المغرب: تماثل نحو 10 آلاف مصاب للشفاء

المغرب: تماثل نحو 10 آلاف مصاب للشفاء

الثلاثاء - 16 ذو القعدة 1441 هـ - 07 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15197]
الرباط: «الشرق الأوسط»

أعلنت وزارة الصحة المغربية عن تسجيل 114 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس «كورونا المستجد» حتى العاشرة من صباح أمس (الاثنين)، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس بالمملكة إلى 14 ألفاً و329 حالة.

وأضافت الوزارة، على بوابتها الرسمية الخاصة بفيروس كورونا المستجد بالمغرب، أن عدد الحالات التي تماثلت للشفاء من المرض حتى الآن ارتفع إلى 9837 حالة، بعد تماثل 112 حالة جديدة للشفاء، فيما استقر عدد حالات الوفاة عند 235 حالة. وبلغ العدد الإجمالي للحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي 758 ألفاً و747 حالة.

وفي غضون ذلك، أفادت إدارة السجن المحلي طنجة 1 (شمال البلاد) بأن حالات الإصابة بفيروس «كورونا المستجد» التي تم تسجيلها بالسجن كلها في صفوف الوافدين الجدد.

وأوضحت المؤسسة السجنية، في بيان لها رداً على ما نشر ببعض وسائل الإعلام الإلكترونية بخصوص تسجيل إصابات في صفوف السجناء بالسجن المحلي طنجة 1 بفيروس «كورونا المستجد»، أن «حالات الإصابة التي تم تسجيلها بالسجن المحلي المذكور كلها في صفوف الوافدين الجدد. وفي ارتباط بالإجراءات الاحترازية المتخذة لمنع انتشار وباء (كوفيد-19) بالمؤسسة، فإن السجناء الوافدين عليها يتم عزلهم بشكل تام عن باقي القاطنين بالسجن في جناح خاص، ويتم إخضاعهم جميعاً للاختبار الخاص بفيروس (كورونا المستجد)».

وأشار البيان إلى أنه خضع لهذا الاختبار 46 وافداً جديداً، جاءت نتائج 29 منهم إيجابية، ليتم إخضاعهم لاختبارٍ ثانٍ، أسفر عن تأكد إصابة 20 فقط، مبرزة أنه سيتم نقل السجناء المصابين إلى المستشفى العمومي لإخضاعهم للبروتوكول العلاجي المعمول به من طرف السلطات الصحية.

وعدت إدارة السجن المحلي طنجة 1 أن ادعاء «إعطاء تعليمات بعدم إخضاع سجناء المؤسسة لاختبار الكشف عن الفيروس» ادعاء باطل، إذ إن مسؤولية إجراء هذا الاختبار مناطة بالسلطة الصحية المختصة.

وعلى صعيد ذي صلة، نظمت أمس (الاثنين) رحلة عودة لفائدة 278 من المواطنين المغاربة الذين كانوا عالقين بسلطنة عمان وقطر والأردن، على أثر إغلاق الحدود الجوية والبرية والبحرية بسبب جائحة فيروس «كورونا»، وذلك في إطار عملية تكفلت بها السلطات المغربية.

واستفاد من هذه العملية التي تمت على متن رحلة تابعة للخطوط الملكية المغربية، آتية من سلطنة عمان مروراً بدولة قطر فعمان، 62 مواطناً مغربياً كانوا عالقين بالأردن، و86 بقطر، و130 بسلطنة عمان.

وأشرفت على هذه العملية الإنسانية سفارات المغرب بكل من مسقط والدوحة وعمان، بتنسيق مع سلطات هذه الدول، من أجل تأمين عودة المواطنين المغاربة العالقين بها منذ شهر مارس (آذار) الماضي في أحسن الظروف.

وقال سفير المغرب في مسقط، طارق الحسيسن، في تصريح لوكالة الأنباء المغربية، إنه تم اتخاذ الإجراءات كافة من أجل إنجاح هذ العملية، سواء فيما يتعلق بالتنظيم والتواصل، وفي احترام تام لمختلف الشروط الصحية اللازمة في هذا الشأن، وذلك تجسيداً للعناية الملكية برعاياه.

وأضاف السفير الحسيسن أنه تم اختيار المستفيدين من هذه العملية وفق معايير واضحة دقيقة من حاملي التأشيرات القصيرة الأمد، مع إعطاء الأولوية للمواطنين الذين يوجدون في وضعية هشاشة، وتكفلت بهم السفارة، أو الذين يعانون من مشكلات صحية أو أمراض مزمنة، إضافة إلى المسنين والأطفال.

ومن جهته، قال سفير المغرب بالدوحة، محمد ستري، إن هذه العملية التي حرصت السفارة بكامل طاقمها على أن تتم في ظروف جيدة، جاءت تنفيذاً للتعليمات الصادرة عن وزارة الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج إلى جميع البعثات والمراكز القنصلية المغربية عبر العالم.

أما سفير المغرب بالأردن، خالد الناصري، فقال إن هذه العملية الإنسانية اتسمت بتعبئة كبيرة لمختلف مصالح السفارة، انطلاقاً من الإحساس بالمسؤولية تجاه جميع المواطنين المغاربة العالقين الذين تم التعامل معهم على قدم المواساة.

وشدد السفير الناصري على أن مصالح السفارة حرصت منذ بدء أزمة فيروس «كورونا» على التواصل الدائم مع المغاربة العالقين، وتقديم الدعم والعون اللازم لهم، في ظل هذا الظرف الصعب. كما قامت بالتكفل بمصاريف إيواء كثير منهم من الذين تقدموا بطلبات بهذا الشأن، وتوفير العلاج والدواء لبعض الحالات.

وتندرج الرحلة الجوية مسقط - الدوحة - عمان - أكادير في إطار برنامج إعادة العالقين بالخارج المنظم من قبل المغرب، الذي شمل إلى حدود اليوم مئات المواطنين المغاربة العالقين بالخارج، في ظل حالة الطوارئ الصحية التي أعلنتها كثير من الدول إثر انتشار الجائحة.


المغرب أخبار المغرب فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة