر الصراع على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال حتى الجولة الأخيرة للموسم عندما يستضيف ليستر فريق مانشستر يونايتد في استاد كينج باور.
وقال رودجرز «مصيرينا ما زال في أيدينا، إذا كان هذا هو الحال فنحن سعداء لقبول المسؤولية والضغوط...هذا كل ما تريده، أتوقع نتائج أخرى مفاجئة. كنا في المربع الذهبي منذ فترة طويلة وكافحنا للبقاء ضمن فرق المقدمة وما زلنا في وضع جيد».
وتابع مدرب ليستر سيتي «تعرضنا لنتيجة مخيبة للآمال أمام بورنموث؛ لذلك يجب أن نخرج من ذلك سريعاً. نحن نملك العقلية الذهنية التي كانت سبباً في تقدمنا طوال البطولة».
وتحوم الشكوك حول مشاركة الثنائي بن تشيلويل (مصاب في قدمه) وجيمس ماديسون (في الفخذ) أمام شيفيلد يونايتد، بينما لن يشارك المدافع شالار سويونشو لإيقافه لنهاية الموسم بعد طرده أمام بورنموث.
وأضاف رودجرز «من الواضح أننا لا نزال نقيّم وضع بن وجيمس مباراة بأخرى؛ لذلك سنترك أمر مشاركتهما حتى اللحظة الأخيرة، لكن توجد علامات استفهام بشأن قدرتهما على اللحاق بمواجهة شيفيلد. بالتأكيد شالار لن يكون معنا وهذه ضربة قوية لنا. لكن سنتأقلم مع الموقف ونعد الفريق للخروج بنتيجة جيدة».
في المقابل، طالب كريس وايلدر مدرب شيفيلد يونايتد فريقه بعدم الانشغال بصراع المربع الذهبي والتركيز فقط في مواجهة ليستر سيتي اليوم. ويرى مدرب شيفيلد أن فارق الخمس نقاط خلف ليستر ليس كثيرا لكن الاهتمام لا بد أن يكون على مباراة بمباراة. وجمع شيفيلد عشر نقاط من آخر أربع مباريات بالفوز على تشيلسي وولفرهامبتون واندرارز وتوتنهام هوتسبير بجانب التعادل مع بيرنلي. وقال وايلدر، «لا نتطلع إلى أي شيء باستثناء المباراة المقبلة، ونتحلى بالإيجابية بالتأكيد بفضل النتائج الأخيرة».
ودعا وايلدر السلطات لاتخاذ إجراءات أقوى ضد الذين استهدفوا مهاجمه ديفيد ماكجولدريك بإهانات عنصرية، كما حدث مع ويلفريد زاها جناح كريستال بالاس.
وأكد وايلدر أن لاعب الوسط جون فليك الذي غاب عن آخر أربع مباريات للإصابة قد يكون جاهزاً للمشاركة أمام ليستر.
ولا تقل مباراة مانشستر يونايتد وكريستال بالاس أهمية عن سابقتها، خاصة للأول الذي أضاع فرصة الارتقاء للمركز الثالث بالمرحلة السابقة لعدم صمود دفاعه في الثواني الأخيرة ليتلقى هدف التعادل 2-2 مع ساوثهامبتون.
وعلق مدرب يونايتد النرويجي أولي غونار سولسكاير على النتيجة قائلاً «كان الوقت الأسوأ لتلقي هدف، لكن هذا يحدث في كرة القدم. لقد فزنا بالكثير من المباريات بهذه الطريقة، تعتقد أنك ضمنت النقاط الثلاث، لكن ربما لم نكن نستحقها أمام ساوثهامبتون».
وتابع «لقد دافعنا بشكل جيد حتى الركلة الركنية (التي جاء منها هدف التعادل). الأمر مخيب للأمل لكنها كرة القدم. أعرف الشعور المعاكس جيداً».
وأوقف ساوثهامبتون سلسلة من أربع انتصارات متتالية ليونايتد. ومنذ استئناف منافسات الدوري الممتاز الشهر الماضي بعد توقف لثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا المستجد، حقق الفريق تعادلاً تلته أربعة انتصارات، قبل التعادل مجدداً.
وتعهد سولسكاير بتصحيح الأمور في المباريات الثلاث المتبقية أولها أمام كريستال بالاس ثم وستهام، قبل مواجهة ضد ليستر سيتي في موقعة منتظرة قد تحدد هوية المتأهل أوروبيا.
قال سولسكاير «تعلّمنا درساً قاسياً؛ لذا نأمل في تصحيحه وسنصحّحه، أثق بذلك».
وبعد رحلته لمواجهة كريستال بالاس سيعود يونايتد إلى لندن الأحد لخوض نصف نهائي مسابقة الكأس ضد تشيلسي. ويحوم الشك حول مشاركة الظهير الايسر لوك شو بعد خروجه لإصابة في كاحله، في حين أنهى يونايتد المباراة بعشرة لاعبين بعد إصابة بديله اليافع براندن ويليامز للإصابة بقطع فوق حاجبه.
وأكد سولسكاير على أنه لن يريح لاعبين بارزين في مواجهة بالاس لأجل مباراة الدور قبل نهائي الكأس أمام تشيلسي، وقال «اختيار تشكيلة مواجهة بالاس يعتمد على حالة اللاعبين في اليوم نفسه. مباراة الأحد لا صلة لها بالاختيارات ولا أفكر بها على الإطلاق». ويمر المهاجم الفرنسي أنطوني مارسيال بفترة مميزة مع يونايتد بعد أن سجل خمسة أهداف في سبع مباريات بجميع المسابقات منذ استئناف الموسم، وحول ذلك قال سولسكاير «إنه يتحسن بالتأكيد ويستمتع باللعب ويتطور هذا الموسم على المستوى الفردي والجماعي والبدني...أتذكر الشكوك حول فاعلية مهاجمينا في الموسم الماضي، لكن أنطوني يكافح من أجل الفريق ويتمتع بلمسات حاسمة».
وفي بقية برنامج اليوم يتطلع أستون فيلا القابع بالمركز قبل الأخير لتحقيق انتصار جديد على حساب إيفرتون (المطمين بمنتصف الجدول) يحيي به آماله بالبقاء ضمن الكبار. وفاز أستون فيلا على ضيفه كريستال بالاس 2 - صفر بالمرحلة السابقة، لكن الفريق ما زال يحتل المركز التاسع عشر (قبل الأخير) بفارق نقطة خلف بورنموث، وأربع عن واتفورد السابع عشر وآخر الناجين. ويلعب اليوم أيضاً ساوثهامبتون مع برايتون وهما في منطقة الأمان.
وكان تشيلسي قد استعاد توازنه بفوز بشق الأنفس على ضيفه نوريتش سيتي أول الهابطين إلى الدرجة الأولى 1 - صفر على ملعب «ستامفورد بريدج» في لندن في افتتاح المرحلة السادسة والثلاثين بفضل هدف مهاجمه الدولي الفرنسي أوليفييه جيرو في الدقيقة الأخيرة للشوط الأول، رافعاً رصيده إلى ستة أهداف هذا الموسم.
وعوض تشيلسي الخسارة القاسية أمام شيفيلد يونايتد بثلاثية نظيفة في المرحلة الماضية وعزز موقعه في المركز الثالث برصيد 60 نقطة وحظوظه في إنهاء الموسم بين الأربعة الكبار وضمان المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل قبل مرحلتين من نهاية الدوري.
في المقابل، مُني نوريتش سيتي بخسارته الثامنة على التوالي والـ25 هذا الموسم فتجمد رصيده عند 21 نقطة في المركز الأخير.
وقال جيرو «سعيد بتسجيل الهدف وسعيد بالفوز... كنا تحت الضغط بسبب معركة المركز الجيد بين الكبار، خلقنا الكثير من الفرص ولكننا فشلنا في ترجمتها إلى أهداف. استحوذنا على الكرة بطريقة جيدة أمام فريق يلعب بعمق دفاعي قوي جداً، لكنني آمنت بقدراتي وفي أن العمل والمثابرة في الأداء يمكن أن يكون مثمراً ونجحت في هز الشباك».
من جهته، أكد فرانك لامبارد مدرب تشيلسي على أن هذه المرحلة تتطلب النظر إلى النتائج وليس العروض الفنية وكل ما يهمه هو النقاط الثلاث. وقال لامبارد بعد المباراة «المباراة كانت مقبولة، لكن النتيجة مهمة. كان يمكننا الفوز بنتيجة أكبر وكان يمكن أن نظهر بشكل فني أفضل...هذا مقبول... أريد المزيد، لكن هذا يمكن أن ينتظر».
وأضاف «نحتاج إلى التحرك بشكل أفضل عند تمرير الكرة، لقد فعلنا هذا الأمر قبل ذلك هذا الموسم، لكن إذا كنا نريد التطور على المدى البعيد فإنه يجب تحسين ذلك، لكني لا أريد أن أوجه انتقادات كثيرة بعد الحصول على النقاط الثلاث في هذه المرحلة (من الموسم)».


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.