تدخلات و«حملة شرسة» تبعد أبو داود عن الأخضر

تدخلات و«حملة شرسة» تبعد أبو داود عن الأخضر

المشرف على المنتخبات السعودية قال إنه واجه تصرفات «فئوية وتعصبية»
الاثنين - 16 صفر 1436 هـ - 08 ديسمبر 2014 مـ
عبد الرزاق أبو داود

قدم عبد الرزاق أبو داود، المشرف العام على المنتخبات السعودية لكرة القدم، استقالته رسميا من منصبه بعد أيام قليلة من إعلان مجلس اتحاد كرة القدم السعودي إقالة المدرب الإسباني لوبيز كارو من منصبه ليصبح الأخضر السعودي دون جهاز فني وإداري قبل أسابيع من انطلاق البطولة الآسيوية للمنتخبات في أستراليا.
وجاءت خطوة أبو داود المفاجئة دون مقدمات رغم ضمن الأسماء الثلاثة المخولة بمفاوضة المدرب البديل للإسباني لوبيز كارو لقيادة المنتخب السعودي الفترة المقبلة، حيث كلف مجلس الإدارة الرئيس أحمد عيد إلى جوار المشرف العام على المنتخبات السعودي عبد الرزاق أبو داود وعضو مجلس الإدارة عدنان المعيبد.
وجاء في نص الخطاب الذي بعثة أبو داود وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، أنه «إشارة إلى ما يختص بإشرافي على المنتخبات السعودية لكرة القدم بقرار رسمي من مجلس إدارة الاتحاد في الفترة الماضية، ونظرا للظروف غير المواتية والأجواء غير الصحية، وتدخلات البعض في شؤون إدارات المنتخبات بطرق ملتوية، ومحدودية الصلاحيات الإدارية والمالية والفنية والإجرائية المتوفرة أو المتاحة لنظرف المنتخبات السعودية، مما يُحد ويقيد ويعطل كثيرا قدرته على الإشراف والإدارة والحركة واتخاذ القرار، ونظرا للحملة الشرسة البغيضة التي تشنها بعض الجهات والأشخاص بدوافع فئوية وتعصبية وشخصية، عليه أطلب إلى سعادتكم إبلاغ من يلزم باستقالتي النافذة والفورية من الإشراف على المنتخبات السعودية، وكذلك اعتذاري عن عدم الاستمرار في رئاسة وعضوية فريق عمل إعادة هيكلة إدارة المنتخبات السعودية واتخاذ اللازم نظاما، هذا وتقبلوا خالص تحياتي وتقديري».
وما زال الإشراف على المنتخبات السعودية مقعدا لا يعرف الاستقرار منذ رحيل فهد المصيبيح الرجل الذي لازم إدارة المنتخبات فترة زمنية طويلة قبل أن يرتحل من منصبه ويغادر بعد الإخفاق الذي تعرض له الأخضر السعودي في نهائيات كأس آسيا 2011 التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة والتي شهدت استقالة الأمير سلطان بن فهد من منصبه كرئيس لاتحاد كرة القدم السعودي.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة