بومبيو: مطالبة بكين بحقوق في بحر الصين الجنوبي «غير مشروعة»

بومبيو: مطالبة بكين بحقوق في بحر الصين الجنوبي «غير مشروعة»

الثلاثاء - 23 ذو القعدة 1441 هـ - 14 يوليو 2020 مـ
حاملة طائرات تابعة للبحرية الأميركية في بحر الصين الجنوبي(رويترز)
بكين - واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس الاثنين، أن بلاده ستتعامل مع سعي الصين للاستحواذ على الموارد في المياه المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي بوصفه أمراً «غير مشروع»، ممارساً بذلك مزيداً من الضغوط على العملاق الآسيوي الذي سارع إلى التنديد بموقف الوزير الأميركي.

وقال بومبيو في بيان «نقولها بوضوح: إن مطالبات بكين بالموارد البحرية في القسم الأكبر من بحر الصين الجنوبي غير مشروعة بتاتاً وكذلك حملة الترهيب التي تقوم بها للسيطرة عليها». وأضاف أن «الولايات المتحدة تدافع عن فكرة إنشاء منطقة حرة ومفتوحة في المحيط الهادئ - الهندي. واليوم، نعزز سياسة الولايات المتحدة في موقع حيوي ومتنازع عليه في هذه المنطقة: بحر الصين الجنوبي».

وإذ ذكر الوزير الأميركي بأن محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي قضت في 2016 بأن الصين ليس لديها أي أساس قانوني للمطالبة «بحقوق تاريخية» في هذه المنطقة، شدد على أن «قرار هيئة التحكيم نهائي وواجب التنفيذ على الطرفين». وأضاف أن «العالم لن يسمح للصين بأن تتعامل مع بحر الصين الجنوبي بوصفة جزءاً من إمبراطوريتها البحرية».

وترفض واشنطن مطالبات بكين بالسيادة على مساحات واسعة من هذه المنطقة، بما في ذلك جزر باراسيل التي غالباً ما تمثل مصدر قلق.

في المقابل، انتقدت الصين الموقف الأميركي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان إن الولايات المتحدة «تثير المشاكل» في منطقة بحر الصين الجنوبي. وتابع، في مؤتمر صحافي، أن الموقف الصادر عن واشنطن أمس «يتعمد إثارة النزاعات البحرية في المنطقة ويقوض السلام والاستقرار الإقليميين».

وتقول الصين إن كامل بحر الصين الجنوبي تقريبا، وهو مسار ملاحي رئيسي يُعتقد أنه غني بالموارد البحرية والمعدنية، تابع لها. وقامت ببناء جزر مزودة بمرافق ذات قدرات عسكرية على مجموعات من الشعاب المرجانية والنتوءات الصخرية المتنازع عليها في المنطقة.

وتؤكد الفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي وتايوان أيضا وجود مناطق تابعة لها في البحر.

وأكد تشاو أن الصين ملتزمة بالعمل مع دول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) لحماية استقرار المنطقة.

ومطلع يوليو (تموز) الجاري دانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إجراء الصين مناورات عسكرية في مياه أرخبيل باراسيل المتنازع عليه في بحر الصين الجنوبي، معتبرة أن من شأن هذه المناورات أن «تزيد من زعزعة استقرار» الوضع في المنطقة التي تتنازع السيادة عليها كل من الصين وفيتنام وتايوان.

وأواخر أبريل (نيسان)، سعت الصين إلى تعزيز مطالبها الإقليمية عندما أعلنت أن باراسيل وجزر سبراتلي المجاورة وضفة ماكليسفيلد والمياه المحيطة بها ستتم إدارتها ضمن منطقتين جديدتين تابعتين لمدينة سانشا التي أنشأتها الصين في 2012 في جزيرة وودي القريبة.


أميركا الصين العلاقات الأميركية الصينية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة