نتنياهو: خطوة واحدة تفصلنا عن الإغلاق الشامل

نتنياهو: خطوة واحدة تفصلنا عن الإغلاق الشامل

الثلاثاء - 16 ذو القعدة 1441 هـ - 07 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15197]
تل أبيب: «الشرق الأوسط»

في وقت تتهمه فيه المعارضة بالفشل، وتطالبه برفع يده عن معالجة موضوع «كورونا»، وتسليمه إلى المهنيين، وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تهديداً للمواطنين الذين يستخفون بالتعليمات، وقال إن «إسرائيل باتت على بعد خطوة واحدة من العودة إلى سياسة الإغلاق الشامل».

وجاء تهديد نتنياهو في مستهل جلسة طارئة للحكومة، التأمت أمس (الاثنين)، أقرت فيها مجموعة من التقييدات لمجابهة الزيادة في أعداد مُصابي فيروس كورونا، في الأيام الأخيرة، وبضمن ذلك؛ إغلاق قاعات الأفراح والمناسبات والنوادي الرياضية وصالات الألعاب الرياضية، وحمامات السباحة العامة والحانات، ومنع إقامة عروض ثقافية وتقليص جديد في عدد المسموح وجودهم في المطاعم من 50 إلى 20. ودور العبادة (19 شخصاً). وتم فرضُ قيود على وسائل النقل والمواصلات كذلك، إذ ستستمر الحافلات في عملها، بشرط أن تبقى النوافذ مفتوحة، دون تشغيلٍ لمكيفات الهواء، وشرطَ ألا يتجاوز عدد الركاب 20 شخصاً. وشددت الحكومة على أن التقييدات الجديدة، تحظر تجمهر أكثر من 20 شخصاً في أي مكان، مع الالتزام بقواعد التباعُد الاجتماعي، وعلى رأسها مسافة المترين، بين كل شخصين.

وقررت الحكومة تجميد قرارها فتح الرحلات الجوية مع اليونان وقبرص في مطلع الشهر المقبل، إلى أجل غير مسمى. كما قررت فرض غرامة على كل من يخالف تعليمات وزارة الصحة للحد من انتشار فيروس كورونا ويمتنع عن وضع الكمامة.

وأصدرت وزارة الصحة بياناً قالت فيه إن «الحكومة صادقت على مسودة تعديل القانون وعلى دخول أنظمة الطوارئ (تقييد النشاط) حيز التنفيذ، على أن تدخل القيود التي ستقررها الحكومة حيز التنفيذ فوراً. وبموجب تعديل القانون، فإن لجنة الكنيست المكلفة بهذا الشأن ستعقد جلسة لمناقشة القرارات، وستقرر المصادقة عليها إما بشكل كامل أو جزئي، في غضون 7 أيام».

وقد خرجت المعارضة الإسرائيلية بهجوم حاد على سياسة الحكومة واتهمتها بالفوضى والارتجالية. وكشف رئيس حزب اليهود الروس «يسرايل بيتينو»، أفيغدور ليبرمان، أن وزارة الصحة أرادت إغلاق المعابد لكن الأحزاب الدينية هددت بالانسحاب من الائتلاف فرضخ نتنياهو ووافق على إبقائها مفتوحة بتقليص عدد المصلين إلى 19. مع العلم بأن أي معبد لا يلتزم بهذا العدد. وقال رئيس اتحاد أحزاب اليمين «يمينا»، نفتالي بنيت، إن «إسرائيل تشهد أكبر أزمة تمر بها في حياتها، ولكنها مبتلية برئيسي حكومة، بنيامين نتنياهو وبيني غانتس، فاشلين وعاجزين ولا يجرؤان على اتخاذ قرارات مصيرية». وقال يائير لبيد، رئيس كتل المعارضة، إن «الحكومة تتخذ قرارات متناقضة، فيها كثير من القرارات السخيفة التي لم تثبت جدواها».


اسرائيل فلسطين israel politics النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة