«يونيسيف» تدعو ألمانيا إلى دعم مكافحة العنف ضد الأطفال

«يونيسيف» تدعو ألمانيا إلى دعم مكافحة العنف ضد الأطفال

السبت - 13 ذو القعدة 1441 هـ - 04 يوليو 2020 مـ رقم العدد [ 15194]
برلين: «الشرق الأوسط»

دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ألمانيا إلى زيادة مساعداتها للمنظمة، في خضم زيادة تعرض الأطفال للعنف في ظل تفشي وباء كورونا.

وقالت نجاة مجيد، الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال «العنف يمكن أن يخلف ندوباً بعيدة المدى في حياة الأطفال». وأضافت «انتشار وباء (كوفيد – 19) والإجراءات التي فرضت للحد منه زادت خطر مواجهة الأطفال للعنف في منازلهم أو عبر الإنترنت، أو في محيطهم».

وأشارت إلى أن أشكال الدعم القائمة من أجل الحيلولة دون زيادة العنف والقيام برد فعل على ذلك محدودة. وبحسب بيانات «يونيسيف»، فإن الإجراءات التي تم اتخاذها من أجل الحد من انتشار وباء كورونا والتبعات الاجتماعية والاقتصادية لتفشي الوباء، أسفرت عن أعباء كبيرة لا سيما بالنسبة للأطفال الذين كانوا معرضين لخطر العنف في الأساس. وشددت المنظمة على أنه لا بد من منح التداعيات الناجمة عن الأزمة على الأطفال وعلى حقوقهم وزناً أكبر عند اتخاذ أي قرارات في إطار مكافحة الوباء.

وأضافت المنظمة، أن هواتف تقديم المساعدة المعنية بالتعامل مع حالات الإساءة ضد لأطفال سجلت زيادة كبيرة في كثير من الدول، لافتة إلى أن عدد الأطفال الذين اتصلوا بالخط الساخن لحمايتهم في ألمانيا زاد كثيراً في الآونة الأخيرة. وأكدت وزيرة الأسرة الألمانية فرانتسيسكا جيفاي، أنه لا بد من دعم حقوق الأطفال، وقالت «أود أن نرسخ حقوق الأطفال في القانون الأساسي. سيكون ذلك بمثابة إشارة واضحة بوضع مصالح الأطفال في جميع الأمور التي تخصهم في المقدمة».

وبحسب بيانات «يونيسيف»، فإن العنف ضد الأطفال منتشر في جميع أنحاء العالم. ووفقاً للتقديرات، يتعرض سنوياً نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و17 عاماً لعنف جسدي أو جنسي أو نفسي.


أميركا المانيا الأطفال الأمم المتحدة فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة