طهران تفاخر بـ «التعاون الاستراتيجي» مع بكين

طهران تفاخر بـ «التعاون الاستراتيجي» مع بكين

الثلاثاء - 9 ذو القعدة 1441 هـ - 30 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15190]
صورة نشرها موقع خامنئي لدى استقباله الرئيس الصيني شي جين بينغ بحضور الرئيس الإيراني حسن روحاني في يناير 2016
لندن: «الشرق الأوسط»

تفاخرت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس، بتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون الاستراتيجي بين طهران وبكين، تمتد لربع قرن، ورفضت «أي تكهنات»؛ غداة تحذيرات من الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، من تبعات توقيع «عقد سري» مع دولة أجنبية مدته 25 عاماً. وقال المتحدث عباس موسوي في مؤتمر صحافي، أمس: «لا يوجد غموض في وثيقة التعاون بين إيران والصين».
وكان تسريب معلومات عن تقديم الحكومة مسودة للوثيقة أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الإيرانية. ونقلت مواقع إيرانية عن الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد أنه حذر في كلمة بمحافظة جيلان، من توقع عقد «خفي» يمتد لربع قرن. وقال أحمدي نجاد إن «توقيع أي اتفاق سري مع طرف أجنبي دون مراعاة إدارة ومطالب الشعب الإيراني، يتعارض مع مصالح البلد والشعب، وغير صالح، ولن تعترف به الأمة الإيرانية». ونقلت وكالة «إيسنا» الحكومية عن موسوي قوله إنه «من الطبيعي أن يكون هناك أعداء للتعاون الاستراتيجي بين البلدين، وأنهم يريدون تخريب هذه العلاقات»، وقال إن «الوثيقة وثيقة فخر تصب في مصلحة البلدين».
وقال موسوي إن «الموضوع ليس جديداً»، لافتا إلى توصل طهران وبكين إلى تفاهم للتعاون الشامل والاستراتيجي عندما زار الرئيس الصيني طهران في يناير (كانون الثاني) 2016، بعد أسبوع على دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ.
وأشار موسوي إلى توقيع مذكرة تفاهم بين روحاني والرئيس الصيني، جين بينغ، حينذاك تمهد لتوقيع البلدين وثيقة تعاون شامل في المجالات كافة، وهو ما لاقى ترحيباً من «المرشد» علي خامنئي.
وأغلق موسوي الباب بوجه أي «تكهنات»، لافتاً إلى أن ظريف «عرض مسودة الوثيقة على المسؤولين الصينين» عندما زار بكين. وقال موسوي: «لا يمكنني تأكيد التكهنات التي وردت على لسان مختلف الأشخاص»، وصرح أيضاً: «أي من المواد المنشورة في وسائل الإعلام أو لدى بعض الأشخاص في هذا الصدد، ليست صحيحة»، وأضاف: «نحاول أن تكون علاقاتنا مع الدول التي تربطنا بها علاقات جيدة، طويلة المدى»، معرباً عن استعداد بلاده لاتخاذ خطوة مماثلة مع أي دولة تربطها علاقات «وثيقة» مع طهران.
وأفاد موسوي بأن «الوثيقة أعدت بطريقة يمكن نشرها كاملة في المستقبل وتشمل التعاون السياسي، وخصوصاً الاقتصادي»، وتابع: «يمكن نشرها إذا تمت المصادقة عليها في كل من الصين وإيران».


ايران أخبار إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة