غرق نايا ريفيرا: محاولة الممثلة إنقاذ ابنها استنزفت طاقتها

غرق نايا ريفيرا: محاولة الممثلة إنقاذ ابنها استنزفت طاقتها

الثلاثاء - 24 ذو القعدة 1441 هـ - 14 يوليو 2020 مـ
الممثلة الأميركية نايا ريفيرا (أ.ب)

كشف رئيس شرطة مقاطعة فينتورا بولاية كاليفورنيا الأميركية، بيل أيوب، اليوم (الثلاثاء)، أن الممثلة نايا ريفيرا استخدمت طاقتها لإنقاذ ابنها البالغ من العمر 4 سنوات قبل وفاتها، وفقاً لشبكة «سي إن إن».

وقال أيوب: «لقد كان لديها ما يكفي من الطاقة لإعادة ابنها إلى القارب، ولكن ليس بما يكفي لإنقاذ نفسها».

وذكر مكتب شريف مقاطعة فينتورا خلال مؤتمر صحافي أنه تم التعرف على جثة تم اكتشافها صباح أمس (الاثنين) في بحيرة بيرو على أنها ممثلة «غلي» السابقة.

واستأجرت ريفيرا وابنها قاربا عائماً في بحيرة بيرو يوم الأربعاء. وأخبر الطفل رجال الإنقاذ أنه ووالدته قد غطسا في الماء للسباحة، لكنها لم تعد للقارب. وقال للمحققين إنه نظر إلى الوراء وشاهدها تختفي تحت سطح الماء، على حد قول أيوب.

وتم العثور على ابنها نائماً على قارب عائم. وتم العثور على سترة نجاة على متن القارب وكان الصبي يرتدي سترة أخرى.

وكانت ريفيرا قد فُقدت الأسبوع الفائت، على ما أعلنت الشرطة المحلية.

وأوضح أيوب أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثة الممثلة بعدما رصدتها طافية في البحيرة، مشيراً إلى أن التحقيقات الأولية بينت أن الوفاة ناتجة عن حادث غرق عرضي، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال أيوب: «نعتقد أن الجثة التي عثرنا عليها هي جثة نايا ريفيرا»، استناداً على المكان الذي كانت موجودة فيه وعلى شكلها وعلى ما كانت ترتديه. وأشار إلى أن طبيباً شرعياً سيتولى تشريح الجثة للتحقق من هوية صاحبتها انطلاقاً من بصمة الأسنان، لكنه لفت إلى أن الشرطة لم تتلق بلاغات عن فقدان أي شخص آخر في البحيرة.

وغرقت ريفيرا عرضاً في البحيرة حيث كانت مع نجلها البالغ أربع سنوات في قارب استأجرته في 8 يوليو (تموز). ولم تظهر ريفيرا مذاك، فأطلقت السلطات في اليوم نفسه عملية بحث واسعة عنها بمشاركة عدد كبير من الغواصين، معززين بالمروحيات.

وتوقع أيوب أن يكون غرق ريفيرا عائداً إلى التيارات المائية القوية التي تشهدها أحياناً بحيرة بيرو. وكانت البحيرة أغلقت في وجه العامة تسهيلاً لعمليات البحث.

وأضاف أيوب: «نعتقد أن النباتات الموجودة في قعر البحيرة حجبت الجثة، إلى أن طفت على سطح الماء بفعل عملية التحلل». وأفاد بأن الرؤية تحت الماء كانت محدودة ولم تتخط عمق 30 سنتيمترا.

وكانت ريفيرا اشتهرت من خلال تأديتها شخصية سانتانا لوبيز في مسلسل «غلي» الذي شاركت فيه لستة مواسم (2009 - 2015).

وقد حقق هذا العمل التلفزيوني الذي تدور أحداثه في مدرسة ثانوية أميركية نجاحا كبيرا، وانتهى عرضه في 2015.

كذلك شاركت ريفيرا أخيراً في مسلسلي «ديفيوس مايدز» و«ستيب آب: هاي ووتر». وكانت تطلقت في العام 2018 من والد الطفل الممثل رايان دورسي، وكانا يتناوبان حضانته.


أميركا أخبار أميركا الولايات المتحدة حادث

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة