الرئيس البرازيلي يؤكد تحسن حالته بعد تناوله عقاراً مضاداً للملاريا

الرئيس البرازيلي يؤكد تحسن حالته بعد تناوله عقاراً مضاداً للملاريا

بولسونارو أشاد بهيدروكسي كلوروكين رغم عدم ثبوت فاعليته لعلاج «كورونا»
الأربعاء - 17 ذو القعدة 1441 هـ - 08 يوليو 2020 مـ
لقطة من فيديو نشره بولسونارو على صفحته بموقع فيسبوك وهو يتناول عقار هيدروكسي كلوروكين بعد إصابته بكورونا
برازيليا: «الشرق الأوسط أونلاين»

قال الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، اليوم (الأربعاء)، إنه «يتعافى على نحو جيد» بعد إصابته بفيروس «كورونا» المستجد، وتلقيه عقارا لم تثبت فاعليته بعد لعلاج أعراضه الخفيفة.

وأثبتت الفحوص إصابة بولسونارو بمرض «كوفيد - 19» أمس (الثلاثاء)، لينضم لمجموعة صغيرة من قادة العالم أُصيبوا بالمرض لكن التشخيص لم يفعل شيئا يُذكر فيما يبدو لتغيير رأي ضابط الجيش السابق (65 عاما) في المرض الذي وصفه فيما مضى بأنه مجرد «إنفلونزا بسيطة».

وقال بولسونارو، مساء أمس، إنه يشعر بالفعل بتحسن أفضل عقب تناوله ما وصفه بالجرعة الثالثة من عقار هايدروكسي كلوروكين. ولا توجد أدلة علمية تُذكر تثبت فاعلية هذا العقار المضاد للملاريا في علاج مرض «كوفيد - 19» غير أن بولسونارو، مثل نظيره الأميركي دونالد، ترمب، يروج له كعلاج محتمل.

وكتب الرئيس البرازيلي، على موقع «تويتر»، اليوم: «إلى أولئك الذين يعترضون على هايدروكسي كلوروكين ولا يقدمون بدائل، أكره أن أقول إن‭ ‬حالتي تشهد تحسنا باستخدامه، والشكر للرب، سأبقى على قيد الحياة لفترة أطول».

وأظهر جدول أعمال الرئيس البرازيلي مشاركته في أربعة مؤتمرات عبر الفيديو مع مسؤولين كبار في الحكومة بينهم وزير الدفاع، فرناندو أزيفيدو.


وبعد بلوغ حالات الإصابة بالفيروس 1.6 مليون، أصبحت البرازيل صاحبة أسوأ تفش لـ«كورونا» خارج الولايات المتحدة. وتسبب الفيروس في وفاة أكثر من 66 ألف شخص في أكبر دولة بأميركا اللاتينية.

وأثار أسلوب تعامل بولسونارو مع الأزمة انتقاد خبراء الصحة العامة، إذ إنه رفض جهود الولايات والمدن لفرض التباعد الاجتماعي قائلا إن الضرر الاقتصادي سيكون أسوأ من المرض نفسه.

وأقال الرئيس البرازيلي وزيري صحة خلال الجائحة، كلاهما طبيبان متمرسان، وعين مكانهما قائدا بالجيش بصورة مؤقتة.


برازيل فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة