الأحزاب اليمنية تطلب إدانة أممية لاقتحام الحوثيين منازل نواب

تجمع لعناصر الميليشيات الحوثية في صنعاء أمس (رويترز)
تجمع لعناصر الميليشيات الحوثية في صنعاء أمس (رويترز)
TT

الأحزاب اليمنية تطلب إدانة أممية لاقتحام الحوثيين منازل نواب

تجمع لعناصر الميليشيات الحوثية في صنعاء أمس (رويترز)
تجمع لعناصر الميليشيات الحوثية في صنعاء أمس (رويترز)

دعت الأحزاب اليمنية الموالية للحكومة الشرعية والمنضوية تحت ائتلاف «التحالف الوطني للأحزاب والقوى السياسية»، الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن مارتن غريفيث، إلى إدانة استمرار الميليشيات الحوثية في اقتحام منازل القيادات الموالية للشرعية ومصادرتها.
وجاءت هذه الدعوة عقب قيام الجماعة الموالية لإيران، الأحد الماضي، باقتحام منزل عضو البرلمان اليمني عبد الرزاق الهجري ورئيس الكتلة النيابية لحزب «التجمع اليمني للإصلاح» وطرد أقاربه منه بالقوة.
وفي حين نددت الأحزاب في بيان رسمي بالسلوك الحوثي، قالت إن «مثل هذه الأفعال الرعناء هي إرهاب وعنف منظم، ودليل على أن ميليشيات الحوثي لا تقيم أي اعتبار لقيم وأخلاق وعادات وأعراف وتقاليد المجتمع اليمني».
وأشارت إلى أن «الميليشيات العنصرية» مصرة على استمرار مسلسل جرائمها بحق الشعب ومضيها في غيها، وتؤكد رفضها لكل الجهود الدولية الرامية إلى السلام، وهو ما أثبتته بقرار الإعدام الذي أصدرته في مارس (آذار) الماضي بحق 35 نائباً برلمانياً، الأمر الذي عكس سلوكها العدائي الذي لم يتجاوب مع دعوات السلام.
ووصفت الأحزاب اليمنية الاعتداء على منزل الهجري وما سبقه من اعتداءات على منازل أعضاء في مجلس النواب ووزراء وقيادات سياسية، وما يتعرض له بقية نواب الشعب الذين لا يزالون تحت الإقامة الجبرية من قهر وتنكيل، بأنه «جرائم لن تسقط بالتقادم».
وتوعد البيان قادة الحوثيين بالعقاب، وحملهم «المسؤولية كاملة عن انتهاكات الجماعة وتجاوزاتها ضد نواب الشعب والقيادات السياسية والوطنية، وما تلحقه من أذى بأبناء الشعب قاطبة».
ودعت الأحزاب الأمم المتحدة وغريفيث إلى «الإدانة الصريحة لهذه الأفعال الإجرامية»، خصوصاً بعد «التصريحات العنترية» لقيادات الميليشيات المتمردة خلال الأيام القليلة الماضية عن أنها ستدوس على كل جهود المجتمع الدولي لإحلال السلام.
وأكدت أن الجماعة الحوثية «لا تجد حرجاً من المضي في مشروعها الانقلابي متحدية الشرعية المحلية والدولية، وضاربة بقرارات مجلس الأمن عرض الحائط، وهو ما يحتم على الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي اتخاذ قرارات وإجراءات حازمة تجاه الانقلابيين»، بحسب ما جاء في البيان.
وأضافت أن «على مبعوث الأمم المتحدة أن يضمن في إعلانه لوقف شامل لإطلاق النار تسليم المنازل كافة الخاصة بالقيادات السياسية التي تم الاستيلاء عليها في العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات من قبل الميليشيات الحوثية». ورأت أن «الوقت حان لمغادرة مربع الصمت والتردد وتصنيف منظمة الحوثي كجماعة إرهابية، والتعامل معها على هذا الأساس، ومساعدة الشعب اليمني في الخلاص من طغيان هذه العصابة».


مقالات ذات صلة

صنعاء... بين تشدُّد الحوثيين ومحاولات امتصاص الغضب الشعبي

العالم العربي عناصر حوثيون يرتدون تجهيزات قتالية في استعراض مسلح بصنعاء (أ.ب)

صنعاء... بين تشدُّد الحوثيين ومحاولات امتصاص الغضب الشعبي

تشهد صنعاء تشدداً أمنياً واختفاءً لقيادات حوثية مقابل تحسينات محدودة في الخدمات والمعاملات، في تحركات يراها السكان محاولة لاحتواء الغضب وسط مخاوف من تصعيد وشيك.

وضاح الجليل (عدن)
المشرق العربي أفراح الزوبة خلال أداء اليمين الدستورية وزيرة للخارجية اليمنية (سبأ)

ما أبرز الأولويات الدبلوماسية لأول وزيرة خارجية يمنية؟

دشن اليمن مرحلة دبلوماسية جديدة مع تولي أفراح الزوبة وزارة الخارجية، وسط توجه لتعزيز الحضور الدولي، وحشد الدعم لاستعادة الدولة، والدفاع عن أمن الملاحة.

«الشرق الأوسط» (عدن)
المشرق العربي الحوثيون يدفعون بعناصرهم الأمنية لتعزيز جبهاتهم في الضالع

الحوثيون يدفعون بعناصرهم الأمنية لتعزيز جبهاتهم في الضالع

دفع الحوثيون بعناصرهم الأمنية إلى جبهات الضالع وإب لتعويض نقص المقاتلين بعد فشل حملات التجنيد ورفض قبلي واسع، وسط تصاعد المخاوف من تحرُّكات حكومية.

«الشرق الأوسط» (صنعاء)
خاص معمر الإرياني وزير الإعلام اليمني (سبأ)

خاص الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مخطط لإنشاء كيان لجباية الإتاوات من السفن التجارية في البحر الأحمر

كشف مسؤول يمني عن تحركات لجماعة الحوثي، بالتنسيق مع «الحرس الثوري» الإيراني، لإنشاء كيان إداري متخصص في إدارة وفرض الإتاوات على السفن التجارية في البحر الأحمر.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
تحليل إخباري عناصر من قوات خفر السواحل اليمنية قبالة جزيرة حنيش في البحر الأحمر (أ.ف.ب) p-circle

تحليل إخباري محللون: مستقبل الحوثيين مرهون بمصير إيران... والحل يبدأ باستعادة الدولة

ربط محللون مستقبل الجماعة الحوثية بمصير النظام الإيراني وتطورات المواجهة الإقليمية، في أعقاب التصعيد الأخير الذي طال أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة الدولية.

عبد الهادي حبتور (الرياض)