غانتس يبحث عن جثامين فلسطينيين

غانتس يبحث عن جثامين فلسطينيين

«حماس»: لا صفقة قبل إطلاق المحررين
الثلاثاء - 9 ذو القعدة 1441 هـ - 30 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15190]
اعتقال القوات الإسرائيلية شاباً من مخيم العروب في فبراير (وفا)
تل ابيب-غزة: «الشرق الأوسط»

قالت حركة «حماس»، الاثنين، إن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المحررين في صفقة تبادل أبرمتها مع إسرائيل عام 2011 «شرط للبدء في الحديث عن صفقة جديدة»، فيما كشفت مصادر سياسية في إسرائيل، أن رئيس الوزراء البديل ووزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، أصدر تعليمات، مؤخراً، إلى قيادة جيشه، يطلب فيها إجراء عملية بحث سريعة وناجعة للعثور على المكان الدقيق لدفن جثامين فلسطينيين محتجزة في إسرائيل غير معروف مكان دفنها، وذلك على خلفية تقارير خلال الشهرين الأخيرين عن تقدم الاتصالات حول تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة «حماس».
وجاء في موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإلكتروني، أن هناك عشرات الجثامين التي باشر الجيش الإسرائيلي عملية البحث عن مكان دفنهم، منذ ولاية موشيه يعالون كوزير أمن، أي قبل 20 عاماً، لكن عملية البحث هذه تقلصت جداً منذئذ، وتم تجميدها تماماً قبل بضع سنوات. وأكد أن الهدف من قرار غانتس هو أن تشكل جثامين الشهداء «ورقة مساومة» أخرى بأيدي إسرائيل مقابل «حماس»، في حال التوصل إلى صفقة تبادل أسرى.
وتريد إسرائيل من صفقة كهذه استعادة جثتي الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدين، اللذين تقول إسرائيل إنهما قُتلا خلال الحرب على غزة في عام 2014، والمواطنين أفرا منغيستو وهشام السيد، المحتجزين في غزة بعدما دخلا إليها طواعية. وتشير التقديرات الأمنية في إسرائيل، حسب الصحيفة، إلى أن المحادثات حول تبادل أسرى قد تدخل قريباً إلى جمود، بسبب مخطط ضم مناطق في الضفة الغربية إلى إسرائيل.
في هذه الأثناء، قالت حركة «حماس»، الاثنين، إن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المحررين في صفقة تبادل أبرمتها مع إسرائيل عام 2011 «شرط للبدء في الحديث عن صفقة جديدة». واعتبر الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، خلال اعتصام أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، أن إعادة اعتقال الأسرى المحررين «عربدة إسرائيلية وخرق لبنود الصفقة ونقض للضمانات، وتنكر للاتفاق الذي تم بالرعاية المصرية». وجرى الاعتصام في الذكرى السادسة لاعتقال إسرائيل نحو 60 فلسطينياً من الضفة الغربية كان تم الإفراج عنهم بموجب صفقة تبادل أبرمتها مع «حماس»، مقابل الجندي الإسرائيلي السابق جلعاد شاليط.
وقال القانوع إن «المقاومة الفلسطينية تمتلك أوراقاً قوية للإفراج عن الأسرى في سجون إسرائيل، وتستطيع أن تجبر الاحتلال للخضوع لمطالبها». وأضاف أن «الاحتلال الإسرائيلي مطالب بسرعة الإفراج عن الأسرى المحررين الذين تم اعتقالهم في صفقة وفاء الأحرار (التي تمت مقابل الإفراج عن جلعاد شاليط)، والالتزام ببنود وضمانات الصفقة». ودعا الناطق باسم «حماس»، الوسيط المصري، إلى التدخل والضغط على إسرائيل «من أجل إلزامها ببنود الصفقة والإفراج عن الأسرى الذين أُعيد اعتقالهم».


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة