رئيس «طيران الخليج»: الشركة عادت للمسار الصحيح والمنافسة في السوق الخليجية «شرسة»

ماهر المسلم يؤكد لـ«الشرق الأوسط» إنهاء ملف الديون مع القطاع الخاص

ماهر المسلم الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج متحدثا لـ«الشرق الأوسط»
ماهر المسلم الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج متحدثا لـ«الشرق الأوسط»
TT

رئيس «طيران الخليج»: الشركة عادت للمسار الصحيح والمنافسة في السوق الخليجية «شرسة»

ماهر المسلم الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج متحدثا لـ«الشرق الأوسط»
ماهر المسلم الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج متحدثا لـ«الشرق الأوسط»

واجهت شركة طيران الخليج ظروفا مالية قاسية منذ عام 2010، تفاقمت هذه الظروف أكثر في الفترة بين عامي 2011 و2012، ووصلت بسببها الشركة إلى شفير الإفلاس، لولا تقديم دعم بلغ 1.7 مليار دولار لإنقاذ الشركة، وخاضت الشركة عملية إعادة هيكلة ضخمة.
ماهر المسلم الرئيس التنفيذي المكلف لشركة طيران الخليج في حديث مع «الشرق الأوسط»، أكد أن الشركة بدأت الخروج جزئيا من أزمتها، فالشركة خلال العام الماضي أنهت كافة مديونياتها الخارجية ولم يتبق عليها سوى الدين الحكومي.
كما أكد المسلم أن العام الحالي سيشهد إطلاق مجموعة فالكون وهي شركة قابضة تملكها الحكومة البحرينية، ستجمع تحت مظلتها كل النشاطات المتعلقة بمجال الطيران في البحرين، أسوة بدول مجلس التعاون الأخرى التي تتولى فيها جهة واحدة إدارة كافة النشاطات المتعلقة بالطيران.
وفي الحوار ذاته أكد المسلم أن «طيران الخليج» لم تنافس على رخصة الطيران الداخلي السعودي، وإنما قدمت دراسة استشارية وخطة عمل لتأسيس شركة طيران سعودية.

* ما أسباب تكبد شركة طيران الخليج كل هذه الخسائر؟
- شركة طيران الخليج كانت مملوكة لأربع دول هي: البحرين وقطر والإمارات وعمان، وبعد خروج قطر والإمارات وعمان من ملكية «طيران الخليج» وتأسيس شركات كانت هي المنافس لـ«طيران الخليج»، هذه الشركات الضخمة التي تملك الأرض والسماء تقود استثمارات مهولة في مجال الطيران لا يمكن منافستها، هي الآن تمتلك أساطيل ضخمة وتصل إلى كل منطقة في العالم، وأعلنت عن صفقات ضخمة في معرض دبي للطيران الأخير، و«طيران الخليج» في هذه الحالة ليست قادرة على المنافسة، فقط تنافس على مستوى إقليمي ولها بعض الخطوط الخارجية التي توصلها بالعالم، خصوصا بعض الدول والعواصم التي ترتبط البحرين بها باستثمارات أو بينها نشاط تجاري، وهذه أهمية الشركة بالنسبة للبحرين، البحرين جزيرة يجب أن تتواصل مع العالم عبر الطيران وشركة طيران الخليج توفر لها هذه المهمة.
* لكن الشركة ورثت ديونا ضخمة فكيف سيجري التعامل معها؟
- هناك معلومة مهمة وهي أن الشركة بنهاية عام 2013 لم يكن عليها أي ديون خارجية، فقط ديونها المسجلة عليها للحكومة البحرينية، وكل ارتباطات الشركة هي داخلية حكومية فقط، ولا يوجد لأي شركة أو مؤسسة من القطاع الخاص أو خارجية لها مديونية على شركة طيران الخليج.
ومنذ تسلمت الإدارة الحالية مهامها في تسيير أعمال الشركة من بداية عام 2013، أوفت بكل التزاماتها المالية ولم تتأخر عن الاستثمار.
* في العام الماضي خاضت الشركة أكبر عملية تسريح موظفين في منطقة الخليج منذ الأزمة المالية العالمية، هل أغلقت الشركة هذا الملف أم ما زال لديها المزيد من الموظفين المسرحين؟
- في بداية عام 2013 بدأت شركة طيران الخليج عملية إعادة هيكلة ضخمة، هذه العملية كانت لها عدة عناصر رئيسة، العنصر الأول إغلاق المحطات غير المربحة بالنسبة للشركة، وتم إغلاق ثماني محطات لم تكن مجدية من الناحية الاقتصادية.
العنصر الثاني في عملية إعادة الهيكلة كان إعادة الطائرات المستأجرة وتم إعادة 12 طائرة إلى الجهات التي كانت مستأجرة منها، إضافة إلى طائرتين تملكهما الشركة أوقفت خدماتهما وستعرضهما للبيع، وهذا العدد يمثل ثلث أسطول طيران الخليج، بمعنى أن الشركة قلصت أسطولها بمعدل الثلث.
العنصران الأول والثاني وهما تقليل المحطات وتقليل الأسطول أديا إلى تقليل عدد الموظفين، وتم خفض عدد الموظفين بنحو 27 في المائة، وتم تسريحهم، وفي البداية طرحت الشركة فكرة تسريح 1266 موظفا وأبلغت نقابة العمال والموظفين بذلك، الآن وصلت الشركة إلى تسريح أكثر من ألف موظف، والآن وصلت الشركة إلى المرحلة التي ستتوقف فيها عن هذا الإجراء، وفي الواقع ليس تسريحا وإنما اتفاق بين الشركة والموظف للتقاعد الاختياري.
كل موظفي الشركة خرجوا منها وهم راضون عن التسوية التي حصلوا عليها، فقط عدد من الموظفين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة لجأوا للقضاء، وكان الحكم في أول قضية لصالح الشركة، وباقي القضايا ستبنى على حكم القضية الأولى.
والواقع أن الشركة في تسويتها مع الموظفين الذين سرحتهم تجاوزت القانون البحريني، وأعطت موظفيها ضعف ما ينص عليه القانون، والعملية كما وصفت بالضخمة لم يكن لها تبعات قضائية أو قانونية، وتمت بالتراضي بين الطرفين.
والعنصر الثالث في عملية إعادة الهيكلة، كان مناقشة العقود والالتزامات التي كانت على الشركة للشركات الأخرى، ولا بد من تسويتها وتحويلها وفق التوجه الجديد للشركة.
* كم تحتاج شركة طيران الخليج من الوقت حتى تخرج من نفق الخسائر؟
- كان العام الماضي عام خير على الشركة، أنجزت فيه الشركة إعادة الهيكلة التي حولت الشركة إلى المسار الصحيح، ولم تزد أعباء الشركة، الشركة الآن من الشركات الثلاث الأولى عالميا في الالتزام بالتوقيت، كما تمكنت الشركة من تقليل خسائرها بما يزيد على 52 في المائة، وكانت عملية إعادة الهيكلة تستهدف خفض الخسائر السنوية بمعدل 45 في المائة، إلا أن النتائج كانت أفضل بعد تنفيذ عملية إعادة الهيكلة.
وزادت نسبة الأيدي البحرينية حيث بلغت نسبة البحرنة 65 في المائة، على مستوى الشركة وهذا أعلى رقم تصل له الشركة، وفي مقر الشركة في البحرين 86 في المائة.
* عادت بعض المحطات الإيرانية، لكن أعمال الشركة لم تعد كما كانت في السابق، وأقصد قبل أحداث 14 فبراير (شباط) 2011؟
- «طيران الخليج» بعد انسحابها من السوق الإيرانية دخلت شركات أخرى بديلة عنها، وأصبحت منافسة لها في هذه السوق، رجعت «طيران الخليج» إلى مشهد بداية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، والأمل أن تعود محطة طهران بداية مارس (آذار) المقبل، وعودة «طيران الخليج» إلى السوق الإيرانية لم تكن في موسم نشاط السفر إليها.
ستعود «طيران الخليج» إلى السوق الإيرانية وهي على ثقة بأنها تمتلك رصيدا وسمعة ستجعلها لاعبا مهما في هذه السوق، بناء على السمعة التي بنتها في الماضي.
* لماذا خرجت «طيران الخليج» من المنافسة في السوق السعودية؟
- «طيران الخليج» لم تخرج من منافستها في السوق السعودية، بل على العكس من ذلك زادت رحلاتها إلى المحطات السعودية، هناك ثلاث رحلات إلى الرياض يوميا، ومثلها إلى جدة، وأربع رحلات يوميا إلى الدمام، وكذلك المدينة المنورة، وننظر إلى الطائف، والأحساء ضمن خططنا التوسعية في السوق السعودية، كما تعتبر «طيران الخليج» السعودية سوقها أو بيتها، لذلك هي لم تخرج من هذه السوق.
* المقصود المنافسة على رخصة الطيران الداخلي؟
- لم تنافس «طيران الخليج» على رخصة الطيران الداخلي في السعودية، وأوضحت الشركة ذلك أكثر من مرة بأنها لم تنافس على رخصة الطيران الداخلي، وإنما دخلت كمستشار لشركة سعودية نافست على الرخصة فقط، وباتفاقية مع الجهة التي طلبت استشارتها، وقدمت لها خطة العمل كجهة استشارية فقط ولم يكن دور «طيران الخليج» أكثر من ذلك، وكسبت الجهة التي قدمت لها «طيران الخليج» الرخصة، والبيان الذي أصدرته إدارة الطيران المدني السعودي ذكر أن «طيران الخليج» و«القطرية» ربحتا الرخصة المحلية، ونفينا هذا الأمر في حينه، وربما أشير إلى «طيران الخليج» كون الشركة التي حصلت على الرخصة غير معروفة في مجال الطيران، أو ربما أوهمت المسؤولين في الطيران المدني السعودي أن «طيران الخليج» شريكة لها، وحاولنا بشتى الطرق التأكيد أننا لم ننافس على الرخصة السعودية، لكن ذلك أخذ وقتا طويلا وما زال.
* الشركة أغلقت كثيرا من محطاتها العالمية، وبدأت في استعادة بعضها لكن ذلك يجري ببطء شديد؟
- كان هدف إدارة الشركة في بداية عام 2013، التخلص من الأعباء ومن المحطات غير المربحة، وأوقفت هذه المحطات وبعضها محطات استراتيجية مؤقتا لدراسة أفضل السبل لإعادتها إلى قائمة محطات الشركة، في مقابل ذلك عادت الشركة إلى خمس محطات جديدة، وتدرس محطات أخرى بناء على توجهات الشركة وإمكانات أسطولها الجوي.
* الشركة ألغت عقودا ضخمة لشراء الطائرات ما يعني أنها ستستمر بأسطول قديم يحتاج إلى مبالغ ضخمة للصيانة.. كيف ترون ذلك؟
- كانت هناك عقود مع شركة إيرباص لم تلغها الشركة، وإنما حولتها إلى نوع آخر من الطائرات، وتفاوضت فيما يخص هذه العقود ونوعية الطائرات، حيث وقعت «طيران الخليج» اتفاقية مع إيرباص لشراء طائرات 330A، وحولت هذه العقود إلى 320 A.
* ما خططكم المستقبلية في «طيران الخليج» وسوق الطيران البحرينية بشكل عام؟
- هناك شركة تحت التأسيس (مجموعة فالكون)، ومن المتوقع أن تعلن قبل نهاية العام الجاري 2014، وفي الفترة الحالية تدرس من النواحي القانونية، سيجري تأسيسها كشركة أم قابضة تضم «طيران الخليج» والمطار والخدمات الأرضية التي تملك فيها «طيران الخليج» حصة 30 في المائة، والخدمات المساندة وكل الأنشطة التي لها علاقة بالطيران، الآن هذه الشركات تحت مظلة ممتلكات الحكومة البحرينية، لكن الشركات التي لها علاقة بالطيران ستكون تحت مظلة مجموعة فالكون لتوحيد إدارتها.
* وقعت «طيران الخليج» في معرض البحرين للطيران عقدا لصيانة ست طائرات بـ100 مليون دولار لأربع سنوات، أي بما يوازي 25 مليون دولار في العام، كم تبلغ عقود الصيانة لطائرات الشركة؟
- عقود الصيانة وصلت إلى 13 في المائة من ميزانية الشركة، المشكلة في عقود المحركات، ففي العقد الذي أبرمته «طيران الخليج» استمرت الشركة في مفاوضات طويلة مع شركة رولز رويس حتى تم تخفيض عقد الصيانة من 130 مليون دولار إلى 100 مليون دولار.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).