برنامج سعودي لتمكين الشركات من تصدير التمور

برنامج سعودي لتمكين الشركات من تصدير التمور

إقامة المهرجانات الزراعية في ظل الإجراءات الاحترازية الوقائية
الثلاثاء - 9 ذو القعدة 1441 هـ - 30 يونيو 2020 مـ رقم العدد [ 15190]
السعودية تشرع في التسويق الخارجي للتمور مع بدء إنتاج النخيل (الشرق الأوسط)
الرياض: «الشرق الأوسط»

وسط الموافقة على إقامة المهرجانات الزراعية في السعودية شريطة تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية، انطلق أمس برنامج حكومي يشجع على تمكين الشركات في السعودية لتصدير التمور خارجياً، في خطوة للاستفادة من القدرات التصنيعية والاستفادة من الإمكانيات الزراعية لإنتاج التمور المعروفة عن المملكة.
وعقد وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة المهندس أحمد بن صالح العيادة لقاء افتراضي لبرنامج تمكين الشركات الرائدة لتصدير التمور، بحضور الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للنخيل والتمور الدكتور محمد النويران، وذلك بمشاركة هيئة تنمية الصادرات وصندوق التنمية الزراعية وعدد من منتجي ومصدري التمور.
ويهدف البرنامج إلى دعم التصدير وزيادة قيمة صادرات السعودية من التمور من خلال توحيد وتركيز الجهود وتعزيز الآليات والقدرات التصديرية.
وتحتضن المملكة أكثر من 31 مليون نخلة بإنتاج يتجاوز 1.5 مليون طن سنوياً، لتحل في المرتبة الثانية عالمياً وتشكل ما يعادل 17 في المائة من إنتاج العالم السنوي المقدر في الوقت الراهن بنحو 8.8 مليون طن سنوياً.
وفي جانب آخر، بدأت أسواق المدينة المنورة - إحدى أبرز مناطق زراعة وتجارة التمور في المملكة - استقبال طلائع إنتاج النخيل من الرُطب التي تعد أول مواسم الإنتاج على مستوى مناطق السعودية.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية أمس، توفرت في الأسواق أنواع متعددة هي «الروثانة»، و«الربيعة»، و«لونة مساعد»، وبعض الأنواع الأخرى من الرُطب، مع بداية جني مزارعي المنطقة لإنتاج نخيلهم.
وسجلت الأسعار الأولية لبواكير الرُطب ارتفاعاً مُلاحظاً، ووفقاً لمزارعين ومهتمين بمجال الرُطب والتمور، لن تستمر هذه الأسعار بشكلها الحالي، والتي ستتجه للاعتدال مع زيادة المعروض المُصاحب لاشتداد الحرارة الذي يُسهم في سُرعة نُضج الرُطب، وهو ما تعيشه منطقة المدينة المنورة حالياً.
وستستمر الأسواق باستقبال إنتاج الرطب لفترة محددة، لتشرع عقب ذلك في استقبال إنتاج التمور التي ستكون قد أنهت فترة نضوجها من أشهرها تمر «العجوة» و«الصفاوي» و«العنبرة» و«المجدول».
من جانب آخر، بدأت السلطات في مناطق المملكة الزراعية بالسماح للمهرجانات والتجمعات المتخصصة في البدء لكنها فرضت تشديدات صارمة تتعلق بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد.
ووجه الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم، بإقامة مهرجانات المنتجات الزراعية بالمنطقة مع تطبيق الإجراءات الاحترازية الوقائية تجَاه فيروس كورونا، مشيراً إلى أن ما تمتلكه المنطقة من منتجات زراعية ذات جودة عالية جعل منها محط أنظار المستثمرين في المنتجات الوطنية.
وبحسب بيان صدر أمس، قال أمير منطقة القصيم «إن المهرجانات الزراعية جانب من الجوانب المحفزة والداعمة للمزارعين لتعزيز منتجاتهم وتسويقها داخل وخارج المنطقة»، مشدداً على أهمية تطبيق الإجراءات الاحترازية الوقائية خلال إقامة المهرجانات الزراعية.
ولفت الأمير فيصل بن مشعل إلى ما يتلقاه القطاع الزراعي من دعم حكومي بارز سعياً إلى دعم وتنمية الإنتاج الزراعي الوطني في المملكة.


السعودية الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة