رئيس الاستخبارات الروسية: الغرب يريد إطاحة بوتين بإجراءات اقتصادية

قال إن موسكو باتت تهتم أكثر بقضاياها الداخلية بعد العقوبات

رئيس الاستخبارات الروسية: الغرب يريد إطاحة بوتين بإجراءات اقتصادية
TT

رئيس الاستخبارات الروسية: الغرب يريد إطاحة بوتين بإجراءات اقتصادية

رئيس الاستخبارات الروسية: الغرب يريد إطاحة بوتين بإجراءات اقتصادية

قال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية ميخائيل فرادكوف إن الولايات المتحدة وحلفاءها يسعون للإطاحة بالنظام القائم في روسيا، عن طريق فرض العقوبات وتسديد ضربات ضد العملة الوطنية - الروبل، والتلاعب بأسعار النفط.
وأضاف فرادكوف في تصريحات نقلتها وكالة «بلومبرغ»، أمس، أن تخفيض أسعار النفط وانهيار العملة الروسية يستهدفان بالدرجة الأولى الإطاحة بالرئيس فلاديمير بوتين، وهو ما لن يقبل به الشعب الروسي، وما عكسته نتائج استطلاعات للرأي يؤكد بقاء شعبية بوتين عند مستوى عام 2007. وتابع فرادكوف أن موسكو أدركت رغبة الولايات المتحدة وحلفائها تجاه تنحية الرئيس بوتين عن السلطة. وليس ذلك السر بخافٍ على أحد؛ فهناك من لا يريد أن يرى روسيا دولة قوية مستقلة.
وكشف فرادكوف عن أن العقوبات الغربية ضد روسيا دفعت موسكو إلى أن تعير اهتمامها الرئيسي لحل القضايا الداخلية، مشيرا إلى أن العودة إلى سابق مستوى التعاون مع الولايات المتحدة وبلدان الاتحاد الأوروبي سيحتاج إلى وقت طويل، من أجل تجاوز تبعات المرحلة الراهنة.
وقال إن المواجهة بين روسيا والولايات المتحدة وبلدان الاتحاد الأوروبي ستستمر ما لم يتوقف الآخرون عن مواصلة الضغط ضدها، وما لم يراعوا مصالحها الجيوسياسية. وتوقع رئيس الاستخبارات الخارجية الروسية أن يحتاج مثل هذا الأمر فترة تتراوح بين عامين و4 أعوام من أجل استعادة التفاهم المتبادل اللازم من أجل تصفية ما يتناثر على الطريق من حواجز وعراقيل.
وجاءت تصريحات فرادكوف فيما كشفت مؤسسة «ليفادا» لاستطلاع الرأي، وهي من أبرز مؤسسات قياس الرأي العام في روسيا، عن نتائج استطلاع أخير أظهر ارتفاع شعبية بوتين لما يزيد عن 80 في المائة. وكان الرئيس بوتين كشف عن أن العقوبات الغربية كانت حافزا جيدا لإعادة النظر في الكثير من القوانين، بهدف إعادة بناء الاقتصاد الروسي والاعتماد على الذات، ولا سيما في المجالات الصناعية وتوفير المنتجات الغذائية ورفع مستوى الإنتاج الزراعي. وتوقف مراقبون عند بعض القضايا التي طرحها بوتين في خطابه السنوي إلى الأمة، أول من أمس، تأكيدا من جانبه لتوجهات الدولة في الفترة القريبة المقبلة نحو استعادة رؤوس الأموال التي جرى تهريبها خلال الفترة الماضية، وتوفير الظروف المناسبة من أجل تدفق الاستثمارات الداخلية والخارجية. وكان بوتين كشف عن خطته لتوفير الضمانات التشريعية اللازمة لعودة هذه الأموال والتخلي عن الكثير من القيود والتشريعات الرقابية، ومنح المستثمرين وصغار ومتوسطي رجال الأعمال الكثير من الامتيازات والإعفاءات الضريبية، ودعم البنوك الوطنية، مما لا بد أن يكفل تدعيم مواقع العملة الوطنية وزيادة رصيد روسيا من العملات الأجنبية.
ومن اللافت أن بوتين كان استخدم كلمة «الاقتصاد» 69 مرة خلال خطابه السنوي الأخير الذي استغرق قرابة الـ70 دقيقة، مما يعنى «مرة كل دقيقة واحدة»، وحظي خلالها بتصفيق الحاضرين 39 مرة، أي على نحو يقترب من عدد انتقاداته لسياسات الولايات المتحدة وحلفائها، وكذلك من يسير في ركابهم من القيادات الأوكرانية الحالية، التي قال إنها تزعمت انقلاب فبراير (شباط) الماضي ضد الرئيس فيكتور يانوكوفيتش رغم نزوله على رغباتها بضمانات غربية.



الشرطة البريطانية توقف شخصين حاولا إضرام النار بكنيس يهودي في لندن

يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية توقف شخصين حاولا إضرام النار بكنيس يهودي في لندن

يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية، أنَّها أوقفت رجلاً وامرأة، الأربعاء؛ للاشتباه في محاولتهما إضرام النار في كنيس يهودي في فينشلي بشمال لندن، عادّةً الحادثة «جريمة كراهية معادية للسامية»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت الشرطة أنَّها قبضت أولاً على امرأة تبلغ 47 عاماً في واتفورد، وهي بلدة تقع في شمال غربي لندن، ثم أوقفت رجلاً يبلغ 46 عاماً في المنطقة نفسها، ووضعتهما قيد الاحتجاز.

وكانت شرطة لندن قالت، في وقت سابق الأربعاء، إنَّها تبحث عن مشتبه بهما «يرتديان ملابس داكنة ويضعان قناعين، ألقيا زجاجتين يبدو أنهما تحتويان على بنزين، بالإضافة إلى طوب» على الكنيس، بعد منتصف ليل الثلاثاء بقليل.

وأوضحت: «كلتا الزجاجتين لم تشتعل، ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار. كما لم تُسجَّل إصابات».

وأعلنت مجموعة غير معروفة كثيراً، ويحتمل أن تكون لها صلات بإيران، مسؤوليتها عن الهجوم، وفقاً لما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن موقع «سايت».

يعمل ضابط الأدلة الجنائية التابع للشرطة خلال تحقيق إثر هجوم وقع الثلاثاء على كنيس فينتشلي الإصلاحي في شمال لندن (أ.ف.ب)

وأعلنت جماعة «حركة أصحاب اليمين (HAYI)»، مسؤوليتها عن هجمات مماثلة في بلجيكا والمملكة المتحدة وهولندا.

وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من شهر على حرق 4 سيارات إسعاف تابعة لمؤسسة خيرية يهودية في لندن.

وكانت سيارات الإسعاف متوقفةً قرب كنيس في منطقة غولدرز غرين بشمال غربي لندن، وهي منطقة يقطنها عدد كبير من اليهود.

ولم يسفر الحريق الذي اندلع ليل 23 مارس (آذار)، عن إصابات. ووُجِّهت التهم إلى 3 مشتبه بهم، منهم اثنان مواطنان بريطانيان، وشاب بريطاني باكستاني يبلغ 17 عاماً، مطلع أبريل (نيسان).


ألمانيا توافق على صادرات أسلحة لإسرائيل بقيمة 7.8 مليون دولار خلال حرب إيران

وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
TT

ألمانيا توافق على صادرات أسلحة لإسرائيل بقيمة 7.8 مليون دولار خلال حرب إيران

وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)

أظهرت بيانات حكومية أنَّ ألمانيا وافقت على صادرات أسلحة إلى إسرائيل بقيمة 6.6 مليون يورو (7.8 مليون دولار) خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران، رغم أن الحجم ظلَّ منخفضاً نسبياً، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

وشملت الموافقات الفترة من 28 فبراير (شباط)، عندما شنَّت القوات الإسرائيلية والأميركية ضربات على إيران، وحتى 27 مارس (آذار)، وذلك وفق ردود وزارة الاقتصاد على استفسارات من حزب «اليسار».

وبالمقارنة، تم منح تراخيص تصدير بقيمة 166.95 مليون يورو خلال نحو 4 أشهر بعد أن رفعت ألمانيا القيود التي فرضتها خلال حرب غزة في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. ولم تشمل هذه الصادرات أسلحة ثقيلة مثل الدبابات أو المدفعية، بل «معدات عسكرية أخرى».

وتعدُّ صادرات الأسلحة إلى إسرائيل قضيةً حساسةً للحكومة الألمانية. فبعد هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الذي شنَّته حركة «حماس»، زادت ألمانيا في البداية من الإمدادات؛ دعماً لإسرائيل.

ومع تصاعد الانتقادات لسلوك إسرائيل في غزة، أمر المستشار فريدريش ميرتس في أغسطس (آب) 2025 بوقف صادرات المعدات العسكرية التي يمكن استخدامها في النزاع.

وأثار الحظر الجزئي انتقادات في إسرائيل وداخل المعسكر المحافظ الحاكم في ألمانيا، لكنه رُفع بعد نحو 3 أشهر ونصف الشهر، عقب التوصُّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس». وحتى خلال فترة القيود، تمَّت الموافقة على تراخيص تصدير بقيمة 10.44 مليون يورو، بحسب الوزارة.


موسكو وباكو تتوصلان إلى تسوية بشأن تحطم طائرة أذربيجانية عام 2024

صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)
صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)
TT

موسكو وباكو تتوصلان إلى تسوية بشأن تحطم طائرة أذربيجانية عام 2024

صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)
صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)

أعلنت أذربيجان وروسيا الأربعاء أنهما توصلتا إلى تسوية في قضية تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية تشمل التعويضات وتقر بمسؤولية الدفاعات الجوية الروسية عن الحادثة.

ويمثل هذا الإعلان خطوة مهمة في تخفيف حدة التوترات بين البلدين بعدما اتهمت باكو موسكو بالمسؤولية عن تحطم الطائرة.

مختصون بالطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة الركاب التابعة لشركة «الخطوط الجوية الأذربيجانية» بالقرب من مدينة أكتاو غرب كازاخستان (أ.ف.ب)

وكانت الطائرة تقوم في 25 ديسمبر (كانون الأول) 2024 برحلة بين باكو عاصمة أذربيجان وغروزني عاصمة جمهورية الشيشان الروسية في القوقاز، عندما تحطمت في الجانب الآخر من بحر قزوين قرب أكتاو في كازاخستان، بعيدا من وجهتها الأصلية، ما أسفر عن مقتل 38 من أصل 67 شخصا كانوا يستقلونها.

وتدهورت العلاقات بين أذربيجان وروسيا، القوة المهيمنة في الحقبة السوفياتية، بعدما طالب الرئيس إلهام علييف موسكو بتحمل مسؤولية إطلاق النار عن طريق الخطأ على الطائرة أثناء محاولتها الهبوط في مطار غروزني.

وأعلنت وزارتا خارجية البلدين الأربعاء في بيان مشترك، أن الحادثة نجمت عن «عمل غير مقصود« لنظام دفاع جوي في المجال الجوي الروسي، وأكدتا الاتفاق على دفع تعويضات. ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية.

وجاء في البيان أن هذا الاتفاق جاء عقب محادثات سابقة بين علييف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.