واشنطن تفرض عقوبات على بعض موظفي «هواوي»

شعار شركة هواوي أمام مقرها في بريطانيا (رويترز)
شعار شركة هواوي أمام مقرها في بريطانيا (رويترز)
TT

واشنطن تفرض عقوبات على بعض موظفي «هواوي»

شعار شركة هواوي أمام مقرها في بريطانيا (رويترز)
شعار شركة هواوي أمام مقرها في بريطانيا (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستحظر منح تأشيرات دخول إلى بعض موظفي شركة «هواوي» الصينية للاتصالات، التي تتهمها واشنطن بالتجسس لحساب بكين.
وأثنى بومبيو على قرار الحكومة البريطانية فك ارتباطها مع هواوي بشأن شبكة الجيل الخامس (5 جي)، موضحا أنه سيزور المملكة المتحدة والدنمارك الأسبوع المقبل.
وقررت بريطانيا، الثلاثاء، حظر استخدام معدات هواوي بصورة تدريجية، في قرار لاقى ترحيباً من البيت الأبيض، الذي قال إن القرار «يعكس تفاهماً دولياً متزايداً حول حقيقة أن هواوي وجهات أخرى تشكل تهديداً للأمن القومي لأنها مرتهنة للحزب الشيوعي الصيني».
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه كان مسؤولا عن قرار رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بمنع شركة هواوي من العمل في شبكات الجيل الخامس للهاتف الجوال في بريطانيا اعتبارا من نهاية 2027.
وقال ترمب قبل الإشارة إلى حظر بريطانيا للشركة الصينية: «أقنعنا الكثير من الدول، فعلت معظم ذلك بنفسي، لا تستخدموا هواوي لأننا نعتقد أنها غير آمنة وتشكل خطرا أمنيا، إنها خطر أمني كبير».



موظفة سابقة في «هارودز» تتهم الفايد بالاتجار بالبشر

محمد الفايد (أ.ف.ب)
محمد الفايد (أ.ف.ب)
TT

موظفة سابقة في «هارودز» تتهم الفايد بالاتجار بالبشر

محمد الفايد (أ.ف.ب)
محمد الفايد (أ.ف.ب)

في سياق الاتهامات الأخيرة المثيرة للجدل ضد الملياردير الراحل محمد الفايد، رفعت موظفة سابقة دعوى قضائية أمام محكمة فيدرالية في الولايات المتحدة، تتهم فيها الفايد بالاتجار بالبشر والانتهاك الجنسي. وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز».

وزعمت الموظفة، التي تشير إليها وثائق المحكمة باسم جين دو، حفاظاً على سرية هويتها، أنها كانت ضحية لسوء المعاملة والانتهاك الجسدي في أثناء عملها في متجر «هارودز» الشهير، الذي امتلكه الفايد منذ عام 1985 حتى عام 2010. وتشير الدعوى إلى أن شقيق الفايد، علي، قد تكون لديه أدلة على هذه الانتهاكات.

علي الفايد (نيويورك تايمز)

وقالت دو، المقيمة في الولايات المتحدة، إنها تعرّضت للاغتصاب والانتهاك بشكل ممنهج، مضيفةً أن علي الفايد، البالغ من العمر 80 عاماً، كان على علم بتلك الانتهاكات ويملك أدلة عليها. وأوضحت الوثيقة المقدَّمة للمحكمة أن علي قد يكون شاهداً رئيسياً في هذا الملف، إذ ورد أنه كان على علم بالنشاطات غير القانونية التي تُتهم بها الشركة.

تأتي هذه الدعوى ضمن سلسلة متزايدة من الادعاءات ضد الفايد، التي أشارت إلى استخدام «هارودز» واجهةً لاستدراج النساء الشابات للعمل هناك واستغلالهن. وقد شبّه البعض جرائم الفايد المزعومة بجرائم مشاهير متهمين بالتحرش الجنسي مثل هارفي واينستين وجيفري إبستين، مشيرين إلى وجود نمط مماثل من الانتهاكات.

الفايد وُصف بـ«الوحش» خلال مؤتمر صحافي عقده الفريق القانوني (أ.ف.ب)

وتسعى دو إلى جمع أدلة من علي الفايد لتقديمها في دعوى قضائية أخرى في المملكة المتحدة. وأضافت في التماسها، أن التحقيقات يجب أن تتناول الخلل النظامي الذي سمح بوقوع هذه الانتهاكات لسنوات طويلة، مما أدّى إلى إفلات المتهمين من المحاسبة.

في سياق آخر، أشارت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) مؤخراً إلى تقارير من عشرات الموظفين السابقين في «هارودز» الذين أفادوا بتعرضهم لانتهاكات مماثلة. وقد أثارت تلك التقارير ضجة في الأوساط البريطانية، حيث دعت إلى إعادة النظر في ثقافة العمل السائدة داخل المتجر البريطاني ومساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

«هارودز» تشعر بصدمة واستياء بشأن اعتداءات ارتكبها الفايد (أ.ف.ب)

وأضافت المحامية ليندا سينغر، التي تمثل دو، أن شهادة علي الفايد ستكون حاسمة، ليس فقط من أجل قضية موكلتها، بل أيضاً لمساعدة ضحايا آخرين في المطالبة بحقوقهم ومحاسبة كل من ساهم أو أخفى هذه الانتهاكات.